يهدف البحث إلى دراسة تأثير شكل الحافة السنخية في توزع الإجهاد عند دعم الأجهزة
الجزئية السفلية المتحركة بالزرعات بطريقة العناصر المنتهية، حيث تم تصميم أربعة
نماذج لنصف فك سفلي ذو فقد خلفي حر باستخدام برنامج ANSYS اعتمد الناب فيها
كدعامة ، و تمثل
فيها الحافة المتبقية أشكال الحافة السنخية الأربع (الأفقية و الهابطة وحشياً
و المقعرة و الصاعدة وحشياً)، تم تصميم جهازين لكل نموذج الأول مدعوم بالسن و المخاطية
الفموية و الثاني مدعوم بالسن و الزرعة، تم تطبيق قوة مقدارها 50 نيوتن على كل النماذج
و تمت دراسة الإجهاد المكافئ لكل نموذج.
تعتبر كسور اللقم الفكية السفلية شائعة الحدوث مع الرضوح الوجهية، وتمثّل معالجتها نقطة خلاف كبيرة في طب الرضوح الوجهية الفكية. المعالجات الوظيفية والجراحية هي وسيلة التدبير الرئيسية لمثل هذه الكسور.
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم نتائج المعالجة الوظيفي
ة لكسور لقم الفك السفلي لدى المرضى الذين تلقوا هذا النوع من المعالجة. تم استدعاء 86 مريض تراوحت أعمارهم بين 6-66 سنة وممن خضعوا سابقاً لمعالجة محافظة لكسور اللقم الفكية السفلية لإجراء فحص المتابعة، مع فترة متابعة بعد المعالجة متوسطها 10,4 سنة.
تم تقييم وظيفة الفك السفلي باستخدام استبيان خلل الوظيفة للفك السفلي، أما شكاوى المرضى فتم تقييمها من خلال الفحص الطبي. حيث تم تقسيم المرضى إلى 3 مجموعات عمرية مختلفة .
أظهرت نتائج قيم مشعر الخلل الوظيفي تزايدا ملحوظاً مع التقدم في العمر الذي وقعت فيه الإصابة. لوحظت، وبشكل متكرر، الشذوذات الشعاعية مثل قصر في ارتفاع الرأد، انحراف الخط الناصف للفك السفلي والشكل غير المنتظم للقم الفكية؛ لكنها لم تكن مترابطة مع شدة الخلل الوظيفي. المنبئات لخلل وظيفة الفك السفلي بعد المعالجة الوظيفية لكسور اللقم الفكية السفلية كانت: الانحراف الجسيم، التحدد في فتحة الفم، جنس الإناث والتقدم في العمر.
تدعم نتائج هذه الدراسة الآراء التي تعتبر المعالجة الوظيفية كافية عند المرضى الأطفال، بينما في مجموعات الأعمار المتقدمة فإن المعالجة المحافظة غير كافية.
يتأثر المركب القحفي الوجهي بالتغيرات الهيكلية العمودية والسهمية معاً، إلا أن الأبحاث السابقة لم تتناول التغيرات التي تبديها القواعد العظمية للفكين في المستوى العمودي وذلك بالنسبة لسكان الساحل السوري من البالغين ذوي الإطباق الدائم الطبيعي.
هدف البح
ث: دراسة مدى ارتباط المتغيرات السيفالومترية التي كانت دراسات سابقة قد اعتبرتها مشعر حقيقي للتوضع العمودي للفكين في كلا الجنسين، وإيجاد القيم المعيارية لها ومن ثم تصنيف مورفولوجيا الوجه في المستوى العمودي إلى 3 نماذج (وجه طويل، وجه متوسط، وجه قصير) وذلك لدى سكان الساحل السوري ذوي الإطباق الدائم الطبيعي.
مواد البحث: تم استخدام 106 صور شعاعية سيفالومترية جانبية من صور مرضى بالغين ذوي إطباق دائم، طبيعي، غير معالجين تقويمياً سابقاً، (46 ♂ ، 60 ♀ ) من أرشيف قسم تقويم الأسنان والفكين بكلية طب الأسنان جامعة تشرين، تراوحت أعمارهم ما بين 13-30 سنة، تم ترسيم الصور الشعاعية السيفالومترية يدوياً وإجراء القياسات السيفالومترية التي كانت دراسات سابقة قد عدّتها مشعراً حقيقياً للتوضع العمودي للفكين.
النتائج: لم نجد أي فروقات ذات دلالة إحصائية بين الجنسين لدى دراسة المتغيرات السيفالومترية التي كانت دراسات سابقة قد عدتها مشعراً حقيقياً للتوضع العمودي للفكين، حيث تم الحصول على القيم المعيارية المميزة للتوضع العمودي للفكين وذلك بالنسبة لسكان الساحل السوري من البالغين ذوي الإطباق الدائم الطبيعي والتي كانت قريبة جداً من القيم التي وردت في الدراسات السابقة، ولو أنه قد لوحظ بعض الاختلافات
يمثل ترميم التخربات الواسعة للفك السفلي بعد استئصال الأورام أو الرضوض أو التشوهات أحد أصعب التحديات التي تواجه جراحي الوجه و الفم و الفكين. و الهدف من هذه الدراسة هو تصميم نموذج حيوي للفك السفلي عند مريض تعرض لاستئصال جزئي في الفك السفلي نتيجة الإصاب
ة بآفة و رمية خبيثة، و دراسة فعاليته من خلال دراسة استجابته الميكانيكية و خصوصاً قيم الإجهادات و الانزياحات الناتجة عن قوى الإطباق و المضغ.