ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

أجري هذا البحث بعزل بعض أنواع فطور التربة من ترب معاملة بمبيدات زراعية مختلفة، إذ تم عزل الفطور التالية: Aspergillus niger (العزلتان A1، A2)، Fusarium oxysporum (العزلة F)، Trichoderma harzianum (العزلة T)، كذلك تم الحصول على الفطور التالية: F. solan i (العزلة F7) و T. viride (العزلة T.v) من مختبر الدراسات العليا في كلية العلوم- جامعة تشرين، إذ كان تم عزلهما في بحثٍ سابق. اختبرت قدرة الفطور السابقة على التحطيم الحيوي لمجموعة من المبيدات و هي المبيد الحشري Dolan، و المبيد الحشري Plantocide، و المبيد النيماتودي Vydate، و المبيد الفطري Bayfidan من خلال اختبار تأثير ضعف الجرعة الموصى بها من المبيدات في الكتلة الحيوية للفطور المدروسة على وسط زراعي سائل PDB، بالإضافة إلى تحليل نواتج استقلاب المبيدات بواسطة مقياس الطيف الضوئي و قياس درجة pH الوسط.
يعد الفطر Fusarium oxysporum fragariae الذي يصيب نبات الفريز في الزراعة المحمية في الساحل السوري من المشاكل الرئيسة، حيث أظهرت الدراسة إن نسبة الإصابة به تتراوح بين 12.1-17.95%. و قد تم عزل الفطر من جذور و تيجان و تربة النباتات المصابة، و لم ينجح عزله من مداداتها و أوراقها.
تمّ الكشف عن قابلية العزلات الفطريــــــة المحليــــة الآتية:Aspergillus niger،Alternariaalternata، Fusariumoxysporum ، Fusarium solani و Penicilliumdevirsum، على إنتاج أنزيم الليباز باستخدام الوسط الصلب المحتوي على مادة Triputyrin. تميّز الفطر P.dev irsum بنشاطه الأنزيمي على بقية الفطور، بينما فشل الفطر A.alternata في إنتاج الليباز. ثمّ أجريّ اختبار كمي باستخدام الوسط السائل لتحديد الظروف المثلى (المصدر الكربوني و تركيزه، فترة الحضن، درجة الحرارة، pH الوسط، المصدر النيتروجيني) لأفضل نمو للفطر P. devirsum و لأفضل إنتاج لأنزيم الليباز. فتبين أنّ زيت الذرة هو الأفضل كمصدر كربوني لنمو الفطر بعد 5 أيام من الحضن، إذ بلغت الكتلة الحيوية (15.99 g/L) و بلغت فعالية الليباز (67.43%) . و قد حقق زيت الذرة بتركيز 2% أفضل كتلة حيوية (17.83g/L) و أفضل فعالية لأنزيم الليباز (72.78%). و حققت درجة الحرارة 34C أعلى كتلة حيوية (18.94 g/L) و أفضل فعالية للأنزيم (76.16%)، و كانت pH=7.0 هي المثلى لنمو الفطر بكتلة حيوية (21.87 g/L) و بفعالية أنزيمية (82.93%). في حين أعطى المصدر النتروجيني ببتون أكبر قيمة للكتلة الحيوية (27.08 g/L) و أقصى فعالية للأنزيم (88.12%)، و ذلك في الشروط المثلى التي تمّ التوصّل إليها في هذه الدراسة.
هدفت هذه الدراسة إلى إجراء مسح للفطريات المرافقة لحبوب الذرة الصفراء المخزونة من العروة الخريفية في الموسم 2011، و التركيز على الفطر Fusariumverticillioides، و الكشف بالتحليل الكيميائي على السموم (FUM) Fumonisin و zearalenone (ZEA) المنتجة من قبل الف طر F.verticilloides تم ذلك في ثلاثة مواقع لاستلام و تخزين الحبوب (دير الزور و الرقة و الحسكة). أظهرت النتائج تلوث حبوب الذرة الصفراء بنسب 28.9، 32.5 و 36.4%، و نسب رطوبة الحبوب 14.3، 17.2 و 18.5% على التوالي في محافظات الحسكة، دير الزور و الرقة. تم التعرف على 6 أجناس فطرية مرافقة للحبوب الملوثة بنسب مئوية متفاوتة و كانت المتوسطات في المحافظات الثلاثة بالترتيب Penicillium(40.2%) ، Aspergillus(37.4%) ،Fusarium (12.6%) ،Rhizopus(4.5%) ، Mucor (3.8%) و Alternaria(1.4%). كما تبين سيادة النوع F. verticillioides من بين أنواع الفطر Fusariumspp. بمتوسطات بلغت 83.8، 78.9 و 82.0% على التوالي للمحافظات الثلاث، و تراوحت كمية السم FUM (0.6 -5.3)، (0.9 – 6.7) و (0.2 -2.3) ملغ/كغ، في حين تراوحت كمية السم (ZEA) بين (0.2-2.1)، (0.5-7.6) و (0.03-0.8) ملغ/كغ على التوالي في محافظات دير الزور، الرقة و الحسكة. و تبين التحاليل بوساطة الكروماتوغرافيا أن 42 عزلة من أصل 60 عزلة من F. verticillioides تمتلك قابلية إنتاج السم (FUM) بنسب بلغت 70%، 80% و 60% في المحافظات الثلاثة.
أجري البحث بهدف اختبار تأثير كل من رشاحة T. viride و الكيتوزان و بنزوات الصوديوم في النمو الخيطي للفطريفن الممرضين F. solani و F. oxysporum, و معرفة تأثيرها في حماية بذور الفليفلة من هذين الفطرين، و من ثم تقدير فعالية أنزيم البيروكسيداز في نباتات الفليفلة الناتجة عن بذور تمت معاملتها بالمركبات سابقة الذكر.
تعد منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط رائدة بإنتاج زيت الزيتون، و ينتج عن عملية استخراج زيت الزيتون كمية كبيرة من المنتجات الثانوية السائلة، و التي تدعى بمياه الجفت (OMWW) لها تأثيرات بيئية مختلفة. في هذه الدراسة تم تعريف أربع عزلات من عينات تربة ملوثة بمياه الجفت، و تتبع هذه العزلات أنواع عديدة من صف الفطريات الناقصة، و هي تتبع الأنواع: Humicola sp. , Paecilomyces javanicus , terreus Aspergillus Aspergillus flavus , و ذلك بعزلها وتنقيتها على وسطي (PDA , CzA)، و ذلك بالاعتماد على الصفات الشكلية و البيومترية و بالمقارنة مع الدراسات المرجعية.
هدف هذه الدراسة هو عزل و توصيف فطريات من ماء جفت مخمر، و تحديد العزلات الأكثر قدرة على احتمال التراكيز العالية للحمولات العضوية و الفينولات الكلية في ماء الجفت الطازج. تم التعرف على ثلاث عزلات تم توصيفها من خلال دراسة الصفات المورفولوجية و البيومترية على وسط الزراعة وسط البطاطا ديكستروز آغار Potato Dextrose Agar (PDA)، و وسط تشابك آغار Czapak Dox Agar (CzA)، و هي عزلة من النوع Aspergillus sclerotiorum و عزلة من النوع Paecilomyces niveus، و عزلة من النوع Mucor nircinelloides. و في اختبار عزلات الأنواع الثلاث على ثلاثة أوساط اختبارية استخدم فيها ماء الجفت (Olive Mill Wastewater) الطازج بتراكيز OMWA3 (100%OMW) ،OMWA2 (75%OMW) و OMWA1 (50%OMW)، تبين أن العزلة من النوع Paecilomyces niveus هي الأكثر قدرة على احتمال تراكيز عالية من حمولات ماء الجفت الطازج.
عزل في هذه الدراسة/14/جنساً فطرياً من عينات بذور وبادرات وترب السّرو وأنواع الصّنوبر البروتي؛ الكناري والثّمري جلبت من مشتل الهنادي، تجلت في: Alternaria؛ Rhizoctonia؛Fusarium؛ Chaetomium؛Mucor؛ Phythophtora؛ Rhizopus؛ Aspergillus؛ Penicillium؛ Clados porium؛ Saccharomyces؛ Sordaria؛ PythiumوTrichoderma، إذ عزلت الأجناس الأثني عشر الأولى من البذور، وظهر الجنسان Alternaria وFusariumعلى بذور كل الأنواع النّباتية ووصل أعلى تردد للأول23.3%وللثاني 36.6%على السّرو، كما عزلت الخمسة أجناس الأولى من جذور البادرات فضلاً عن الجنسPythium، وتردد الجنس Fusarium كذلك على كل الأنواع المدروسة وبنسب مرتفعة بلغ أعلاها 58.5% على الصّنوبر البروتي، ولم يعزل الجنس Rhizoctonia من جذور وبذور السّرو، في حين عزل من جذور وبذور كل أنواع الصّنوبر، أما ترب البادرات فقد عزل منها7 أجناس فطرية ، ثلاثة منها (Alternaria، Aspergillus، Fusarium) عزلت من ترببادرات كل الأنواع النّباتية ، إذ كانت أعلى نسبة مئوية للجنس الأول68.97%من تربة السّرو، وللثاني 22.22% من الصّنوبر الثّمري وللجنسFusarium35.13% من البروتي، كما عزل الجنس Pythiumمن جذور وتربة الصّنوبر البروتي فقط.
أُجريَّ هذا البحث في عام 2012- 2013 في جامعة دمشق كلية الزراعة لدراسة تأثير المستخلصات الكحولية و المائية لفصوص الثوم و أوراق الطيون و الزعتر و الأزدرخت في تثبيط النمو الميسليومي للفطرين Alternaria alternata وFusarium oxysporum و مقارنتة بتأثير المبي دات الفطرية (chlorothalonil وcarbendazim) على البيئة PDA في المخبر. أظهرت النتائج أن المستخلصات الإيثانولية للأنواع المدروسة أدت إلى تثبيط معنوي لنمو الفطور مقارنة مع الشاهد، و أعطى المستخلص الإيثانولي و المائي للثوم أعلى نسبة تثبيط للفطر F. oxysporum و أدى إلى تثبيط 100% عند التركيز 600 و 1000 مغ/ليتر على التوالي و أدى إلى تثبيط تام للفطر A. alternata عند التركيز 1000 مغ/ ليتر. تلاه بالتأثير المستخلص الايثانولي للطيون. بينما أعطـى المستخلص الإيثانولي و المائي للأزدرخـت أقل نسبة تثبيط للفطـور المدروسة A. alternata و F. oxysporum حيث لم يعطي تثبيط كلي للنمو عند التركيز 1000 مغ/ليتر. بالمقابل أعطى المستخلص الكحولي للزعتر تأثيراً متوسطاً لتثبيط نمو الفطـر F. oxysporum. بينما كان تأثيره منخفضـاً في الفطـر A. alternata و قد أعطت المستخلصات الكحولية للنباتات المختبرة فاعلية أعلى من المستخلصات المائية على كـلا الفطـرين. أظهرت النتائج أن المبيد carbendazim أعطـى أعلـى نسبة تثبيـط للفطـر F. oxysporum وكانت نسبة التثبيط 100 % للفطر عند التركيز 120 مغ/ليتر مستنبت مغذي، بينما أعطى المبيد chlorothalonil تأثيراً أقل في الفطر. بالمقابل، أعطى المبيد chlorothalonil أعلى نسب تثبيط للفطر A. alternata عند التراكيز المستخدمة، حيث أدى إلى تثبيط 100% عند تركيز 150 مغ/ ليتر. ازداد تأثير المستخلصات النباتية و المبيدات الفطرية في تثبيط نمو الفطور المدروسة بزيادة التركيز. و يمكن ترتيب تأثير المستخلصات النباتية تنازلياً على الفطرين المدروسين كالآتي وفقاً لقيم (ED50): الثوم، الطيون، الزعتر، الأزدرخت. و نوصي باستخدام المستخلص الكحولي للثوم و الطيون كمبيدات فطرية حيوية صديقه للبيئة.
هدفت الدراسة إلى عزل و تحديد الفطريات المحمولة على بذور صنفين من فول الصويا، Sb172 و Sb44 باستخدام طريقة أوراق النشاف المبللة و طريقة أطباق البتري الحاوية وسط P.D.A. تم تحديد 21 نوعاً تنتمي إلى 10 أجناس، منها الرميّ و منها الطفيليّ. بينت طريقة أطباق الـ P.D.A العدد الأكبر من الفطريات مقارنة بالطريقة الأخرى، و كان الفطر Aspergillus أكثر الأجناس تردداً بنسبة 44.20% للصنف Sb172 و 45.14% للصنف Sb44، يتبعه الفطر Cladosporium، ثم Fusarium في حين بيّن الجنس Colletotrichum أقل نسبة تردد (0.85%) عند الصنف Sb172. اختلفت النسب المئوية لإنبات و إصابة البذور بين الصنفين، و كانت نسبة إنبات بذور الصنف Sb172 أعلى من الصنف Sb44 بكلتا طريقتي الزراعة، و بلغت 94% للأول و 92% للثاني بطريقة أوراق النشاف المبللة، في حين كانت النسبة 52% و 34% للصنفين على الترتيب بطريقة أطباق P.D.A، لكن نسب الإصابة كانت بشكل عام لدى الصنف الأول أدنى من الثاني و ذلك بكلتا الطريقتين. أظهرت النتائج أن البذور التي كانت نسبة إصابتها أكبر بيّنت نسبة إنبات أقل.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا