تتعددُ المنابعُ التي نزعَتْ بابن خفاجة إلى التعلقِ بالمرأةِ, و التي تركَتْ آثارَها البارزةَ في نفسه, مما دفعهُ إلى خوضِ غمارِ تجربةِ الحبِّ بطريقةٍ خاصةٍ, و قد تعالقَتْ تلك المنابع مع بعضها لتكوّن نسيجاً متكاملاً طغَتْ فيه ذاتُ الشاعرِ المفعمةِ بالعا
طفة على إرهاصاتِ الواقعِ الخارجيِّ, و هو لمْ يتركْ محيطَه هرباً من الأوضاعِ الاجتماعيةِ و السياسيةِ المتردّيةِ, بل اتّجهَ نحوَ أعماقِ ذاتِهِ ثائراً على تلك الأوضاعِ رافضاً لها, فصوّرفي أثناء رسم لوحاتِهِ الفنيةِ علاقته مع المرأةِ مستوحياً من الطبيعةِ ملامحَ رؤيته النفسيةِ الخاصّةِ لتغدوَ المرأةُ مفهوماً حسياً و مجرّداً في الوقتِ ذاتِهِ راحَ يبثّه أصدقَ العواطفِ و أحرّها. لذلك كان لزوماً أن نتعرفَ على العواملِ التي شكلت بواعثَ تجربته مع المرأةِ و إشكاليةِ وجودها في شعرِهِ, و فيحياته .
و تجربةُ ابن خفاجةَ الغزليةِ و علاقتهِ بالمرأةِ تعودُ إلى عواملَ متصلة بالظروفِ السياسيةِ و الاجتماعيةِ التي ميزتْ عصرَه, و أخرى ذاتيةٍ متعلقةٍ بشخصيته المتميزةِ, وقد ساعدتْ هذه العواملُ على تشكيلِ هذه التجربةِ لدى الشاعرِ و تطورِها و نضجِها.
اقترحت طريقة تحليلية جديدة لتحديد خمس ملوّنات صناعية مستخدمة في صناعة
النبيذ: (تارترازين، الأسود اللماع، أصفر غروب الشمس، الأزرق اللماع و الإريثروزين)،
و ذلك باستخدام تقانة الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء ذات الطور العكوس
المجهزة بكاشف المصفو
فة الضوئية. دُرست الشروط التجريبية بما فيها
الخواص الطيفية، و حدود الكشف، و الاسترجاعيات لهذه الملوّنات الصناعيّة بشكل
مفصل، و تم تعيينها وفق الطرائق الاحصائية المعتمدة.
ضمت الدراسة 32 مريضاً يعانون من وحمة قربة النبيذ ، خضع كل منهم إلى 4 جلسات علاجية بفاصل 8 أسابيع بالليزر الصباغــي النابض 585 ن م مع جهاز تبريد هوائــي, بزمن نبضة 0.5 مل ثا، و قطر شعاع ليزري ثــابت 7 ملم مع مجــال تدفق طاقة ليزرية يتراوح بين 5- 6.5 ج
ول / سم2 .
أظهرت النتائج تحسناً في لون الوحمات عند تكرار الجلسات العلاجية، و بعد الجلسة الرابعة كانت درجة التحسن جيدة أو ممتازة عند 69% من المرضى. لوحظ ظهور فرفرية عابرة مترافقة مع ألم محتمل بعد كل جلسة مباشرة عند 87.5% ، تقشر عند 25% ، نقص التصبغ عند 9% ، فرط التصبغ عند 6%. و كانت كلها خفيفة و لم يزداد حدوثها مع تكرار الجلسات العلاجية.
لقد بينت نتائج هذه الدراسة أن الليزر الصباغي النابض بطول موجة 585 ن م فعال في معالجة وحمات قربة النبيذ.
يعد العرق و النبيذ من المشروبات الكحولية شائعة التناول في سورية، غير أن هذه المشروبات غالباً ما تنتج دون مراقبة لدورة التصنيع من حيث التخمير و التقطير، مما يعرض متناوليها لخطر التسمم بمادة الميتانول, و هذا ما يؤكد ضرورة إخضاع إنتاجها للمراقبة الشديدة
. يهدف هذا البحث إلى تحديد تركيز الميتانول في المشروبات الكحولية النبيذ و العرق المحضرة بالطرق المحلية التقليدية، و التحقق من مطابقتها للمواصفة القياسية السورية. حيث تم تحليل العينات باستخدام الطريقة اللونية (كطريقة مرجعية) التي تعتمد على القياس بمجال الأشعة المرئية عند طول موجة (575 nm) باستخدام مقياس الطيف الضوئي (spectrophotometer)، ثم تمت مقارنة النتائج مع المواصفة القياسية السورية رقم /2478/ لعام /2003/، حيث تم اختبار 50 عينة من النبيذ و العرق المحضرة بالطرق المحلية التقليدية. أظهرت هذه الدراسة التباين في تركيز الميتانول، كما أظهرت ضرورة تطبيق نظام مراقبة لتوفير جودة هذا المشروبات الشعبية.