فيروس إبشتاين-بار(EBV) هو فيروس من عائلة فيروسات الهربس (الحلأ) , من أكثر الفيروسات التي تصيب البشر و يشتهر بتسببه بكثرة وحيدات النوى الخمجية, و يتهم بإحداثه عدد من الإمراضيات من بينها اللمفوما و التي تعد إحدى الآفات الخبيثة التي تحدث على حساب الخلاي
ا اللمفاوية البائية أو التائية.
و تقسم اللمفومات بشكل عام إلى:
1- لمفوما هودجكن Hodgkin 's Lymphoma
2- لمفوما لا هودجكن Non - Hodgkin 's Lymphoma
أجریت ھذه الدراسة بین عامي 2016 - 2017 , في مشفى تشرين الجامعي - قسم الطب النووي , حيث بعد أن تم تشخيص اللمفوما سريريا و بالتشريح المرضي لكل مريض (أخذنا عينة دم و اجراء اختبار ELISA لتحري أضداد المستضد النووي من النوع IgG )(2)
شملت الدراسة 57 مريضا منهم 31 ذكر( 54.4%) و 26 أنثى (45.6(% لم توجد أهمية إحصائية للإصابة باللمفوما حسب الجنس (P= 0.7) , كانت أعلى نسبة إصابة بين عمري 25-50 سنة
كان عدد مرضى لمفوما هودجكن 26مريض 45.6% ولاهودجكن 31مريض 54.4%
إن الإصابة بفيروس EBV تؤهب للإصابة باللمفومات P=0.004)), كما أن الإصابة ب EBV لاترجح للإصابة بنوع معين من اللمفوما (هودجكن-لاهودجكن) حيث (P=0.6)
لاحظنا وجود علاقة بين نوع لمفوما هودجكن والإصابة بفيروس EBV حيث ((P=0.034 حيث الإصابة ترجح نوع Nodular sclerosis و Mixed cellularity Type
تعد إصابة نقي العظم نادرة في لمفوما هودجكن، و لا يوجد رابط واضح بينها
و بين الإنذار و المرحلة السريرية و نقص عناصر الدم، و أغلب الدراسات لم تثبت هذه العلاقة، و لذا كان هدف دراستنا معرفة القيمة الحقيقية لخزعة العظم، و أهميتها الإنذارية و ضرورة إجرائها.
أجريت الدراسة في مشفى المواساة الجامعي على 20 مريضاً سورياً بالغـاً مـن الجنسـين
شُخَّصتْ عندهم لمفوما MALT معدية بدئية منخفضة الخباثة في المرحلـة E1 مترافقـة
بالحلزونية البوابية و عولجوا فقط باستئصال الحلزونية البوابيـة. و قـد أدى العـلاج هـذا
لا
ستئصال الحلزونية البوابية عند جميـع المرضـى (%100) و إلـى هجـوع %85 مـن
اللمفومات هجوعاً تاماً و لم يظهر النكس طيلة فترة المتابعة التي تجاوزت خمس سـنوات.
و تراجعت اللمفومات التي لم تستجب لهذا العـلاج (%15) علـى الـرغم مـن استئصـال
الحلزونية البوابية بعد العلاج الكيماوي و دون اللجوء للجراحة أو للعلاج الشعاعي.
هو التعريف بوجود مجموعة من الأورام الصدرية التي تتشارك بحجم نوى أقل مـن ثـلاث
كريات حمراء أو يساويها، و قد ظهرت الحاجة لمثل هذا التشخيص بسبب ظهور الرشـافات
و الخزعات الدقيقة التي تغفل البنية النسيجية و يصعب وضع التشخيص النهـائي لهـا دون
الاستعانة
بالتلوينات المناعية.
أجريت الدراسة في مشفى الأسد الجامعي بدمشق، على 103 حالات مشخصة ما بين شهري
كانون الثاني 1998 و كانون الأول 2001 . وضع التشخيص الأولي لهـذه الأورام بواسـطة
التلوين الاعتيادي بوصفها أوراماً ذات خلايا صغيرة مدورة، ثم أجريت التلوينات المناعيـة
التي أسهمت في وضع التشاخيص النهائية أو تأكيدها.
وجدت 66 حالة سرطانة صغيرة الخلايا، و 30 حالة لمفوما خبيثة منتـشرة و 7 حـالات ورم
PNET.
أسهمت التلوينات المناعية في تأكيد تشخيص نصف حالات السرطانة صغيرة الخلايا و كـان
لها كل الفضل في تشخيص اللمفومات و ورم PNET المذكور مؤخراً و الـذي غـاب عـن
التشخيص قبل عصر المناعيات.
يجب عدم التردد بطلب التلوينات المناعية عند وجود أي شك عند الـسريري أو المـشرح
المرضي.