مهارات التفكير العددي ضرورية للإجابة على الأسئلة المعقدة (CQA) على النص.يتطلب opertaions بما في ذلك العد والمقارنة والإضافة والطرح.يتبع نهج ناجح في CQA على النص، وشبكات الوحدات النمطية العصبية (NMNS)، تتبع نموذج المبرمج ومترجم البرامج النمطية النمطية
المتخصصة لأداء التفكير التركيبي.ومع ذلك، فإن إطار NMNS لا ينظر في العلاقة بين الأرقام والكيانات في كل من الأسئلة والفقرات.نقترح تقنيات فعالة لتحسين قدرات التفكير العددي NMNS من خلال إدراك السؤال المترجم والتقاط العلاقة بين الكيانات والأرقام.على نفس المجموعة الفرعية من DataSet Drop for CQA على النص، تظهر النتائج التجريبية أن إضافاتنا تتفوق على NMNS الأصلي بنسبة 3.0 نقاط للحصول على درجة F1 الإجمالية.
إن حجم البيانات المالية الهائلة يجعل من الصعب الوصول إلى البشر ويحللون قطاع الأعمال. تواجه المنطق العددي القوي بالمثل تحديات فريدة من نوعها في هذا المجال. في هذا العمل، نركز على الإجابة على الأسئلة العميقة على البيانات المالية، تهدف إلى أتمتة تحليل ل
جنة كبيرة من الوثائق المالية. على عكس المهام الحالية على المجال العام، يتضمن مجال التمويل التفكير العددي المعقد وفهم تمثيلات غير متجانسة. لتسهيل التقدم التحليلي، نقترح مجموعة بيانات جديدة واسعة النطاق، فنقة، مع أزواج الإجابة على السؤال حول التقارير المالية، التي كتبها خبراء ماليون. كما نبحث أيضا عن برامج المنطق الذهبي لضمان التوضيح الكامل. ونحن نقدم أيضا خطوط الأساس وإجراء تجارب شاملة في مجموعة البيانات الخاصة بنا. توضح النتائج أن النماذج الشعبية الكبيرة والمدربة مسبقا تنخفض بعيدا عن البشر الخبراء في الحصول على المعرفة المالية وفي التفكير العددي متعدد الخطوات المعقدة في هذه المعرفة. لدينا DataSet - أول نوع - يجب أن تتيح بحث مجتمعي كبير جديد في مجالات التطبيق المعقدة. تتوفر DataSet and Code علنا في HTTPS://github.com/czyssrs/finqa.
تركز طرق تعلم الجهاز لتحليل المستندات المالية بشكل رئيسي على الجزء النصي.ومع ذلك، فإن الأجزاء العددية من هذه المستندات غنية أيضا بمحتوى المعلومات.من أجل تحسين تحليل النص المالي، يجب علينا أن نحقق المعلومات الرقمية في العمق.في ضوء ذلك، فإن الغرض من هذ
ا البحث هو تحديد الارتباط بين CASCTAG المستهدف والأرقام المستهدفة في التغريدات المالية، التي تعد أكثر تحديا من تحليل الأخبار والوثائق الرسمية.في هذا البحث، قمنا بتطوير نهج خلط متعدد النماذج يدمج تمثيلات تشفير ثنائية الاتجاه من المحولات (بيرت) والشبكة العصبية التنافعية (CNN).نحن أيضا ترميز معلومات التبعية خلف النص إلى النموذج لاستخلاص الميزات الكامنة الدلالية.تظهر النتائج التجريبية أن نموذجنا يمكنه تحقيق أداء رائع ومقارنات تفوق.
يقدم هذا البحث طريقة رقمية تعتمد على محاكاة حوض ثنائي البعد، لجريان ثنائي البعد صفائحي و غير مستقر لزج و غير قابل للانضغاط. يتم حل معادلات نافييه – ستوكس و معادلة الاستمرار في مجال المائع بتقريبها جبرياً باستخدام طريقة الفروق المتناهية. أما حقل الضغط
فيتم الحصول عليه من خلال حل معادلة بواسون و التي تتضمن حقل سرعة تخيلية، حيث تحل معادلة بواسون بطريقة الحجوم المتناهية. يتم استخدام طريقة جديدة هي التنعيم الانتقائي التلاؤمي للشبكة "ASMR" للحصول على سرعة في الحل و دقة في النتائج.
تعد مسألة ثبات المنحدرات وتأمين استقرارها من المشاكل الجيوتكنيكية الأساسية نظراً للأضرار الكبيرة
(المادية و المعنوية) المرتبطة بالانهيار. يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير وجود الأوتاد على استقرار المنحدر المحمل بحمولة أساس شريطي على سطحه , و دراسة ال
بارامترات المؤثرة على الاستقرار] البعد عن قمة المنحدر(X) , التباعد بين الأوتاد (S) , طول الوتد L)) , بعد طرف الأساس الشريطي عن قمة المنحدر (b)[ .
لقد تم إنجاز البحث على مرحلتين : في المرحلة الأولى تم تشكيل نموذج عددي لمنحدر رملي باستخدام
(برنامج FLAC3D) و حساب هبوط الأساس الموجود على سطح المنحدر قبل التدعيم بالأوتاد و بعده, و مقارنة النتائج مع نتائج مخبرية مرجعية (حالة مرجعية) , حيث أعطت النتائج العددية تقارباً مقبولاً مع النتائج المخبرية.
أما المرحلة الثانية فتناولت دراسة بارامترية لأهم العوامل المؤثرة على استقرار المنحدر المدعم مثل (طول الأوتاد , التباعد بين الأوتاد, بعدها عن قمة المنحدر و بعد الأساس عن طرف المنحدر), حيث أظهرت الدراسة البارامترية أن تنفيذ الأوتاد بالقرب من قمة المنحدر أكثر فعالية في التدعيم حيث لوحظ زيادة عامل استقرار المنحدر المحمل بازدياد قرب الأوتاد من القمة و أعظم قيمة لمعامل الأمان كانت عند النسبة X=0.7Lx , كما أن استقرار المنحدر يعتمد بشكل ملحوظ على طول الوتد حيث يزداد عامل استقرار المنحدر المحمل بزيادة طول الأوتاد حتى الوصول إلى طول حدي للأوتاد يساوي ارتفاع المنحدر. أظهرت الدراسة الحالية فعالية الأوتاد في زيادة قدرة التحمل الحدية مع زيادة بعد الحمولة عن طرف المنحدر و نلاحظ ثبات قدرة التحمل الحدية عند زيادة بعد الأساس عن طرف المنحدر لمسافة تزيد عن b=3B . من جهة أخرى ينخفض عامل الاستقرار بزيادة التباعد بين الأوتاد حيث يبدأ تأثير الأوتاد بالتلاشي تقريباً عند زيادة التباعد عن ستة أضعاف قطر الوتد في حالة المنحدرات المحملة على سطحها (UBCR<1.1).
قمنا في هذا البحث، بدراسة أهم الطرائق الرياضية المستخدمة لحل مسألة الملاءمة و
من ثمّ تمّ تطبيق تلك الطرائق على بعض الأمثلة العددية. أظهرت النتائج كفاءة بعض
الطرائق مقارنةً بالأخرى عند تطبيقها على بعض الأمثلة العددية.
يتضمن البحث تطوير برنامج , بلغة برمجية متقدمة ماتلاب (MATLAB) , لحل جملة معادلتين تفاضليتين جزئيتين مترابطتين غير خطيتين , تشكلان نموذج رياضي يصف الحالة الديناميكية لليزر , بحيث نستطيع من خلال هذا النموذج و البرنامج المتعلق دراسة خواص كثافة الإشعاع ,
و كذلك انعكاس السكانية داخل الوسط المتجانس لليزر . لقد درسنا شدة طاقة الخرج و كذلك انعكاس السكانية , في حالة التشغيل النبضي لليزر الحالة الصلبة Nd:YAG , و كيفية تغير انعكاس السكانية بتابعية أبعاد الوسط الفعال لليزر.
نقدم في هذا البحث نمطاً جديداً من التشفير باستخدام مفتاح التشفير عبارة عن مصفوفات
عددية خاصة (مثلثية عليا أو سفلى) محققة لشرطي مصفوفة Hill, و هذه المصفوفات متولدة من
متجهات مركباتها أعداد أولية نسبيا مع المقاس n = 256 و علاقة التشفير هي ناتج ضرب مصفوفة النص الأصلي بمفاتح التشفير.
تم في هذا البحث دراسة مسألة حفر نفق مترو في ظروف تربة تشابه في
توضعها و خواصها لتربة دمشق السطحية بالاعتماد على النمذجة ثنائية و ثلاثية الأبعاد
و باستخدام برنامج العناصر المحدودة PLAXIS.
أجريت هذه التجربة في محطة بحوث حمضيات سيانو عام 2015 لدراسة الاستجابة الوظيفية و العددية للمفترس Aphidoletes aphidimyza عند تربيته على حوريات العمر الثالث لحشرة من القطن Aphis gossypii على أوراق نبات الخيار في الظروف المخبرية عند درجة حرارة 25 ± 2° C
و رطوبة نسبية 70 %.
أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط معنوية عالية جداً (r= 0.93) بين عدد الفرائس المستهلكة و كثافة الفريسة، فعند كثافة 5 فريسة استهلكت يرقة المفترس 2.8 ± 0.64 حورية / يوم، و ازدادت هذه القيمة معنويا بشكل تدريجي عند زيادة كثافة الفريسة حتى وصلت إلى 34.2 ± 5.36 حورية / يوم عند كثافة 60 فريسة، و إلى 36.4 ± 5.72 حورية / يوم عند كثافة 80 فريسة. و لقد لوحظ أن ازدياد الاستجابة الوظيفية للمفترس مع زيادة كثافة الفريسة هذه تتوقف عند حد معين مما يشير إلى أن هذا المفترس يتبع النمط الثالث من الاستجابة الوظيفية حسب تقسيمات ( Holling (1959. أما فيما يخص الاستجابة العددية للمفترس، أدت زيادة كثافة الفريسة إلى زيادة معنوية في خصوبة الأنثى من 19 ± 4 بيضة / أنثى عند كثافة 5 فرائس إلى 28.6 ± 4.48 بيضة / أنثى عند كثافة 10 فرائس و استمرت هذه الزيادة حتى بلغت أعلى قيمة لها عند كثافة 80 فريسة ( 63.4 ± 6.48 بيضة / أنثى) .