ملخص البحث
أجري هذا البحث لدراسة بعض صفات بيض التفريخ ومؤشرات النمو عند النمط الأسود من الدجاج البلدي السوري وسلالة الفيومي البلدية المصرية، ودراسة التغيرات في صفات البيض والصفات المظهرية للصيصان الناتجة عن التهجين بين ديوك سورية ودجاجات فيومي. تمت دراسة المؤشرات من عمر يوم واحد وحتى 49 يوماً، عند 64 صوصاً بلدياً تتنمي للسلالة البلدية المصرية "الفيومي" و108 صيصان بلدية تتنمي للدجاج البلدي السوري، و131 صوصاً هجيناً. أظهرت نتائج البحث أن متوسط وزن البيضة بلغ 52.33غ عند الدجاج السوري، و46.7غ عند دجاج الفيومي. كما أظهرت النتائج أن نسبة الإخصاب تفوقت عند البيض الهجين على كلا الأبوين، إذ بلغت 87.83%، مقارنة مع 83.92% عند الدجاج السوري، و77.24% عند دجاج سلالة الفيومي. أما نسبة الفقس فقد بلغت 89.4% و91.67% عند الأبوين السوري والفيومي المصري على التوالي، وانخفضت إلى 82.44% عند البيض الهجين. كما انخفضت نسبة التفريخ إلى 67.18% مقارنة مع 67.92% عند الأب السوري و69.66% عند الأب الفيومي المصري. وارتفع كذلك وزن الصوص الهجين بعمر يوم واحد، مقارنة مع وزن الصوص الفيومي. فقد بلغ 32غ عند الصوص الهجين و30غ عند الفيومي، وكان أقل مقارنة مع السوري الأسود الذي بلغ متوسط وزن الصوص عنده 35غ. وبعمر 49 يوماً بلغ هذا المتوسط عند كلّ من الفيومي والنمط الأسود والهجين 505.32 و563.39 و575.42غ على التوالي. أما بالنسبة للوزن الحي بعمر النضج الجنسي فقد تفوقت ذكور الهجين (2160غ) على كل من ذكور الأسود السوري (1955غ) والفيومي المصري (1838غ)، كما تفوقت إناث الهجين (1508غ) على كل من إناث السوري الأسود (1378غ) والفيومي المصري (1372غ). كما بلغ متوسط الزيادة الوزنية اليومية خلال فترة التربية 9.7غ/طير/يوم عند سلالة الفيومي، و10.78غ عند النمط السوري، و11.09غ عند النمط الهجين. أما المتوسط اليومي لاستهلاك العلف فقد بلغ 35.51 و35.72 و43.21غ/طير/يوم عند الأنماط الثلاثة على الترتيب. وبلغ معامل التحويل الغذائي (FCR) 3.56 عند صيصان الفيومي و3.2 و3.73 عند كل من صيصان البلدي السوري والصيصان الهجينة على التوالي. أما عمر النضج الجنسي فكان الأقل عند الفيومي حيث بلغ 183 يوماً مقارنة مع عمر النضج الجنسي عند النمط الأسود السوري (187 يوماً) والهجين (185 يوماً). وبلغت نسبة النفوق عند صيصان الهجين 3.3%، فكانت بذلك أقل مقارنة مع نسبة النفوق عند صيصان الفيومي والتي بلغت 6.05%، وأكثر مقارنة مع نسبة النفوق عند صيصان السوري حيث بلغت 2.22%. وبذلك فقد أظهرت نتائج البحث أن الصيصان الهجينة كانت الأفضل بمؤشرات نسبة الإخصاب، الوزن الحي بعمر 49 يوماً، الوزن الحي للذكور والإناث عند عمر النضج الجنسي، والزيادة الوزنية، وكانت الأقل بمؤشرات نسبة الفقس ونسبة التفريخ وFCR. أما النمط السوري فكان الأفضل بمؤشرات نسبة التفريخ، الوزن الحي بعمر يوم واحد، وكذلك بمؤشري FCR ونسبة النفوق. في حين كانت صيصان الفيومي الأقل في معظم المؤشرات عدا نسبة الفقس ومتوسط العلف المستهلك، وعمر النضج الجنسي. بالإضافة لذلك فقد أظهرت النتائج أن الهجين الناتج يتمتع بعرف مغرد ولون ريش أسود منقط، خاصة في منطقة الرقبة.
قراءة نقدية
تُعد الدراسة الحالية مهمة في مجال تحسين إنتاج الدواجن من خلال التهجين بين سلالات مختلفة، إلا أن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة لتشمل عدد أكبر من الصيصان لضمان دقة النتائج. ثانياً، لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى تأثير العوامل البيئية على النتائج، مثل تأثير درجة الحرارة والرطوبة. ثالثاً، كان من الممكن تضمين تحليل اقتصادي لتكلفة الإنتاج والعائد المتوقع من التهجين. وأخيراً، كان من الأفضل تقديم توصيات أكثر تحديداً حول كيفية تطبيق نتائج الدراسة في مزارع الدواجن التجارية. بشكل عام، الدراسة تقدم مساهمة قيمة في مجال تحسين إنتاج الدواجن، ولكنها تحتاج إلى بعض التحسينات لتكون أكثر شمولية ودقة.
أسئلة حول البحث