ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على مفهوم القيمة المضافة التحويليّة و الاستراتيجيّة التنموية في سورية, بالإضافة إلى دراسة العلاقة بين القيمة المضافة للصناعات التحويليّة و تطور الصناعات التحويليّة في سورية خلال الفترة 2001-2010, و ذلك باستخدام الانحدار البسيط, حيث كان من أهم النتائج التي تمّ التوصّل إليها: 1. تبين وجود أثر لمعظم الصناعات التحويلية من حيث القيمة المضافة في تطور الصناعات التحويلية و كان أشدها تأثيرا هو صناعة الخشب. 2. لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائيّة بين القيمة المضافة للصناعات (الكيماويات) و اجمالي ناتج الصناعات التحويلية و قد تم التوصل إلى التوصيات التالية: 1. ضرورة إعطاء القيمة المضافة الأهمية اللازمة في الدراسات اللاحقة لما لها من مؤشر تنموي و دليل تطور قطاع على حساب القطاعات الاخرى 2. التركيز على قطاعات الصناعات الكيماوية, و المعادن الاساسيّة, و التي أظهرت عدم دلالة في أثر قيمها المضافة في الناتج بالتالي ضعف المساهمة في التنمية
هدف البحث إلى دراسة بعض المؤشرات الاقتصادية و التسويقية المستخدمة في تقويم تصنيع حليب البقر في الورش الصغيرة في محافظة حمص عام 2010 ، اعتمد البحث على بيانات مقطعية لنحو 68 ورشة تصنيع، بالإضافة إلى عينة من تجار التجزئة شملت 58 تاجر تجزئة، و عينة من 7 تجار جملة. أظهرت النتائج أن تكلفة تصنيع الجبن المشلل هي الأعلى بين المنتجات في حين أقلها كان للبن الرائب. أما بالنسبة للهوامش التسويقية فقد حقق المصنع أعلى هامش تسويقي بالنسبة للجبن المشلل و جبن الحلوم و اللبن الرائب، في حين حقق تاجر التجزئة أعلى هامش تسويقي بالنسبة لباقي المنتجات، و بالنسبة لصافي العائد فقد حقق تاجر التجزئة أعلى صافي عائد بالنسبة لمنتجات الجبن البلدي و اللبن المصفى في حين حقق المصنع أعلى صافي عائد بالنسبة لباقي المنتجات، و خلصت الدراسة إلى ضرورة التركيز على المنتجات التي تحقق أعلى معدل ربحية، بالإضافة إلى تصنيع منتجات جديدة ذات تكلفة منخفضة و تقليل الحلقات التسويقية للمنتجات المصنعة و تطوير نظم المعلومات.
يعد القطاع الزراعي السوري من القطاعات الأكثر إسهاماً في الاقتصاد الوطني بوصفه يؤمن فـرص عمل لنحو 50 % من القوة العاملة السورية، فضلاً هم تأمينه الغذاء و الكساء للمواطنين و المـادة الأوليـة للصناعات التحويلية الوطنية، و يخفف من عجز الميزان التجاري. و يعد محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية و الاجتماعية إذْ يعمل به ما يقارب 18 % من الأيدي العاملة، بدءا من عملية الزراعة حتـى إيصال المنتج إلى المستهلك فضلاً عن ذلك فهو محصول تصديري، إذْ يشمل ذلك القطن الخام و المحلوج و المغزول و المنسوج و الألبسة بما قيمته عشرات المليارات من الليرات السورية. تعد زراعة القطـن أحـد أهم الزراعات المروية في سورية، و هذا ما يظهر أهميته النسبية في الزراعة السوري. لهذا شملت هـذه الدراسة الاقتصادية لمحصول القطن العديد من الجوانب الزراعية-الإنتاجية، كما اعتمدت الدراسة علـى بيانات إحصائية رسمية حللت و نوقشت وفق الأسس العلمية المعتمـدة لمثـل هـذه الدراسـات. و تبـين باستخدام الاقتصاد القياسي أن زيادة التكاليف أدى إلى انحسار مساحة القطن و بـدوره إلـى نقـص فـي الإنتاج على الرغم من زيادة البحوث المقدمة في مجال القطن لزيادة الإنتاج.
يسهم القطاع الزراعي السوري مساهمة كبيرة في الاقتصاد الوطني باعتباره يؤمن فرص عمل لنحو 50 % من القوة العاملة السورية. إضافة إلى تأمينه الغذاء و الكساء للمواطنين و المادة الأولية للصناعات التحويلية الوطنية، و يخفف من عجز الميزان التجاري. و يعد محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية و الاجتماعية حيث يعمل به ما يقارب 18 % من الأيدي العاملة، بدءًا من عملية الزراعة حتى إيصال المنتج إلى المستهلك. إضافة إلى ذلك فهو محصول تصديري، حيث يشمل ذلك القطن الخام و المحلوج و المغزول و المنسوج و الألبسة بما قيمته عشرات المليارات من الليرات السورية. تشغل زراعة القطن أكثر من 20 % من المساحة المروية المزروعة سنويًا، و هذا ما يظهر أهميته النسبية في الزراعة السورية. لهذا شملت دراستنا الاقتصادية لمحصول القطن العديد من الجوانب الزراعية-الإنتاجية، التجارية الاجتماعية و التصنيعية. اعتمدت الدراسة على بيانات إحصائية رسمية حللت و نوقشت وفق الأسس العلمية المعتمدة لمثل هذه الدراسات. ساعدت النتائج التي تم التوصل إليها في الإجابة عن بعض النقاط السلبية لمنتقدي زراعة محصول القطن، و الداعين لإيجاد المحصول البديل الملائم لظروف الزراعة المروية في سورية.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا