خصائص التثبيت للأجهزة الجزئية المتحركة المدعومة بالزرعات غير معروفة
بشكل واضح، لذلك تهدف هذه الدراسة المخبرية لمقارنة قوى الإزاحة العظمى في
الأجهزة الجزئية السفلية المتحركة ذات النهاية الخلفية الحرة المدعومة بالزرعات
و المدعومة بثلاث أنواع مختلفة
من الضمات، حيث تم استخدام مثال مشابه للدرد جزئي
سفلي صنف أول و زرعتين في منطقة الرحى الأولى من الجانبين و تحضير تاجين على
الدعامات السنية الأكثر وحشية. و تم تصنيع خمسة عشر جهازا جزئياً ذو نهاية خلفية
حرة ثنائية الجانب و ثلاث أنواع مختلفة من الضمات (ايكرز، الضمة ذات الذراع ، بدون
ضمة) كل عينة تعرضت لثلاث أنواع من قوى الشد ( الأساسي ، الجانبي ، الأمامي )
باستخدام جهاز القياس العمومي حيث يعاد الشد لكل نوع من قوى الشد خمس مرات.
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة العوامل المؤثرة على سلوك التحول لدى العملاء في القطاع
المصرفي السوري حيث تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها في الجمهورية العربية السورية.
سوف تساعد هذه الدراسة إدارات البنوك على فهم العوامل التي تدفع العملاء إلى التحول لبن
ك آخر
و تطوير استراتيجيات تساعد على خفض نسبة التحول لديهم.
مع ظهور علم النفس التجريبي في منتصف القرن الماضي و سيطرت علمائه على الأبحاث و الدراسات التي ظهرت في تلك الفترة و التي كانت في مجملها تحاول إيجاد و فهم العمليات الإدراكية الحاصلة أثناء التعلم و الأداء. إحدى الدراسات التي ظهرت في تلك الفترة و التي تعتب
ر نموذجا مميزا للعلاقة بين الإدراك و الأداء الحركي, هي دراسة تداخل المحتويات التي حظيت منذ ظهورها بكثير من الأبحاث. أثبتت هذه الأبحاث وجود تأثير تداخل المحتويات, على عكس بعض النتائج الأخرى التي لم تثبت هذا التأثير. ارجع العلماء هذه النتائج لطبيعة المهام و خضوعها لتأثير برنامج حركي عام واحد .
هذا البحث يشكل دراسة تطبيقية لتداخل المحتويات اعتماداً على مهارة التصويب في كرة السلة من نقاط مختلفة بهدف التحقق أو نفي أي تأثير لتداخل المحتويات في المهارات الحركية الأساسية التي تتكون منها الألعاب الرياضية و التي تخضع لتأثير برنامج حركي عام واحد .
أظهرت نتائج البحث أن تداخل المحتويات يظهر في المهارات الحركية الأساسية التي تتكون منها الألعاب الرياضية التي تخضع لتأثير برنامج حركي عام واحد مما يشكل دعم تجريبي لاستخدام تداخل المحتويات خلال تعليم المهارات الحركية.
أجريت الدراسة لبيان تأثير خواص نوعية معادن الطين و الحالة البنائية في كمية الماء المرتبط تحـت
الظروف المناخية المتمثلة في تعاقب دورات الترطيب و التجفيف التي ترتبط بعلاقة مع خـصائص الطـي:
مثل السطح النوعي الخارجي و السعة التبادلية الكاتيونية. اخذت ع
ينات ترابية مكونة من عدة آفاق تربـة
سطحية و تحت سطحية ممثلة عدة مناطق في فرنسا و سورية خلال عامي 2009 و 2012 ، بالتعـاون مـع
المركز الوطني للبحوث العلمية و جامعة اورليان في فرنسا، لدراسة تأثير الخصائص الفيزيائية على الحالة
الخصوبية لمجموعة من الترب، منها الترب السورية. و قد أجريت الدراسة على عينات تحتوي على نسبة
من الطين أعلى من 30 % وزنا، و ذلك بتقدير المحتوى الرطوبي عند قوى شد رطوبي مـن (01.0) بـار
إلى (15) بار، و ذلك باستعمال عينات تربة مأخوذة من الحقل عندما تكون التربة بحالة رطوبة قريبة مـن
الإشباع، و تكون الكتلة الحجمية للأفق و لعينات التربة، و نسبة الطين بالتربة، و السعة التبادلية الكاتيونيـة
(CEC) ، و السطح النوعي الخارجي (Ss) ، و تحديد نوعية معـادن الطـين باسـتخدام الأشـعة الـسينية
لمجموعة من الأفاق تحت السطحية بهدف دراسة العلاقة التي تربط بين نوعية معادن الطين و كمية المـاء
المرتبط.
و قد اظهرت النتائج أن وجود الاختلاف في كمية الماء المرتبط للترب الطينية ناتج عن التغيـر فـي
كمية الطين و الحالة البنائية التي يمكن تقديرها بواسطة الحجم المسامي الناتج من تجمع حبيبـات الطـين
الاولية. كما أكدت النتائج أن تتالي دورات (الترطيب و التجفيف) التي تعرضت لها العينات المدروسة كـان
لها الدور الأكثر فعالية و المحدد للخواص المائية للتربة (كمية الماء المرتبط) من بقية العوامـل الأخـرى
المدروسة.
تعرض الورقة دراسة بيانية لعينات من ZnS أغشية رقيقة من مبخرة حرارياً على ركائز من الزجاج و أخرى من السلكون بمجهر القوة الذرية. شملت هذه الدراسة كلاً من البرامترات الحجمية و البرامترات الوظيفية لسطوح هذه الأغشية بهدف إلقاء الضوء على إمكانية احتباس الم
وائع في هذه الأغشية. لإجراء هذه الدراسة سجلت منحنيات أبوت – فايرستون Abbott-Firestone Curve لهذه الأغشية التي
تعتمد على توزع الأعماق في سطوحها، و قِيست هذه البرامترات في كامل عمق المسامات و تُعّقبتْ قيمها في شرائح متتالية من السطح باستخدام المؤثر thresholding operator الذي يسمح بقطع أعلى السطح أو أسفله أو كليهما عند مستوى (أو مستوين) للارتفاع و مقارنة هذه البرامترات بنتائج دراسة أخرى تعتمد على انتقاء شرائح بين المستوين.
يؤدي شكل الوتد الجذري و تصميمه دوراً مهماً في قدرة تثبيت اسمنت الراتنج المركب لهذا الوتد داخل القناة الجذرية. و تعد الأوتاد الاسطوانية الأفضل تثبيتاً.
مقارنة مقاومة ثلاثة أشكال من الأوتاد لها الطول نفسه هي (الأسطوانية المسننة، و الأسطوانية المحلزنة،
و المخروطية الملساء) لقوى الانحناء الأفقية التي تشابه تلك التي تسببها الحركات الفكية الجانبية بعد إلصاقها بإسمنت Panivia21
داخل الأقنية الجذرية.
تهتم العديد من البحوث بدراسة مقاومة الأوتاد الجذرية الملصقة لجذور الأسنان الطبيعية لقوى الشد و الضغط ( الموازية لمحور السن الطولي)، و لكن هناك قوى أخرى في فم المريض (مائلة أو أفقية) لها تأثير في قلقلة الوتد الجذري، أو نزعه من مكانه.
تحري مقاومة الأو
تاد الجذرية الاسطوانية المسننة الجاهزة الملصقة بثلاثة أنواع مختلفة في طبيعة الارتباط للانحناء أو التخلخل بتطبيق قوى أفقية على محور السن الطولي عند النهاية الحرة للوتد.