ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

ضمان جودة التعليم في القطاعات التعليمية الخاصة نظام لتقييم المدرسين في الجامعات (تطبيق على جامعة القلمون الخاصة)

792   0   50   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2017
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




نتناول في هذا البحث إشكاليات تقييم المدرسين التي تواجه المؤسسات التعليمية عموماً، و بعض الحلول المقترحة لها في إطار نظام مساعد في تقييم المدرسين في مؤسسات التعليم العالي، ثم تطبيق هذا النظام في جامعة القلمون الخاصة كحالة عملية على بيانات حقيقية للتحقق من شعَّاليته. يهدف البحث إلى إثبات إمكان وجود نظام يتسم بالمرونة في اختيار معايير التقييم بما يتلاءم مع واقع المؤسسة التعليمية المختارة، و يتسم بالموضوعية و عدم تدخل الرأي اللخصي في تقييم المدرسين، و الدقة في اتساق آراء صانعي القرار.

المراجع المستخدمة
Hafeez Ullah Amin , Abdur Rashid Khan , Zia Ur Rehman, "Application of Expert System with Fuzzy Logic in Teachers‘ Performance Evaluation," vol. 2, no. 2, 2011
W. Mathis, "Research-Based Options for Education Policymaking-“Teacher Evaluation”," 2012
Paulo Santiago and Francisco Benavides, "Teacher Evaluation A Conceptual Framework and examples of Country Practices," 2009
قيم البحث

اقرأ أيضاً

هدف البحث إلى التعرف على التحديات التي تحول دون تطبيق معايير جودة التعليم (المعتمدة من قبل مجلس اتحاد الجامعات العربية) في التعليم العالي. و تكونت عينة البحث من أعضاء الهيئة التعليمية من مختلف الكليات و المعاهد العليا في جامعة تشرين و من لديه خبرة سن تين على أقل في التدريس، و قد بلغ عددهم (431) عضواً. و لتحقق هدف البحث تم إعداد استبانة تكونت من (39) معياراً تمت صياغتها بشكل تحديات موزعة على (5) محاور هي (أعضاء الهيئة التدريسية، و البرامج الأكاديمية، و طرائق التدريس و مصادر التعلم، و الكتاب الجامعي، و البحث العلمي). و قد أظهرت النتائج أن أهم التحديات على مستوى كل محور كانت كالتالي: محور أعضاء الهيئة التدريسية: غياب التحفيز بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية المتميزين في مجال التدريس و البحث العلمي. محور البرامج الأكاديمية: عدم إجراء دراسات دورية للتأكد من مدى التناسب بين مختلف البرامج المتبعة في الجامعة مع رؤية و رسالة أهداف الجامعة و كذلك الكليات أو المعاهد العليا التابعة لها. محور طرائق التدريس و مصادر التعلم: عدم إجراء الأبحاث المتعلقة بتقويم الطرائق التدريسية و الوسائل التعليمية المستخدمة بالعملية. محور الكتاب الجامعي: غياب التصميم الجيد للكتاب الجامعي من حيث الشكل، الطباعة، الورق، الرسوم و الأشكال و غيرها. محور البحث العلمي: عدم توفر بيئة داعمة للبحث و النشر و التطوير.
يتناول هذا البحث دراسة العلاقة بين جودة التعليم العالي الخاص و تحقيق رضا الطلاب في الجامعات الخاصة السورية. و قام الباحث بدراسة أبعاد جودة الخدمات الآتية: - بُعد الجوانب المادية الملموسة. - بعد الاعتمادية أو المصداقية. - بُعد سرعة الاستجابة و مس اعدة العميل. - بُعد الثقة و الأمان (الضمان). - بُعد التعاطف مع العميل. و تمّ دراسة علاقتها مع رضا الطلاب في الجامعات الخاصة السورية.
هدفت الدراسة إلى بيان تأثير جودة الخدمة التعليمية على رضا الطلبة في جامعة البعث. و لتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير استبانة خاصة وزعت على عينة من طلاب جامعة البعث, حيث تم استرجاع (300) استبانة صالحة للاستعمال من أصل (384) استبانة تم توزيعها, أي ما يعادل 80 بالمئة من عدد الاستبانات الموزعة.
تتأثر العملية التعليمية في الجامعات بالعديد من العوامل المادية و البشرية و الإدارية, و إن تحديد مدى تأثير كل من هذه العوامل في العملية التعليمية بحيث تعكس كفاءتها , تعتبر عملية صعبة للغاية. و من اجل تحقيق مستويات متميزة في مخرجات التعليم العالي, لابد من الوقوف عند مستوى كفاءة العملية التعليمية و الأداء في الجامعات, لأنها تتأثر بالعديد من العوامل المادية و البشرية و الإدارية، مما دعانا إلى استنباط أسلوب كمي لتقييم و قياس كفاءة العملية التعليمية و الأداء في المقررات الدراسية الجامعية من خلال تركيب نسب النجاح المختلفة، و كذلك من خلال اختبار نسبة النجاح الخاصة في المقرر, و من النتائج التي تم الحصول عليها: 1 ـ استنباط علاقة رياضية لقياس كفاءة العملية التعليمية و الأداء من خلال تركيب نسبة المتقدمين و نسبة النجاح العامة و نسبة النجاح الخاصة في المقرر i . 2. استنباط علاقة رياضية لقياس كفاءة العملية التعليمية و الأداء في المقررات من خلال اختبار نسبة النجاح الخاصة في المقرر i . 3. إن الأزمة التي تمر بها البلاد قد انعكست بشكل كبير و سلبي على كفاءة العملية التعليمية و الأداء في المقررات الدرسية في السنوات المختلفة و بحسب الأقسام العلمية.
تعتبر نظم المعلومات المصرفية ضرورة أساسية من الضرورات التي فرضتها التطورات التكنولوجية الإقتصادية و الإجتماعية و التقنية التي تشهدها السوق المصرفية العالمية، حيث استطاعت هذه الأنظمة أن تترك أثرها الواضح على المصارف و ذلك لإعتمادها على التكنولوجيا الر قمية في إيصال الخدمات المصرفية لطالبيها، الأمر الذي أدى إلى زيادة جودة و فعالية أداء الخدمات و العمليات و المزيج التسويقي المصرفي و جعلته أكثر كفاءة و فاعلية في زيادة و تحسين رضا العملاء عن الخدمات المصرفية المقدمة. و بذلك يمكن لنظم المعلومات أن تلعب دوراً كبيراً في المصارف الخاصة السورية و ذلك من خلال قدرتها على تحسين الأداء التسويقي للمصرف و تقديم خدمات و منتجات عالية الجودة و منخفضة التكاليف عن طريق إعادة تصميم العمليات التشغيلية المصرفية، و سرعة الاتصال بالعملاء، و توفير بيانات و معلومات واسعة عن أنماط الاستهلاك الخاص بالعملاء و بسرعة و كفاءة و فعالية عالية، الأمر الذي يمكن مدراء المصارف من الاستفادة من هذه المعلومات في وضع خطط و برامج تحسن من جودة أداء الخدمات المصرفية المقدمة، و تزيد من درجة الرضا و الولاء لدى العملاء من خلال التركيز على كفاءة و مهارة أداء الموظفين للخدمات المصرفية و بالتالي تسهيل عملية ايصال الخدمة إلى العملاء بالشكل الأمثل.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا