تم في هذه الورقة البحثية تقديم طريقة جديدة و فعالة لتقدير عمر التعب الستاتيكي للنوابض و ذلك عند عملها بتأثير إما حمل ثابت أو تعرضها لانفعال أو ضغط ثابتين لفترات زمنية كبيرة و ذلك عند درجات حرارة عمل مختلفة، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة، حيث أن ال
نوابض تعتبر مدخرات للقوة من خلال إحداث انفعال فيها ( شدها أو ضغط ) و يجب أن تحافظ على حد أدنى من قيمة هذه القوة.
تم في البداية تقديم دراسة نظرية للظواهر المعنية بالأحمال الثابتة لفترات زمنية طويلة و درجات حرارة مختلفة (الزحف – التراخي) و كيفية تسريع الاختبار للحصول على النتائج، و من ثم اقتراح طريقة لتسريع الحصول على الزمن الذي يصل فيه النابض و هو تحت الانفعال إلى القوة الحرجة الدنيا المخزنة ضمنه عند درجة حرارة العمل، تعتمد هذه الطريقة على إجراء اختبارات على عينات ضمن الأفران عند درجات حرارة مختلفة و أعلى من درجات حرارة الاستثمار و التخزين للنوابض و من ثم استخدام النتائج في تقدير عمر التعب الستاتيكي للنوابض عند درجات حرارة التخزين أو العمل الحقيقي.
تم في هذا البحث دراسة موجة الكثافة لسائل فيرمي بالاعتماد على فرضيات لانداو، كما تم حل المعادلة الحركية بتقريب زمن الاسترخاء عند تحقق الشرط اللاتصادمي ، و ذلك بنشر تابع الكثافة الجسيمية من المرتبة ، إضافة لذلك حسبت أنماط الصوت الصفري و معدل التخامد عن
د درجات الحرارة المنخفضة . نوقشت النتائج التي تم التوصل إليها و قورنت مع النتائج التجريبية و النظرية المتوفرة في هذا المجال.
يتناول البحث دراسة تشوهات الزحف في الترب الغضارية المنتفخة ، حيث تبين أن هذه
التشوهات لا ترتبط فقط بدخول الماء إلى التربة و انما هناك تشوهات انتفاخ تحصل من
أجل رطوبة ثابتة و هذه التشوهات تحصل مع الزمن .
يهدف هذا البحث إلى الدراسة النظرية و العملية لسلوك الزحف في التربة الغضارية
المنتفخة .
أجري البحث في قسم طب أسنان الأطفال – كلية طب الأسنان – جامعة تشرين في الفترة الممتدة بين تشرين الأول 2011 و تشرين الأول 2012. شمل البحث (150) طفلا (100 ذكر و 50 أنثى) تراوحت أعمارهم بين (6-15) سنة. تم قياس البعد العمودي الإطباقي على الأمثلة الجبسية ل
لمرضى.
و كانت النتائج حسب الفئات العمرية كما يلي:
1- المتوسط الحسابي للفئة العمرية الأولى (6-8 سنة) = 33,41mm
2- المتوسط الحسابي للفئة العمرية الثانية (9-11 سنة) = 35,22 mm
3- المتوسط الحسابي للفئة العمرية الثالثة (12-15 سنة) = 38,40mm
و بالنتيجة النهائية تبين من الدراسة أن متوسط البعد العمودي الإطباقي عند جميع الأطفال يساوي 34,79mm
و تنحصر أهمية هذا البحث في إعادة تحديد البعد العمودي الصحيح للمريض في حال فقدانه.
استخدمت طريقة الخلط التعاقبي لتحضير خلطات بوليميرية ذات أساس من راتنج الايبوكسي و نـسب
وزنية مختلفة ( 10, %20, %30 %) من راتنج البولي يوريثان.
و تم بحث التأثيرات الناتجة عن تغيير تركيز راتنج البولي يوريثان و تغيير درجة الحـرارة و التـواتر
على التو
صيل و الاسترخاء في المواد الكهرونفوذية.
و قد أظهرت جميع الخلطات ثلاث طاقات تنشيط مختلفة لجميع التوترات المختبـرة. كمـا أن درجـة
حرارة التحول الزجاجي قد ازدادت بزيادة النسبة الوزنية لراتنج البولي يوريثان. كـذلك بينـت النتـائج
اعتماد التوصيلية الكهربائية المتناوبة على التواتر و درجة الحرارة و النـسبة الوزنيـة لـراتنج البـولي
يوريثان لجميع الخلطات و قد وجد أن للعامل الأسى (s) قيمة أقل من الواحد لجميع الخلطات البوليميرية.
تم استعمال مخططات (كول – كول) لحساب الاستقطابية الكهربائية (α) و ثابت العازلية فـي المجـال
(op و زمن الاسترخاء في المواد الكهرونفوذية (τ). و قد أظهـرت هـذه المخططـات خـضوع المرئي ε(
الجزئيين الحقيقي و العقدي لثابت العزل الكهربائي لاستجابة ديباي في مدى التـواتر 100 Hz –MHz 10
و للمدى الحراري k 453-293 .كمـا اسـتخدمت طريقـة ايـرين Eyring لتعيـين قـيم المتغيـرات
الثيرموديناميكية. و قد أظهرت النتائج ارتفاع قيم طاقة جبس الفعالة (G∆) و المحتوى الحراري (الانثالبية)
(H∆) لجميع الخلطات البوليميرية. و قد لوحظ تناقص قيم طاقة جـبس الفعالـة و المحتـوى الحـراري
(الانثالبية) مع زيادة النسبة الوزنية لراتنج البولي يوريثان، في حين ازدادت الانتروبي S ∆ بزيـادة هـذه
النسبة كما اتضح تغير قيم المتغيرات الترموديناميكية على درجة الحرارة.