ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة تأثير مستوى البروتين الخام والمثيونين والكولين في الأداء الإنتاجي للفري الياباني ( السمان) تحت الظروف المحلية

1505   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2016
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

دراسة تأثير مستوى البروتين الخام والمثيونين والكولين في الأداء الإنتاجي للفري الياباني ( السمان) تحت الظروف المحلية


ملخص البحث
تحتوي هذه الدراسة على بحث حول تأثير مستويات مختلفة من البروتين الخام والمثيونين والكولين على الأداء الإنتاجي للفري الياباني (السمان) تحت الظروف المحلية في سوريا. تم تنفيذ البحث في المعهد التقاني الزراعي بدمشق ومزارع النور في جيرود على 648 صوصًا من الفري الياباني. تم توزيع الطيور على 18 مجموعة، حيث تم تقسيم كل مجموعة إلى مكررين، وكل مكرر يحتوي على ثلاثة أقفاص. تم تقديم 18 خلطة علفية مختلفة تحتوي على مستويات مختلفة من البروتين والمثيونين والكولين. أظهرت النتائج أن زيادة نسبة البروتين الخام والمثيونين والكولين في الخلطات العلفية أدت إلى تحسين الأداء الإنتاجي للفري من حيث الوزن الحي، سرعة النمو، إنتاج البيض، وسمك القشرة. كما أظهرت الدراسة أن استخدام الخلطات الموصى بها من NRC1994 مع زيادة نسبة المثيونين والكولين بنسبة 200% أدى إلى خفض تكلفة التغذية وإنتاج صيصان صالحة للرعاية.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة مهمة لأنها تسلط الضوء على تأثير التغذية على الأداء الإنتاجي للفري الياباني، وهو موضوع ذو أهمية كبيرة في مجال الإنتاج الحيواني. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة لتشمل تأثيرات أخرى مثل الظروف البيئية المختلفة أو استخدام إضافات غذائية أخرى. ثانيًا، كان من الأفضل تقديم تحليل اقتصادي أكثر تفصيلاً لتوضيح الفوائد المالية لاستخدام الخلطات المختلفة. أخيرًا، كان من الممكن تضمين المزيد من التفاصيل حول كيفية تنفيذ التجارب لضمان تكرار النتائج في دراسات مستقبلية.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من هذه الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو دراسة تأثير مستويات مختلفة من البروتين الخام والمثيونين والكولين على الأداء الإنتاجي للفري الياباني تحت الظروف المحلية في سوريا.

  2. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    النتائج الرئيسية هي أن زيادة نسبة البروتين الخام والمثيونين والكولين في الخلطات العلفية أدت إلى تحسين الأداء الإنتاجي للفري من حيث الوزن الحي، سرعة النمو، إنتاج البيض، وسمك القشرة.

  3. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة لتحسين الأداء الإنتاجي للفري الياباني؟

    توصي الدراسة باستخدام الخلطات الموصى بها من NRC1994 مع زيادة نسبة المثيونين والكولين بنسبة 200% لتحسين الأداء الإنتاجي وخفض تكلفة التغذية.

  4. ما هي النقاط التي يمكن تحسينها في هذه الدراسة؟

    يمكن تحسين الدراسة بتوسيع نطاقها لتشمل تأثيرات أخرى مثل الظروف البيئية المختلفة أو استخدام إضافات غذائية أخرى، وتقديم تحليل اقتصادي أكثر تفصيلاً، وتضمين المزيد من التفاصيل حول كيفية تنفيذ التجارب.


المراجع المستخدمة
الرباط . فؤاد, حسن . عيسى 1986 التغذية العلمية للدواجن ( الجزء العلمي) جامعة دمشق
قيم البحث

اقرأ أيضاً

ُنفِّذ البحث في وحدة الهضم في كلية الزراعة (أبي جرش) على ٣٠ رأسًا من حِملان العواس بعد فطامها ( ٧٥ يومًا). وزعت إلى خمس مجموعات بشكل عشوائي، و تم تسمينها في مرحلتين على خلطات علفية مختلفة فيما بينها بنسبة البروتين.
أجريت هذه الدراسة لتقييم التأثيرات التي تحدثها إضافة حمض الزبدة أو حمض البروبيونيك إلى خلطات السمان على الكفاءة الإنتاجية و بعض معايير الدم مثل تركيز البروتين الكلي و الألبومين و الغلوبيولين في مصل الدم عند السمان. تم تربية 75 صوص غير مجنسة بعمر ي و واحد و لمدة 42 يوماً, حيث وزعت بشكل عشوائي على ثلاثة مجاميع و بواقع 25 صوص في كل مجموعة.
نُفّذَ البحث على 270 فرخة (إناث فقط) من الفري الياباني في مدجنـة المعهـد التقـاني الزراعـي بدمشق–جامعة دمشق -خرابو، وزعت الطيور منذ بداية التجربةإلى ثلاث مجموعات بمعدل 90 طيراً في كل مجموعة، ضمت كل مجموعة ثلاثة مكررات بمعدل 30 طيراً في المكرر الواح ـد، و أُجريـت رعايـة الطيور للمجموعات جميعها في أقفاص تحت ظروف إيواء خلال مدة الإنتاج التي استمرت مـن عمـر 8 أسابيع إلى عمر 22 أسبوعاً، أما تغذية طيور المجموعات المختلفة فقد كانت مختلفة و على النحو الآتي: غذيت طيور المجموعة الأولى (الشاهد) على خلطات الموصى بها (NRC1994) و احتوت خلطاتها على 1غ DL- مثيونين إلى كل كيلو غرام خلطة علفية (1.0%من الخلطة العلفية). و غذيت طيور المجموعـة الثانية على خلطات الموصى بها (NRC1994) مع إضافة 65.0 غ DL - مثيونين لكل كيلوغرام خلطـة علفية (065.0%من الخلطة العلفية) ، و غذيت طيور المجموعة الثالثـة علـى خلطـات الموصـى بهـا (NRC1994) مع إضافة 2غ DL - مثيونين إلى كلّ كيلوغرام خلطة علفية (2.0% من الخلطة العلفية).
يشكل القمح أساس نشأة الحضارات القديمة مثل الحضارة المصرية حضارة بلاد الرافدين وحضارتي بابل واشور ويعد القمح المحصول الغذائي الأول في كافة انحاء العالم
تم إجراء التجربة باستخدام 280 صوصاً من إحدى هجن الفروج التجارية تم أخذهم عشوائياً من أحد المفاقس بعد بدء عملية الفقس. وزعت الصيصاف في أربع مجموعات،تم تغذيتها على خلطة علفية أساسية متوافقة مع الاحتياجات الغذائية لل (1994, )NRC) وتحتوي على 1.20 % لايس ين، تمت زيادة نسبة اللايسين للخلطة العلفية المقدمة لصيصان المجموعتين الثانية والثالثة إلى % 1.45 , 1.70 % على التوالي. كما تمت زيادة ، نسبة البروتين في الخلطة العلفية لصيصان المجموعة الرابعة إلى 24 %، واعتبرت صيصان المجموعة الأولى كشاهد. بعد أسبوع تم تغذية جميع طيور المجموعات الأربع على خلطة علفية تجارية تؤمن كافة الاحتياجات الغذائية حتى نياية التجربة. أظهرت النتائج أهمية إضافة اللايسين إلى الخلطة العلفية المقدمة لصيصان الفروج بعد الفقس مباشرة على متوسط الوزن الحي في نهاية الأسبوع الأول حيث كانت الفروق معنوية (0.05>=p ) بيk طيور المجموعة الثالثة وطيور المجموعة الأولى الشاهد. كما لوحظ أن زيادة نسبة اللايسين في الخلطات العلفية المقدمة للصيصان وفق النسب المدروسة في هذه التجربة أفضل من زيادة نسبة البروتين الخام إلى 24 %، وذلك في تحسين متوسط الوزن الحي في نهاية الأسبوع الأول (0.01>=p ) بينما لم يلاحظ أي فروق معنوية بالنسبة لمتوسط الوزن الحي في نهاية فترة التربية ( 42 يوماً) بين طيور جميع المجموعات.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا