ملخص البحث
تتضمن هذه الدراسة تحديد العتبة الاقتصادية للجيل الثاني (الآكل للثمار) من عثة الزيتون Prays oleae في محافظة إدلب. اعتمدت الدراسة على عدة مؤشرات هامة مثل عدد البالغين، البيوض، اليرقات، والعوامل المناخية. أجريت الدراسة خلال موسمين متتاليين (2009/2010 و2010/2011)، حيث تم دراسة ثلاث عتبات اقتصادية (4، 8، و12 يرقة حية / 100 ثمرة)، وتم تنفيذ الرش الكيميائي بناءً على هذه العتبات. أظهرت النتائج أن العتبة الاقتصادية 12 يرقة حية / 100 ثمرة كانت الأفضل. كما تبين أن عدد البالغين ليس مؤشرًا مهمًا في سوريا، حيث لا توجد علاقة بين عدد البالغين ونسبة اليرقات الحية، وبالتالي فإن المعلومات المقدمة من وزارة الزراعة كانت هامة لإزالة البيوض والبالغين أثناء حساب العتبة الاقتصادية، والاعتماد فقط على نسبة الإصابة في اليرقات الحية. كما أظهرت الدراسة تأثيرًا كبيرًا للظروف المناخية (درجة الحرارة، الرطوبة) على المراحل غير المكتملة (البيوض، اليرقات)، حيث ظهرت نسب وفاة عالية في البيوض واليرقات الصغيرة. في عام 2009، وصلت نسبة الوفاة إلى 92% للبيوض و58.3% لليرقات الصغيرة مقارنة بـ 78.4% و74% على التوالي في عام 2010، مما أدى إلى انخفاض نسبة الثمار المصابة إلى أقل من 3% من إجمالي الإنتاج. كما لم يكن هناك فائدة من تحديد أي وقت للرش الكيميائي بسبب أن العتبة الاقتصادية هي العامل الأساسي، حيث اختلف وقت العتبات الاقتصادية الثلاثة خلال الموسمين بفارق تراوح بين 8-11 يومًا. كما تبين أن وزن المحصول كان أقل من 500 كجم / هكتار، وبالتالي لم يكن للرش الكيميائي عند العتبة الاقتصادية أهمية نظرًا لأن قيمة إنتاج المحصول كانت أقل من تكاليف المكافحة. كما أظهرت الدراسة أن نسبة الثمار المتساقطة بسبب العثة تراوحت بين 4.6 - 26.1% في الموسم الأول و7.4- 27.6% في الموسم الثاني من إجمالي عدد الثمار المتساقطة تحت الأشجار. كما تراوحت نسبة وزن الثمار المتساقطة بسبب العثة بين 0.36-2.6% في الموسم الأول و0.36-1.45% في الموسم الثاني من إجمالي المحصول.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة مهمة في تحديد العتبة الاقتصادية للجيل الثاني من عثة الزيتون في محافظة إدلب، وقدمت نتائج مفيدة حول تأثير العوامل المناخية على نسبة الإصابة. ومع ذلك، يمكن تحسين الدراسة من خلال تضمين المزيد من البيانات حول تأثير العوامل البيئية الأخرى مثل التربة والممارسات الزراعية المختلفة. كما يمكن توسيع الدراسة لتشمل مناطق أخرى في سوريا للحصول على نتائج أكثر شمولية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحسين منهجية الدراسة من خلال استخدام تقنيات تحليل بيانات أكثر تقدمًا للحصول على نتائج أكثر دقة.
أسئلة حول البحث