ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تأثير الجنس وإضافة مستويات مختلفة لميثيونين العليقة في المواصفات التكنولوجية لصوف أغنام العواس

663   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2014
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

نفذ البحث على 30 رأس من النعاج والكباش ( 15 رأساً من الكباش , 15 رأساً من النعاج ) وبعمر 2-3 سنوات وكانت الكباش بالأصل متقاربة في الوزن أما الكباش كانت بأوزان متقاربة


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة تأثير الجنس وإضافة مستويات مختلفة من الميثيونين في العليقة على الخصائص التكنولوجية لصوف أغنام العواس. تم تنفيذ البحث على 30 رأساً من النعاج والكباش، حيث تم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات متساوية لكل منها، وتم إضافة مستويين من الميثيونين (0.11-0.2%) للخلطات العلفية المركزة. استمرت فترة التغذية على الخلطات المذكورة مع المادة المضافة (الميثيونين) ستة أشهر تقريباً، بعدها تم جز حيوانات التجربة وأخذ عينات الصوف من منطقتي الظهر والجانب الأيمن لجميع الحيوانات. أظهرت النتائج تحسناً معنوياً بمتوسط وزن الجزة بنسبة 7.62%، وزيادة في طول الألياف الصوفية بنسبة 5.24%، وانخفاضاً في قطر الألياف بنسبة 1.91%. كما تحسنت نسبة الكبريت في عينات الصوف وانخفضت نسبة الدهن بشكل معنوي. لم يُلحظ أي تأثير معنوي على مؤشر نسبة الأزوت. خلصت الدراسة إلى أن إضافة الميثيونين بنسبة 0.2% إلى العليقة لها تأثير إيجابي على الخواص التقنية للصوف الناتج، وأوصت بتطبيق هذه الإضافات في مزارع الأغنام الخاصة والحكومية.
قراءة نقدية
تُعد هذه الدراسة خطوة مهمة في مجال تحسين جودة الصوف من خلال التغذية، إلا أن هناك بعض النقاط التي يمكن تناولها بنقد بناء. أولاً، حجم العينة المستخدمة في الدراسة (30 رأساً) قد يكون غير كافٍ للحصول على نتائج تعميمية قوية. كان من الأفضل زيادة عدد الحيوانات للحصول على نتائج أكثر دقة. ثانياً، لم تتناول الدراسة تأثيرات الميثيونين على الصحة العامة للأغنام بشكل مفصل، وهو جانب مهم يجب مراعاته عند إضافة أي مادة إلى العليقة. ثالثاً، كان من الممكن توسيع الدراسة لتشمل تأثيرات الميثيونين على مؤشرات إنتاجية أخرى مثل الزيادة الوزنية للحيوانات. وأخيراً، لم يتم التطرق إلى التكلفة الاقتصادية لإضافة الميثيونين مقارنة بالفوائد المحققة، وهو جانب مهم لتقييم جدوى التطبيق العملي لهذه الإضافات.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من الدراسة هو تقييم تأثير الجنس وإضافة مستويات مختلفة من الميثيونين في العليقة على الخصائص التكنولوجية لصوف أغنام العواس.

  2. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    أظهرت النتائج تحسناً معنوياً بمتوسط وزن الجزة بنسبة 7.62%، وزيادة في طول الألياف الصوفية بنسبة 5.24%، وانخفاضاً في قطر الألياف بنسبة 1.91%. كما تحسنت نسبة الكبريت في عينات الصوف وانخفضت نسبة الدهن بشكل معنوي.

  3. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة؟

    أوصت الدراسة بإضافة الميثيونين بنسبة 0.2% إلى عليقة الحيوانات، وتطبيق هذه الإضافات في مزارع الأغنام الخاصة والحكومية، وتسجيل المؤشرات الإنتاجية الأخرى كالزيادة الوزنية للحيوانات ودراسة المؤشرات الاقتصادية لعملية الإضافة.

  4. ما هي النقاط النقدية التي يمكن تناولها في الدراسة؟

    يمكن تناول حجم العينة الصغيرة، عدم تناول تأثيرات الميثيونين على الصحة العامة للأغنام بشكل مفصل، عدم توسيع الدراسة لتشمل مؤشرات إنتاجية أخرى، وعدم التطرق إلى التكلفة الاقتصادية لإضافة الميثيونين مقارنة بالفوائد المحققة.


المراجع المستخدمة
الرباط محمد فؤاد 1979 أساسيات تغذية الحيوان والدواجن منشورات جامعة دمشق
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أجريت الدراسة على مائة رئة أغنام عواس جمعت بشكل عشوائي من محافظة ريف دمشق في سورية, ثم درست التغيرات التشريحية المرضية لتلك الرئات من الناحيتين العيانية و المجهرية النسيجية.
أجريت الدراسة في مزرعة خاصة بقرية بئر العجم على 76 نعجة من العواس، و ذلـك فـي الفتـرة مابين 2004 ـ 2005 . انتُقي 57 حملاً من الولادات الفردية، و وزعت على مجموعتين بحسـب الجـنس و قسمت كل مجموعة عشوائياً و بأعداد متساوية إلى شاهد و تجربة. لم تكن هناك فـروق معنويـة بـين المجموعات الأربع ( 05.0>P ) في بداية التجربة بعمر 3 أسابيع، وضعت الحيوانات ضمن ظروف بيئيـة و تغذوية متماثلة، و نُفذ البرنامج الصحي المتبع.
نفذت الدراسة في مركز البحوث العلمية بحماه على 28 رأساً من خراف أغنام العواس وزعت عشوائياً إلى أربع مجموعات, و تراوحت أعمار الخراف بين 160-180 يوماً و متوسط الوزن الحي حوالي ( 30 كغ ). و استمرت التجربة لمدة ( 101 يوم ) من 22 / 4 / 2010 و لغاية 1/ 8 / 2010 بينها ( 11 يوم ) فترة تمهيدية لتعويد الخراف على العليقة المدروسة بهدف دراسة تأثير تفل الزيتون في تراكيز بعض عناصر الدم الكيميائية عند خراف أغنام العواس من جهة, و تأثير استخدام تفل الزيتون في الوزن الحي لخراف أغنام العواس من جهة أخرى.
أجري البحث على 24 نعجة من أغنام العواس قسمت إلى أربع مجموعات كل منها يشمل 6 نعاج حقنت المجموعات الثلاثة الأولى بنسب مختلفة من هرمون السوماتوتروبين ( 40 ملغ, 80 ملغ, 120 ملغ) يوميا و لمدة أسبوعين و بقيت المجموعة الرابعة شاهدة تم وزن الحليب الصباحي, و قياس كل من الدهن و البروتين و اللاكوز مرة كل أسبوع, كما تم أخذ خزعة من الضرع لدراسة تغيرات الحويصلات الإفرازية.
نفذ البحث على 24 خروفا من ذكور أغنام العواس, متوسط أوزانها (23-26)كغ, وزعت الحملان إلى ثلاث مجموعات ضم كلا منها ثمان رؤوس, استمرت التجربة لمدة 70 يوما, سبقتها فترة تغذية تمهيدية لمدة 10 أيام, و تم خلالها تغذية حملان المجموعات على الخلطات العلفية المع دة للتجربة بالتدريج, و كانت الخلطات العلفية متساوية بالقيمة الغذائية من الطاقة و البروتين و اختلفت فيما بينها بنسبة المصدر البروتيني الداخل في تركيب الخلطة, غذ كانت كالتالي كسبة فول الصويا 21% و كسبة عباد الشمس (المقشورة جزئيا)20% و كسبة بذور القطن (المقشورة جزئيا) حيث بلغت 15%.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا