ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تتراوح النّوبة الرّبوية الحادة من خفيفة إلى مُهدِّدة للحياة, و يُعدّ سلفات المغنزيوم أحد العلاجات المقترحة في تدبير النّوبة الرّبوية الحادة, و في حين تمَّ إثبات فعاليته بالطَّريق الوريدي, لازالت المعلومات المتوفرة عن دوره بالطَّريق الإنشاقي قليلة و م تضاربة, لذا هدفت الدّراسة إلى البحث عن تأثير مشاركة سلفات المغنزيوم مع السّالبوتامول بالطّريق الإنشاقي في تدبير النّوبة الرّبوية الحادة. أُجريت دراسة تجربة سريرية عشوائية على 76 مريضاً, تمَّ توزيعهم على مجموعتين: تجريبية (40) مريضاً, ضابطة (36) مريضاً, حيث تلقت التّجريبية ارذاذ سالبوتامول مع سلفات المغنزيوم و الضابطة ارذاذ سالبوتامول مع السيروم الملحي 0,9% على ثلاث جلسات بفاصل 20 دقيقة, تم َّ تقييم علامات الشِّدة التَّنفسية, الأزيز, عدد مرات التنفس, النبض, Sao2وPEF. أظهر سلفات المغنزيوم تأثير ملحوظ في تحسين عدد مرات التنفس, Sao2وPEF بدءاً من الدقيقة 20, حيث كانت P<0,05 , و لكن لم نلاحظ وجود تأثير لسلفات المغنزيوم على علامات الشّدة التنفسية, الأزيز والنبض فكانت P>0,05, كما أنّه لم نلحظ وجود آثار جانبية تُعزى إلى سلفات المغنزيوم, و بالتالي ننصح بإضافة سلفات المغنزيوم إلى السّالبوتامول بالطّريق الإنشاقي في علاج النّوبة الرّبوية الحادة.
خلفية البحث و هدفه: تُستخدم تقنيات التجفيف بالإرذاذ في تحضير مساحيق استنشاقية للإنزيمات و البروتينات دون تمسخها. يستفاد من معطيات طاقة السطح الحرة لهذه المساحيق بتقليل الزمن اللازم لتطوير مستحضراتها و تحسين جودة مناشق المساحيق. يمكن أن تتغير طاقة الس طح الحرة لهذه المساحيق البروتينية الاستنشاقية، خلال التخزين، و من ثم تؤثر في أدائها. و تؤثر عوامل عدة في مدى هذا التغير. و لكن درجة حرارة التخزين هي العامل الحدي. مواد البحث و طرائقه: طُورت طريقة تجفيف بالإرذاذ لتحضير مساحيق استنشاقية لليزوزيم مجففة بالإرذاذ (كنموذج للمساحيق البروتينية الاستنشاقية). استخدم الاستشراب الغازي العكوس لقياس طاقة السطح الحرة للمساحيق المحضرة قبل التخزين و بعده لكي توضح تأثير حرارة التخزين في طاقة السطح الحرة. و نظراً إلى البنية الفراغية البروتينية الضعيفة قد تتمسخ بدرجة حرارة التخزين، استخدمت تقنية المسح الحراري التفاضلي (DSC) و فحوص النشاط البيولوجي لتقييم سلامة البنية الفراغية لليزوزيم بعد التخزين في درجات حرارة مختلفة. النتائج: تنقص زيادة درجة حرارة التخزين لكل من مكونات السطح اللاقطبية بنحو 12 % و القطبية بنحو 31% (ANOVA: P < 0.001) للمساحيق الاستنشاقية لليزوزيم المجففة بالإرذاذ. و هذا التناقص في مكونات السطح القطبية يؤدي إلى تناقص في قلوية السطح. يمكن أن تعزى هذه التغيرات في طاقات السطح لتكدس جزيئات اليزوزيم المتمسخة إلى جانب بعضها بعضاً من خلال المناطق الغنية بالإلكترونات الموجودة على سطح المساحيق. الاستنتاج: ينصح بتخزين المساحيق البروتينية في درجة حرارة منخفضة، على سبيل المثال 5 درجة مئوية، و ذلك لمنع أي تغير في طاقة السطح الحرة التي تعد عاملاً ذا تأثير حدي في أداء هذه المساحيق.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا