ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

هل يتمتع جامع الأربعين بحجمه الصغير بأهمية كبيرة كأهمية الجامع الأموي أو النوري الكبير مثلا؟ و ما سبب تسميته؟ سؤال قد يقدح في آذان الكثير من الناس , و جوابه موجود في هذا البحث.
يهدٍف البحثُُ إُلى التعرُّفُِ على هُدى تطوّرِ الحركةِ العمرانيّةِ خلال الخلافة الأمويُّة، و جاء اختيارُُ قُُصيُّر عُمرة ىظرا لأهٌميُّته الفىيُّة والجماليُّة، إذْ يعدُ إحدى أهمٌُّ القصور الأمويُّة في بلاد الشُّام و التي تجسُّد روعة البناء المتين و ا لزّخارف الجميلة و الذّوق الرّفيع، فحوى أجملَ ما في العمارة العربيّة و الإسلامية من رُسومٍ للجدرانِ و المقرنصاتِ و الخزفُِ و البرك و الواحات و الشّبابيك و السّقوف بألوانها المميّزةِ و أشكالها الأنيقة.
يعرض هذا البحث نتائج تحليل 17 نموذجاً بارتفاع 5 و 10 و 15 طابق باستخدام التحليل الستاتيكي اللاخطي. الجمل الإنشائية المستخدمة هي جمل ثنائية ( جدران قص + اطارات ) تراوحت نسبة مساهمة الاطارات بين 25 % و 60 % بالإضافة لجمل اطارية تستخدم لمقارنة أداء ال جمل الثنائية مع الاطارية . تحتوي الجمل على زاوية داخلية.
تقدّم Jgroup نظام اتصالات مجموعة يدمج نموذج الغرض الموزّع Java RMI مع تقنية مجموعة الغرض (Object Group), و تتميّز بتزويدها مزايا هامّة تجعلها مناسبة لتطوير التطبيقات الشبكية الحديثة. يضيف هذا البحث ميزة جديدة إلى Jgroup؛ و هي التعامل مع قواعد البيا نات بالاعتماد على أدوات مقابلة الغرض العلائقية, حيث تتطلّب العديد من تطبيقات الانترنيت الحالية تخزين البيانات ضمن قواعد البيانات بالإضافة إلى إمكانية استرجاعها في وقت لاحق من خلال عمليات الاستعلام. تعتبر Hibernate وEclipseLink من أدوات مقابلة الغرض الشائعة و المفتوحة المصدر, فيقدّم هذا البحث طريقة دمج قاعدة بيانات مع Jgroup بالاعتماد على هاتين الأداتين, كما يقارن بين أداء Jgroup المدمجة مع Hibernate و أداء Jgroup المدمجة مع EclipseLink من أجل أنماط استعلام متعددة. تظهر النتائج تفوق أداء Jgroup/EclipseLink على أداء Jgroup/Hibernate , حيث يمكن أن ينخفض زمن التأخير اللازم لتنفيذ الاستعلام مع EclipseLink إلى النصف تقريباً مقارنة مع Hibernate. تقترح هذه المقالة تصميماً جديداً لإضافة خدمة دوام البيانات (Persistence) إلى Jgroup؛ و ذلك من خلال إدراج هذه الخدمة كطبقة ضمن طبقات مدير المجموعة المرتبط مع كلّ مخدّم عضو ضمن مجموعة غرض مخدم Jgroup.
من الصفات التي يجب أن يتمتع بها لاعب حائط الصد في الكرة الطائرة هي سرعة رد الفعل , و التي تساهم بشكل فعال في قدرة اللاعب على صد الضربات الساحقة للمهاجم المنافس بشكل صحيح , و لكن زمن رد الفعل يتأثر بمدى استفادة اللاعب من المعلومات الأولية (Prime) المو جودة في محيطه للتحضير للحركة القادمة , فعندما يقوم اللاعب بالتحضير الفعال و بشكل مسبق للحركة المطلوبة تتم معالجة هذه المعلومات بشكل أسرع و بالتالي نلاحظ تحسن في زمن رد فعل اللاعب . لذا قمنا بهذه الدراسة لمعرفة تأثير تمارين مصممة خاصة بالتحضير الحركي على سرعة رد الفعل لدى لاعبي حائط الصد مركز (3) في الكرة الطائرة .حيث استخدمنا في هذه الدراسة اختبار ال Priming المقترح من قبل العالمين Rosenbaum and Kormblum , (1982) كاختبار قبلي و بعدي للمجموعتين التجريبية و الضابطة لمعرفة أثر تقديم معلومات مسبقة على زمن رد فعل اللاعب . إن المعلومات المقدمة مسبقا إما أن تكون مطابقة للحركة المطلوبة أو حيادية , و قد تم اعتماد طريقة احتساب عدد المحاولات الصحيحة المنفذة من قبل اللاعب للاستدلال على التغيير في سرعة رد الفعل لديه. أظهرت النتائج تحسن في عدد المحاولات الصحيحة للمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج التدريبي المقترح في الحالتين ( مطابقة - حيادية ) و هنا نستنتج أن البرنامج المطبق قد ساهم في زيادة عدد المحاولات الصحيحة المنفذة مما يدل على زيادة سرعة معالجة المعلومات التي أدت الى تطوير سرعة رد الفعل لدى لاعبي حائط الصد مركز (3). و في ضوء هذه الاستنتاجات أوصينا بضرورة استخدام البرنامج التدريبي المقترح ضمن الخطط التدريبية الموضوعة لفرق الكرة الطائرة السورية لأهميته في تطوير سرعة رد الفعل التي تعتمد عليها أغلب المهارات الهجومية و الدفاعية في هذه اللعبة, و كذلك ضرورة إجراء المزيد من البحوث و الدراسات التي تعتمد على الوسائل التدريبية الحديثة.
يُعد من الهام؛ عند ارتفاع درجة حرارة السطح الخارجي للجدار؛ تقدير سماكته التي لا تسمح لدرجة حرارة سطحه الداخلي من تجاوز قيمة حدية. سنقوم في هذا البحث؛ من خلال دراسة تحليلية؛ بدراسة الحالة التي ترتفع فيها درجة حرارة السطح الخارجي بشكل خطي مع الزمن، و ت حديد الفترة الزمنية اللازمة حتى تبلغ درجة الحرارة قيمة معينة عند سماكة محددة من الجدار. سندرس حالتين للجدار، حيث يكون في الحالة الأولى مكوّناً من مادة متجانسة (مثلاً بيتون)، أمّا في الحالة الثانيّة فيكون مكوّناً من البيتون و من مادة متغيّرة الطور التي سيتمّ اختيار درجة حرارة تغيّر طورها تبعاً لدرجة الحرارة المرغوبة. تبيّن النتائج التي تمّ الحصول عليها أنّه يوجد فرق زمني مهم بين الحالتين من أجل بلوغ درجة الحرارة المطلوبة.
تعتبر الشقوق من العيوب الهامة في العناصر البيتونية، لوحظ بعد صب الجدران البيتونية المسلحة المرتبطة بالأساس أنه بعد فترة زمنية قصيرة من تصلب البيتون، و دون أي تحميل للجدران تتشكل شقوق طولية نافذة و عادة تكون بمسافات منتظمة على طول الجدار مما استرعى ان تباهنا لهذه الظاهرة، و قد حصلت في عدة مشاريع هندسية. قمنا من خلال هذا البحث بوصف الحالة، و شرحها، و تحليلها، و دراسة أسباب تشكلها. و ذلك من خلال دراسة ميدانية لثلاثة مشاريع هندسية منفذة في اللاذقية و هي عبارة عن حوض ترسيب، و مبنى فندق سياحي و مول تجاري، حيث تراوح عرض الشقوق مابين 1.25 mm و حتى 3 mm، و اختلف ارتفاعها في كل حالة مدروسة. تم في ختام البحث وضع الحلول العملية لتجنب هذه الظاهرة و منها اعتماد فواصل طولية للجدران البيتونية المسلحة بتباعد حوالي ثلاثين مرة سماكة الجدار و ذلك لتجنب الشقوق الناجمة عن التقلص و الإجهادات الحرارية، حيث يكون عمق الفاصل حوالي 20 mm و عرضه مابين 15 mm حتى 20 mm و ينفذ من جهتي الجدار الداخلية و الخارجية. بعد تصلب البيتون و فك القالب الخشبي تملأ هذه الفواصل بمواد مالئة مرنة.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير استعمال عنصر مدخل مقترح ضمن صومعة اسطوانية على الضغط الناتج على جدارها, حيث تم استعمال نموذج صومعة معدنية اسطوانية و نموذج عنصر مدخل بشكل مخروط علوي و جذع مخروط متعاكسين, و استعملت الذرة العلفية في إجراء التجارب, و اختي رت عدة مستويات على ارتفاع الصومعة لقياس الضغط الناتج على جدارها أثناء التفريغ. أجريت التجارب في مخبر البيتون و مواد البناء في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق, و تم تحليل النتائج و مناقشتها و مقارنتها مع نتائج دراسات مرجعية سابقة, حيث بينت النتائج أن توضع العنصر المدخل المدروس عند منطقة الانتقال من القسم الاسطواني إلى القمع يسبب انخفاض في قيمة الضغط الناتج على جدار الصومعة مما يبرر استعمال العنصر المدخل بالشكل و التوضع المقترح ضمن الصومعة.
جمعت عيّنات من المياه الجوفية من سبعة مواقع في حوض اللاذقية، خلال موسمي شتاء و صيف 2013 و قد عولجت العيّنات كيميائياً و إحصائياً بهدف تقييم نوعية و كيميائية المياه، بغرض تقييم صلاحيتها، و فهم الوضع الهيدروجيولوجي السائد. و قد لوحظ أن تراكيز العناصر الرئيسية المحددة يقع ضمن الحدود المسموح بها لمياه الشرب و الري، كما تبين عدم وجود تغيرات حادة سواء بالملوحة أو النمط الجيوكيميائي للمياه باتجاه حركة المياه الجوفية. و أن المياه الجوفية في المواقع المختارة متأثرة بشكل كبير بالتركيب الليتولوجي لصخور الحامل المائي و هي عموماً غير ملوثة بالمياه البحرية باستثناء بئر المينا البيضا القريب من البحر، و هذا ما تم إثباته من خلال حساب بعض النسب الجيوكيميائية, كما أكدت هذه الدراسة أن الجريانات المائية في مختلف الحوامل المائية لحوض اللاذقية تملك علاقة هيدروليكية فيما بينها و بالتالي تشكل جرياناً مائياً واحداً ذا خصائص متجانسة في أغلب أجزائه, و يتطابق اتجاه حركة هذا الجريان في أكثر الأحيان مع الانحدار العام للمنطقة.
استخدم الزجاج في العمارة في البدء لأغراض تزيينية على الجدران والاسقف, ثم تطور استخدامه كمادة شفافة للنوافذ, كما في العمارة القوطية, حتى وصل إلى المستنبتات الزجاجية. ومن ثم جاءت الثورة الصناعية لتساعد في ظهور المباني العامة الكبيرة مثل مباني السكك الح ديدية والمطارات من خلال استخدام مجازات واسعة ومساحات كبيرة من الزجاج في الواجهات لتمكين من دخول الضوء للفراغات الداخلية المعتمة, ومن بعدها ظهر الطراز الدولي, الذي كان أغلب واجهاته من الزجاج , وانتشر لكافة البلدان لتتحول العمارة في ظله الى عمارة اللازمان واللامكان. تطورت تقنية الواجهات الزجاجية ونضجت وصولا الى الجدران الستارية الزجاجية خلال العقود الاخيرة, فلم يعد رفض المعماريين وعلماء البيئة للواجهات المزججة بشكل كامل مقبولا بعد الآن بسبب الفهم العميق للخصائص الوظيفية المختلفة وتطور التقنيات الحديثة التي أظهرت الدور الإيجابي للجدران الستارية الزجاجية(جماليا,معماريا,اجتماعيا,بيئيا,انشائيا). سنقدم عرض مختصر لتاريخ استخدام الزجاج في العمارة وصولا إلى الجدران الستارية الزجاجية ومفهومها وأهم أنظمتها , وعرض لأهم أنواع الزجاج المستخدم فيها لإعطاء فكرة عن الخيارات المتاحة. ومن ثم تحليل الخصائص الوظيفية للجدران الستارية الزجاجية(الواجهات الزجاجية),ودراسة أمثلة عالمية وأمثلة محلية(من مدينة دمشق).
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا