ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تأثير تقنيات ترميم مختلفة في التسرب الحفافي في الحفر الإطباقة الواسعة ذات الحدبات المتداعية

The Effect of Different Restorative Techniques on Micro Leakage in Large Occlusal Cavities with Undermined Cusps

1053   0   18   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2005
  مجال البحث طب الأسنان
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

إن المبادئ الأساسية للتداخل على المعالجات السنية يجب أن تنقص من فقدان السطوح السنية السليمة إلى الحد الأدنى خاصة في حال النخور الواسعة و إعادة معالجة الترميمات الفاشلة للأسنان الحية. هذه الدراسة تبحث في مقدار التسرب الحفافي leakage marginal لكلتا التقنيتين المختلفتين لعلاج الضرر الإطباقي الكبير. كلتا تقنيتي الربط (الكومبوزت الخلفي –أملغم Amalgam – Composite Posterior) ( و الاسمنت الزجاجي الشاردي –أملغم Glass inomer cement – Amalgam). تستخدمان نظامي الربط : - Exite - Syntac تم اِستُخْدِم اثنان و ثلاثون ضاحكاً أولَ علوي مقلوعاً كما تم تحضير حفر طاحنة واسعة بحدبات متهدمة.


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة تأثير تقنيات الترميم المختلفة على التسرب المجهري في التجاويف الأطباقية الكبيرة ذات الحواف الضعيفة. تم استخدام 32 ضرسًا أوليًا علويًا مستخرجًا، وتم تقسيمها عشوائيًا إلى أربع مجموعات، كل مجموعة تحتوي على 8 أضراس. كانت المجموعات كالتالي: المجموعة الأولى استخدمت الراتنج المركب مع نظام لاصق Syntac والأملغم، المجموعة الثانية استخدمت الراتنج المركب مع نظام لاصق Exite والأملغم، المجموعة الثالثة استخدمت الأسمنت الزجاجي الأيوني مع نظام لاصق Syntac والأملغم، والمجموعة الرابعة استخدمت الأسمنت الزجاجي الأيوني مع نظام لاصق Exite والأملغم. بعد إجراء دورات حرارية ونقع في صبغة، تم قطع الأسنان طوليًا وتم فحص درجات التسرب باستخدام المجهر الضوئي. أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات، باستثناء فرق دال إحصائيًا بين المجموعة الأولى والرابعة عند واجهة الراتنج المركب والأملغم وواجهة الأسمنت الزجاجي الأيوني والأملغم. أظهر نظام اللصق Syntac أقل نسبة تسرب في جميع المجموعات.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة مهمة في مجال طب الأسنان الترميمي، حيث تسلط الضوء على تأثير تقنيات الترميم المختلفة على التسرب المجهري، وهو عامل مهم في نجاح الترميمات السنية. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن توسيع حجم العينة للحصول على نتائج أكثر دقة وموثوقية. ثانيًا، لم يتم التطرق إلى تأثير العوامل الأخرى مثل نوعية المواد المستخدمة أو تقنيات التطبيق المختلفة. أخيرًا، كان من الممكن تضمين تحليل اقتصادي لتكلفة كل تقنية ترميمية، مما قد يساعد في اتخاذ قرارات أفضل في الممارسة السريرية.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي المواد المستخدمة في الدراسة؟

    استخدمت الدراسة الراتنج المركب، الأملغم، الأسمنت الزجاجي الأيوني، ونظامي اللصق Syntac وExite.

  2. ما هي النتائج الرئيسية للدراسة؟

    أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات، باستثناء فرق دال إحصائيًا بين المجموعة الأولى والرابعة عند واجهة الراتنج المركب والأملغم وواجهة الأسمنت الزجاجي الأيوني والأملغم. أظهر نظام اللصق Syntac أقل نسبة تسرب في جميع المجموعات.

  3. ما هي الفروق بين المجموعات المختلفة في الدراسة؟

    لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات المختلفة باستثناء فرق دال إحصائيًا بين المجموعة الأولى والرابعة عند واجهة الراتنج المركب والأملغم وواجهة الأسمنت الزجاجي الأيوني والأملغم.

  4. ما هي التوصيات لتحسين الدراسة؟

    توصى الدراسة بتوسيع حجم العينة، دراسة تأثير العوامل الأخرى مثل نوعية المواد وتقنيات التطبيق، وتضمين تحليل اقتصادي لتكلفة كل تقنية ترميمية.


المراجع المستخدمة
Samer Hakimeh, jayalakshmi Vaidyanathan Milton L.Houpt, Microleakage of compomer Class V restorations: Effect of load cycling, thermal cycling, and cavity shape differences. J Prosth Dent 2000;83;194-203
Mauro Antonio de Arruda Nobilo Simonides Consani, and Mario Fernando de Goes, Influence of adhesive systems on the bonding of dental amalgam to glassionomer cement. J. Prosth Dent,1997;77:127-30
Philip L. Millstien, and Ghada Hussein Naguib, Effects of two resin adhesives on mechanical properties of set amalgam. J. Prosth Dent. 1995;47:106-9
قيم البحث

اقرأ أيضاً

الهدف : يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير الفترة الزمنية لتطبيق ضماد ماءات الكالسيوم على حدوث التسرب الحفافي الذروي بعد إجراء الحشو النهائي للقناة الجذرية. المواد و الطرق : تألفت عينة البحث من 80 سناً بشرية, مقلوعة حديثاً و وحيدة القناة الجذرية, حُضرت الأقنية الجذرية يدوياً , قسمت العينة عشوائياً إلى أربع مجموعات رئيسية كل مجموعة تتألف من 20 سناً. المجموعة (A) لا يطبق فيها الضماد, المجموعات (D,C,B) تم تطبيق ضماد ماءات الكالسيوم فيها و بفترات زمنية مختلفة (30,14,7 يوماً) على الترتيب. قسمت المجموعات (D,C,B) عشوائياً لمجموعتين كل منها تتألف من 10 أسنان , و تمت إزالة الضماد بطريقتين, الأولى: بإجراء غسل بالماء المقطر ثم التجفيف بالأقماع الورقية فقط. الثانية: إجراء الغسل و التجفيف إضافة لإجراء حركة برد بسيطة للقناة بالمبرد (# 40). حشيت الأقنية الجذرية بطريقة التكثيف الجانبي باستخدام أقماع الكوتابيركا و أكسيد الزنك و الأوجينول, و ختمت فوهات الأقنية بالاسمنت الزجاجي الشاردي. حفظت العينات ضمن و عاد يحوي أزرق الميتيلين 2% بدرجة حرارة 37ْ مئوية لمدة 7أيام. تم شطر الجذور طولياً و تمت دراسة التسرب تحت المجهر ذو العدسة المجسمة و بتكبير (x20) .
هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة شدة الارتباط مع كلٍ من العاج التاجي و العاج الجذري، و ذلك باستخدام مادة اسمنت زجاجي شاردي راتنجي معدل بالمالئات النانومترية (KetacN100,3M Espe) و مادة رابطة للعاج من الجيل الخامس (Excite,Vivadent) مطبقة مع مادة كومبوزت (T etric Ceram, Vivadent) و ذلك لتحديد تأثير المنطقة العاجية في شدة الارتباط مع العاج .
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد وجود علاقة بين بعض الأنظمـة الرابطـة للعـاج (الكاملـة التخريش و الذاتية التخريش) و أثر هذه العلاقة في التسرب الحفافي حول ترميمات الـراتنج المركب.
جاءت أهمية البحث للتعريف بأهمية الترميم في الحفاظ على هوية البلدان و تراثها و أصالتها بالإضافة لترميم بعض المباني بحيث تظهر بشكلها المعاصر المواكب للتقدم و التطور الذي نشهده بالاضافة لوضع نظم و ضوابط تحدد معايير و اساليب الترميم و الحماية و الصيان ة بهدف توجيه هذه الأعمال في الاتجاه الصحيح و تنظيم الترميم لوقف الأخطار الناتجة عن التدخل الخاطئ و عوامل اندثار و زوال المباني التراثية و الذي غالبا سببه اجتهادات شخصية ناتجة عن غياب المراجع و المعايير التي تخص الترميم و خاصة في بلادنا بالاضافة الى عدم مراعاة المعايير الدولية للترميم .

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا