يهدف هذا البحث إلى دراسة أسباب و أعراض و تشخيص التهاب الأذن الخارجية عند
القطط و دراسة تأثير كل من السلالة و الفصل و الجنس على معدل حدوث الإصابة بالتهاب
الأذن الخارجية عند القطط و ذلك في كلية الطب البيطري في جامعة حماة.
أجريت الدراسة على ( 346 ) ح
الة من القطط أحضرت إلى المشفى التعليمي البيطري في
كلية الطب البيطري في جامعة حماة و العيادات الخاصة.
يعد التهاب الأذن الوسطى المصلي النمط الأكثر شيوعاً من التهابات الأذن الوسطى و خاصة عند صغار السن (2-5 سنوات). يعود السبب الأساسي إلى سوء تهوية الأذن الوسطى المؤدي لتجمع سائل غير قيحي فيها، حيث تلعب عدة عوامل دوراً هاماً في الإمراضية كسوء وظيفة نفير أ
وستاش , و ضخامة الناميات , و الأسباب التحسسية و الاضطرابات المناعية و الاستقلابية. إن العَرَض الرئيس له هو ضعف السمع , حيث يمكن يؤدي التهاب الأذن الوسطى المصلي غير المعالج إلى نقص سمع دائم. كما أن المعالجة التقليدية له ليست ناجحة في عدد لا بأس به من الحالات.
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية تقنية فتح العضة في تدبير التهاب الأذن الوسطى المصلي المزمن عند الأطفال، حيث أجريت هذه الدراسة السريرية في العيادات الأذنية في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية. شملت الدراسة عينة عشوائية مكونة من (30) حالة التهاب أذن وسطى مصلي مزمن. تراوحت أعمارهم بين 2 – 10 سنوات.
الهدف من البحث:
يهدف هذا البحث إلى دراسة و مقارنة نسبة النكس التالي لاستئصال الورم الكولستريني عند التداخل الجراحي بإجراء حج العلية مع تلك التالية لحج الخشاء بالطريقة المغلقة.
طريقة إجراء الدراسة:
شملت عينة الدراسة 57 مريضاً تم قبولهم في الشعبة ال
أذنية في مستشفى المواساة الجامعي بتشخيص التهاب أذن وسطى مزمن مع ورم كولستريني. خضع المرضى لحج العلية في 30 حالة، و حج الخشاء بالطريقة المغلقة في 27 حالة، تمت متابعهم لمدة سنتين و مراقبة و تقييم الأعراض مع الأخذ بالاعتبار الحاجة إلى التداخل الجراحي اللاحق بهدف تصنيع العظيمات.
النتائج:
بلغت نسبة النكس في حالات حج العلية 23.33%، و في حالات حج الخشاء بالطريقة المغلقة 22.21%. إن حج الخشاء بالطريقة المغلقة فاق طريقة حج العلية في السيطرة على القشور الكولسترينية المنتشرة (الورم الكولستريني المنتشر).
الخلاصة:
يمكن الاكتفاء بحج العلية في حالات الورم الكولستريني الكيسي المحدود، و لكن يبقى حج الخشاء بالطريقة المغلقة هو الطريقة المفضلة لحالات التهاب الأذن الوسطى مع الورم الكولستريني المنتشر.