ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تأثير استخدام الأعلاف المحبحبة في بعض المؤشرات الإنتاجية لحملان العواس المسمنة

1879   1   224   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2006
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

نُفذت التجربة على 20 حملاً ذكراً من أغنام العواس، متوسط أعمارها شـهران و متوسـط أوزانهـا 08.22 ± 25.1 كغ. وزعت الحملان عشوائياً في مجموعتين بمعدل عشرة حملان فـي كـل مجموعـة، سمنت حملان هاتين المجموعتين في حظيرة نموذجية؛ حيث كانت ظروف الإيـواء و الرعايـة متماثلـة، غُذيت الحملان بصورة حرة مدة 77 يوماً، على عليقتين متزنتين و متماثلتين بمحتواهما مـن البـروتين و الطاقة، إلا أنهما مختلفتين بشكل تقديمهما: قُدمت الخلطة العلفية بشكل مجروش للمجموعة الأولى مـن الحملان و عدت شاهداً، أما حملان التجربة (المجموعة الثانية)، فقُدمتْ لها الخلطة العلفية السابقة نفسها؛ و لكن صنعت بشكل حبيبات علفية.


ملخص البحث
تتحدث هذه الدراسة عن تأثير استخدام العلف المكبوس على خصائص إنتاج الحملان من سلالة العواسي خلال فترة التسمين. تم استخدام 20 حملاً ذكراً بمتوسط عمر شهرين ووزن 22.08±1.25 كجم، وتم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين، كل مجموعة تضم 10 حملان. تم تغذية الحملان بعلفين متوازنين من حيث المحتوى البروتيني والطاقة، ولكن يختلفان في شكل التقديم: الأول بشكل مسحوق والثاني بشكل مكبوس. استمرت فترة التسمين لمدة 77 يوماً، مقسمة إلى فترتين: الأولى لمدة 39 يوماً بنسبة بروتين 17.8% ونسبة نشا 62.8%، والثانية لمدة 38 يوماً بنسبة بروتين 14.1% ونسبة نشا 67.7%. أظهرت النتائج أن العلف المكبوس كان له تأثير إيجابي كبير على زيادة الوزن والنمو اليومي مقارنة بالعلف المسحوق، ولكن لم تكن هناك فروق معنوية في معامل التحويل الغذائي بين المجموعتين. كما كان العلف المكبوس أكثر اقتصادية لإنتاج 1 كجم من الوزن الحي. توصي الدراسة باستخدام العلف المكبوس في تسمين الحملان العواسي نظراً لتحسين القيمة الغذائية الناتجة عن المعالجة الحرارية المائية.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة مهمة في مجال تحسين إنتاجية الحملان العواسي من خلال استخدام أنواع مختلفة من الأعلاف. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض الانتقادات البناءة. أولاً، حجم العينة المستخدم في الدراسة صغير نسبياً (20 حملاً فقط)، مما قد يؤثر على تعميم النتائج. ثانياً، لم تتناول الدراسة تأثير العوامل البيئية الأخرى مثل درجة الحرارة والرطوبة، والتي قد تؤثر على نتائج التسمين. ثالثاً، كان من الممكن تقديم تفاصيل أكثر حول التحليل الاقتصادي للعلف المكبوس مقارنة بالعلف المسحوق. على الرغم من هذه النقاط، تقدم الدراسة مساهمة قيمة في مجال تغذية الحيوانات وتسمينها.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي هو دراسة تأثير استخدام العلف المكبوس على خصائص إنتاج الحملان العواسي خلال فترة التسمين.

  2. ما هي الفترة الزمنية التي استمرت فيها تجربة التسمين؟

    استمرت تجربة التسمين لمدة 77 يوماً، مقسمة إلى فترتين: الأولى لمدة 39 يوماً والثانية لمدة 38 يوماً.

  3. ما هي الفروقات بين العلف المكبوس والعلف المسحوق من حيث النتائج؟

    أظهرت النتائج أن العلف المكبوس كان له تأثير إيجابي كبير على زيادة الوزن والنمو اليومي مقارنة بالعلف المسحوق، ولكن لم تكن هناك فروق معنوية في معامل التحويل الغذائي بين المجموعتين.

  4. ما هي التوصية النهائية للدراسة؟

    توصي الدراسة باستخدام العلف المكبوس في تسمين الحملان العواسي نظراً لتحسين القيمة الغذائية الناتجة عن المعالجة الحرارية المائية.


المراجع المستخدمة
Plavnik, I., Sklan, W., Hurwitzs, D. (1997). The response of broiler chickens and turkey poults of steam-pelleted diets supplemented with fat or carbohydrates. Poult., Sci., 76 (7), 1006-1013
Orskov, E. R. and Fraser, C. (1995). Pelleting the complete diet greatly enhances feed consumption by sheep. Res. Vet. Sci., 14 : 110-112
Mitchel, R.J., Waldroup, P. W., Hillard, C. M. and Hazen K. R. (1972). Effect of pelleting and particle size on utilization of roasted soybeans by broilers. Poult., Sci., 51 : 506-513
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أجريت الدراسة على ( 24 ) رأس من الحملان العواس، قسمت إلى أربع مجموعات عشوائياً بواقع ( 6 ) حملان لكل مجموعة. المجموعة الأولى كشاهد و تناولت ماء عادي صالح للشرب غير معالج مغناطيسياً، باقي المجموعات الثانية و الثالثة و الرابعة تناولت ماء معالج مغناطيسياً بشدة 2000،1500،500 ** غاوس على التوالي.
أجريت الدراسة في مركز البحوث الزراعية (مركز الكريم) على مجموعة من أغنام سـلالة العـواس تعداد النعاج 323 و الكباش 30 بأعمار تتراوح بين 3-4 سنوات، و كان عدد الحملان 424 بأعمار تتراوح بين الولادة و 5 أشهر، و ذلك في الفترة 2002 -2003 .أخضعت الحيوانـات لظـروف بيئيـة و تغذويـة متماثلة، و نفذ البرنامج الصحي المتبع في المركز.
نفذ البحث على 25 خروفا من ذكور اغنام العواس, متوسط أوزانها (24-25) كغ. وزعت الحملان إلى خمس مجموعات ضم كلا منها خمسة رؤوس. استمرت التجربة لمدة 70 يوما, سبقتها فترة تغذية تمهيدية لمدة 10 أيام, و تم خلالها تغذية حملان المجموعات على الخلطات العلفية المعدة للتجربة بالتديرج.
ُنفِّذ البحث في وحدة الهضم في كلية الزراعة (أبي جرش) على ٣٠ رأسًا من حِملان العواس بعد فطامها ( ٧٥ يومًا). وزعت إلى خمس مجموعات بشكل عشوائي، و تم تسمينها في مرحلتين على خلطات علفية مختلفة فيما بينها بنسبة البروتين.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا