حضرت محاليل صلبة من تيتانات الباريوم المشابة بالقصدير ذات الصيغة BaTi1-xSnxO3 بطريقة تفاعل الحالة الصلبة عند درجة حرارة تكليس 1200˚C وزمن 2h من أجل النسب x=0, 0.05, 0.07, 0.1, 0.12, 0.15, 0.17. درست الخصائص البنيوية للعينات المحضرة باستخدام تقنية حيو
د الأشعة السينية XRD. أكدت مخططات الحيود تشكل طور تيتانات الباريوم النقية والمشابة بالقصدير. كما بينت القياسات امتلاك العينات ذات النسب x=0, 0.05, 0.07 النظام البلوري الرباعي، وتواجد كل من النظامين البلوريين الرباعي، والمكعب في العينة ذات النسبة x=0.1، بينما تمتلك العينات ذات النسب x=0.12, 0.15, 0.17 النظام البلوري المكعبي.
يركز البحث على تحديد تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص, الزنك, النحاس, والكادميوم) في أنواع مختلفة من الصخور, الترب, والرسوبيات في رقعة جبلة الجيولوجية. تم تحديد المحتوى الفلزي باستخدام جهاز الانعراج الأشعة السينية (XRD), وتحديد تركيز العناصر الثقيلة
باستخدام جهاز البولاروغراف الموجودين في مخابر هيئة الطاقة الذرية السورية في دمشق.
تم في هذا البحث توصيف خام البيريت الطبيعي الموجود في محافظة طرطوس عن طريق دراسة العينتين المأخوذتين من موقع حصن سليمان- صافيتا (A) ومنطقة القدموس (B), بالإضافة إلى دراسة الشروط المثلى لإنحلالية البيريت (درجة pH – الزمن –الكمية) بالشروط الهوائية.
أو
ضحت نتائج إنعراج الأشعة السينية (XRD) أن العينة (A) مؤلفة بشكل رئيس من فلز البيريت ولاتحوي شوائب, بينما العينة (B) مؤلفة من فلز البيريت المترافق مع فلز الكالسيت بنسبة قليلة, وقد تم تأكيد هذه النتائج بواسطة مطيافية الأشعة تحت الحمراء (FTIR) والمجهر الاستقطابي (PLM). كما تراوحت نسبة الحديد في العينتين (BوA) بين (42.6 - 43 %) ونسبة الكبريت بين (40 - 53.7 %).
بالنسبة لإنحلالية البيريت, أظهرت النتائج أن البيريت المأخوذ من حصن سليمان (A) يبدأ بالانحلال عند قيم pH أقل من 4,5, وزمن التماس حوالي 6 ساعات. وبمقارنة نتائج العينة (A) مع العينة (B) نجد أن إنحلالية العينة (A) كانت أقل بحوالي ثلاث أضعاف من انحلالية العينة (B) وذلك يعزى إلى أن العينة (A) تحوي خام بيريت نقي ومتبلور بشكل جيد بينما العينة (B) تحوي خام بيريت غير نقي ومترافق مع الكالسيت الذي يزيد من سرعة إنحلاليته.
تم في هذا البحث دراسة الشروط المثلى لتحضير المركب الحيوي هيدروكسي أباتيت ذو الصيغة الكيميائية:Ca10(PO4)6(OH)2 (HA) في الجملة ثلاثية المكون:
Ca(NO3)2-(NH4)2HPO4-NH3.H2O حيث تم تحضير مركب نترات الكالسيوم اعتماداً على تكليس قشر البيض الأبيض للحصول عل
ى أكسيد الكالسيوم CaO و الذي يعالج بحمض الآزوت, بينما فوسفات الأمونيوم أحادية الهيدروجين و محلول الأمونيوم فأخذت من عبوتها النقية. تمت عملية تحضير المركب الحيوي هيدروكسي أباتيت Ca10(PO4)6(OH)2] [ ضمن شروط محددة أهمها: تركيز المحاليل المستخدمة, سرعة إضافة الكواشف, درجة حرارة المزيج التفاعلي, سرعة التحريك الدوراني, درجة نقاوة المواد المستخدمة, و درجة حموضة المحلول pH.
أظهرت الدراسة أنَّ المركب الصلب المحضر في الجملة ثلاثية المكون و الذي فصل عن الطور السائل و جفف و حلل كيميائياً يملك الصيغة الكيميائية المجملة: Ca10(PO4)6(OH)2 و ذو نسبة مولية 1.666= Ca/P , و أن عملية التحضير كانت أفضل في النموذج المحروق من النموذج المجفف و هذا ما أكدته دراسة العينات للنموذجين المجفف و المحروق بمطيافية الأشعة تحت الحمراء IR و مطيافية انعراج الأشعة السينية XRD حيث كان الناتج في النموذج المحروق بلورياً أما في النموذج المجفف فكان الناتج مختلطاً بلوري و غير بلوري.
رُسبت أفلام رقيقة ناقلة شفافة (TCOs) من أكسيد القصدير المُشاب بالمنغنيز عند درجة
حرارة ركيزة 450° C بطريقة البخ الحراري. تمت مُناقشة الخصائص البنيوية للأفلام بتابعية
سوية الإشابة لممنغنيز (0, 1 , 3 , 5 ,7 wt%) بينما جميع متغيرات الترسيب مثل: درج
ة
حرارة الركيزة، معدل البخ، ضغط الغاز الحامل، المسافة بين فوهة البخ و الركيزة بقيت ثابتة.
استخدمت كسارة زجاج مضافا إليها كربونات المغنيزيوم MgCO3 كمادة مولدة لطور غازي لتحضير الزجاج المسامي. درس الزجاج المشوب ببروميد الفضة بطريقة الزجاج المسامي بالطيوف المرئية و الفوق بنفسجية و نفوذيتها الضوئية و كذلك باستخدام تقنية انعراج الاشعة السينية (XRD).
تم في هذا البحث دراسة الشروط اللازمة لتحضير المركب الكيميائي هيدروكسي أباتيت
HA [HA:Ca10(PO4)6(OH)2] اعتماداً على مصدر حيوي طبيعي (قشر البيض) الذي يحتوي على كمية كبيرة من كربونات الكالسيوم و التي ستعالج بحمض الخل للحصول على خلات الكالسيوم Ca(CH3COO)
2 و التي بدورها ستعالج مع فوسفات ثنائية الصوديوم الهيدروجينية Na2HPO4 , حيث عملية المعالجة و التحضير تعتمد على عوامل عدة أهمها: تركيز المحاليل, درجة حرارة المحاليل, سرعة التحريك و الإضافة , درجة نقاوة المواد المستخدمة و مصدرها, و درجة حموضة المحلول PH .
أظهرت الدراسة أنَّ الصيغة الكيميائية المجملة للمركب المحضر في الدرسة هي: Ca10(PO4)6(OH)2 و ذو نسبة مولية بلغت 1.65344= Ca/P و كما أن عملية التحضير كانت أفضل في النموذج المحروق من النموذج المجفف و هذا ما أكدته دراسة العينات للنموذجين المجفف و المحروق بمطيافية الأشعة تحت الحمراء IR و مطيافية انعراج الأشعة السينية XRD حيث في النموذج المحروق كان الناتج بلوري أما في النموذج المجفف كان الناتج مختلط بلوري و لا بلوري.
درست خامات الباريت في منطقة القرداحة مف الناحيتيف التركيبية و المنشئية.
تمت عمليات المسح الحقلي و رفع المقاطع الجيولوجية العائدة للماستريخت، و أخذت
عينات الدراسة و هي على شكل عقد شبه كروية.
تم تحديد التركيبين الفلزي و الكيميائي للعينات المدروسة با
ستخدام جهاز XRD كما
وصّفت العينات بترولوجياً. يتكوّن التركيب الفلزي للعقد بمعظمها من الباريت و الكالسيت
بنسب متفاوتة. تبيّن أن العقد المأخوذة من شمال الرقعة هي عقد باريتية نقية إلى شبه
نقية، و بالاتجاه جنوباً تصبح عقداً كالسيتية نقية إلى شبه نقية.
حضرت أفلام رقيقة من TiO2 بطريقة SOL-GELعلى ركائز من الزجاج العادي باستخدام المحاليل الأولية من ثلاثي كلوريد التيتانيوم والأيتانول وهيدروكسيد الصوديوم وحمض كلور الماء والماء المقطر. لدنت الأفلام المحضرة حراريا عند درجات حرارة (500-400-300-200)لمدة سا
عة واحدة.درست البنية البلورية للأفلام المحضرة والمعالجة حراريا بتقانة XRD .بينت الدراسة أن الأفلام المحضرة تتبلور وفق البنية البلورية (orthorhombic) . تم حساب ثوابت الشبكة البلورية ووجد أها تتوافق بشكل جيد مع بيانات بنك المعلومات JPCDS ومع بعض الأعمال العلمية.
رسبتْ أغشية رقيقة من الكادميوم تيلورايد (CdTe) على ركازات من الزجـاج بثخانـات مختلفـة
بطريقة التبخير الفيزيائي الحراري (evaporation thermal). الثخانات الهندسـية للأغـشية جـرى
حسابها من طيف الانعكاس للأغشية، و درست الخواص البنيوية و التوجه البلوري ل
هذه الأغشية بتحليـل
انعراج الأشعة السينية (XRD) و حددت وسطاء البنية مثل ثابت الشبيكة البلورية (a) و كثافة الانخلاعات
(δ) و عامل الإجهاد (ε), و أبعاد الحبيبات (D), و لوحظ ازدياد الأبعاد الحبيبيـة و نقـصان فـي الإجهـاد
المكروي و كثافة الإنخلاعات بازدياد ثخانة الغشاء المرسب. و تبين أن الأغشية ذات بنية مكعبة مركزيـة
الوجوه، و حدد التوجه البلوري المفضل للغشاء و الحبيبات المتشكلة عليه فكـان الوجـه (111) موازيـاً
لسطح الركازة. كما استخدمنا مقياس الطيف في الدراسة الضوئية، و لاحظنا تزايداً في عامل الامتـصاص
بزيادة ثخانة الغشاء و تناقصاً في عرض فجوة الطاقة بازدياد الثخانة.