يهدف البحث إلى دراسة إمكانية تعديل بعض خواص البولي استر غير المشبع بإضافة مواد مطاطية و ذلك بهدف تحسين خصائص المرونة. استخدم لهذا الهدف نفايات إطارات السيارات بشكلين قطع و بودرة، كما استخدم أيضاً كنوع آخر المطاط السائل الستارين بوتادين. ثم تم رصد الت
عديل من خلال قياس قدرة المواد المركبة الناتجة على امتصاص طاقة الاهتزاز و تخفيض الضجيج الناتج عن دوران عمود كرنك لامركزي و ذلك عند سرعات دوران مختلفة (300,500,700)rpm .
أظهرت نتائج الاختبارات وجود تعديل في بنية المركبات عند سرعة دوران منخفضة (300 rpm) في حين أظهرت نتائج مختلفة عند سرعات الدوران العالية.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير إضافة النفايات غير العضوية (بودرة رخام – بودرة زجاج) على منحنيات تغير التقلص الحجمي و الطولي لمادة البولي استر غير المشبع، بينت التجارب أن العينات الناتجة تتعرض للتقلص الحجمي و الطولي و لحدوث تدرجات متتالية في قيم التقلص ال
حجمي. و أن مواد الإضافة المستخدمة (بودرة الرخام – بودرة الزجاج) تؤثر مهما تكن نسبتها على سلوك التصلب لمادة البولي استر غير المشبع و هذا يعني بالواقع تأثير هذه المواد على مفهوم التقلص الحجمي و الطولي.
من الضروري دراسة قيم التقلص الحجمي و الطولي لأنها تؤثر على حجم المنتج المراد تصنيعه و هذه القيم ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند التصميم بحيث أنه ينبغي إضافة هذا المقدار من التقلص لأبعاد القوالب المصممة كي نتجنب التباينات المحتملة الحدوث في المنتج النهائي.
بينت النتائج الأولية أن قيمة التقلص الحجمي في كتلة البولي استر النقي و كذلك البولي استر الحاوي على 80% بودرة رخام وصلت حتى (5%) حتى حدوث التصلب، و أن المنحنيات تميل إلى الاستقرار تقريبا بعد مضي ثلاثة أسابيع على حادثة التصلب الأولي.
نتيجة لتطور مجال استخدام المركّبات المدعمة بالألياف في التطبيقات العملية بشكل مستمر يهدف البحث الى دراسة تأثير نسبة المواد البيروكسيدية المضافة الى مادة البولي استر غير المشبع على خواص الشد لعينات محضرة من البولي الاستر غير المشبع المدعم بالألياف الز
جاجية المستخدمة في تصنيع شفرات توربينات الرياح، و كذلك دراسة تأثير مدة تطبيق عمليات المعالجة الحرارية على تصلب البولي استر غير المشبع و خواص عملية الشد بعد تطبيق المعالجة الحرارية بهدف تحسين خواص هذه الشفرات.
تم تحضير عينات اختبار تحتوي على نسب (1% - 1.5% - 2%) من المادة البيروكسيدية ميتيل ايتيل كيتون بيروكسيد MEKP و أظهرت نتائج الاختبار أن أفضل نسبة عند 1.5%. في حين أظهرت نتائج المعالجة الحرارية أن أفضل قيم لمقاومة الشد عند الانقطاع هي للعينات المعالجة لزمن قدره /48 hours/.
يدرس البحث تأثير بودرة الألمنيوم كمادة إضافة لراتنج البولي إستر غير المشبع المتصلب حرارياً (UPR) على نسبة التآكل بالنسبة للزمن و على تغير نمط التآكل. بينت النتائج أن نسبة التآكل تزداد مع زيادة زمن الاختبار نتيجة زيادة درجة حرارة الاحتكاك بمرور الزمن
و ذلك لجميع العينات النقية و الحاوية على بودرة الألمنيوم، و لكن عند إضافة بودرة الألمنيوم إلى البولي إستر نلاحظ انخفاض نسبة التآكل مقارنة بالحالة النقية و يزداد هذا الانخفاض مع زيادة نسبة المادة المالئة، أي تزداد مقاومة مادة UPR للتآكل عند زيادة نسبة بودرة الألمنيوم نتيجة زيادة الموصلية الحرارية مما يؤدي إلى انخفاض الحرارة عند سطوح التماس مؤدياً في النهاية إلى تآكل أقل. أما نمط التآكل الناتج بالفحص المجهري لسطح العينة المتآكل فقد كان يتغير من التآكل الالتصاقي عند القيم المنخفضة لزمن الاختبار و يصبح تآكلاً حاتاً (3-body) عند الأزمنة المرتفعة للاختبار من دون الوصول إلى مرحلة الانهيار في كل مراحل الاختبار و مع اختلاف المادة المختبرة.
يتضمن البحث دراسة تجريبية لتصنيع مادة مركبة ذات أساس بوليميري ( بولي إستر غير المشبع ) مقواة بألياف زجاجية عشوائية بنسب وزنية مختلفة، و من ثم دراسة الخصائص الميكانيكية للنماذج المصنعة، لتحديد أثر نسبة ألياف الزجاج على مقاومة الشد و القساوة و مقاومة ا
لصدم، و قد أظهرت هذه الدراسة أن أفضل النتائج كانت للعينات المقواة بألياف زجاجية بنسبة % 40 ، حيث ازدادت مقاومة الشد للمادة بحدود 70% ، كما ازدادت القساوة بحدود % 30 ، و ازدادت مقاومة الصدم بحدود 4%.
أظهرت هذه الدراسة أيضا أن زيادة نسبة الألياف الى % 60 أدت إلى انخفاض في الخصائص الميكانيكية المدروسة بشكل واضح، و يرجع ذلك الى أن كمية البولي إستر غير المشبع تصبح غير كافية لتشبيع الألياف، مما يؤدي الى ضعف في قوى الترابط في المادة المركبة.