ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تم التحديد النوعي و الكمي لمكونات الزيت العطري الطيار لبذور الكمون باستخدام تقانة الكروماتوغرافية الغازية بالمقارنة مع مركبات عيارية, حيث تم حساب النسبة المئوية لكل من بينين و سايمن و ألدهيد الكمون. تمت دراسة تأثير العوامل المختلفة على محتوى زيت بذو ر الكمون و ذلك من خلال تتبع التغيرات الكمية التي تطرأ على نسبة كل من الزيت الكلي و الزيت العطري الطيار و بعض المكونات الرئيسية للزيت العطري الطيار.
إن تحديد مواصفات الحمأة الناتجة عن عملية معالجة مياه الصرف الصحي له الدور الأساسي في معالجتها و التخلص منها. يهدف هذا البحث إلى دراسة مواصفات الحمأة الناتجة عن محطة مرج معيربان بدراسة عامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح ( r' )، و لذلك قمنا بأخذ عينات حمأة من المحطة، و أجرينا عليها عدة تجارب مخبرية، و حصلنا على زمن تكثيف الحمأة، و رطوبتها، و تركيز المواد الصلبة فيها، و قمنا بحساب معامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح عند قيم الرطوبة (97.5 , 95.5 , 94 , 92 , 91 , 88 ) %. أظهرت نتائج البحث انخفاض في قيمة عامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح بانخفاض رطوبتها، و أن زمن تجفيف الحمأة يستغرق أسبوعين في محطة مرج معيربان.
خلفية البحث و هدفه: تُستخدم تقنيات التجفيف بالإرذاذ في تحضير مساحيق استنشاقية للإنزيمات و البروتينات دون تمسخها. يستفاد من معطيات طاقة السطح الحرة لهذه المساحيق بتقليل الزمن اللازم لتطوير مستحضراتها و تحسين جودة مناشق المساحيق. يمكن أن تتغير طاقة الس طح الحرة لهذه المساحيق البروتينية الاستنشاقية، خلال التخزين، و من ثم تؤثر في أدائها. و تؤثر عوامل عدة في مدى هذا التغير. و لكن درجة حرارة التخزين هي العامل الحدي. مواد البحث و طرائقه: طُورت طريقة تجفيف بالإرذاذ لتحضير مساحيق استنشاقية لليزوزيم مجففة بالإرذاذ (كنموذج للمساحيق البروتينية الاستنشاقية). استخدم الاستشراب الغازي العكوس لقياس طاقة السطح الحرة للمساحيق المحضرة قبل التخزين و بعده لكي توضح تأثير حرارة التخزين في طاقة السطح الحرة. و نظراً إلى البنية الفراغية البروتينية الضعيفة قد تتمسخ بدرجة حرارة التخزين، استخدمت تقنية المسح الحراري التفاضلي (DSC) و فحوص النشاط البيولوجي لتقييم سلامة البنية الفراغية لليزوزيم بعد التخزين في درجات حرارة مختلفة. النتائج: تنقص زيادة درجة حرارة التخزين لكل من مكونات السطح اللاقطبية بنحو 12 % و القطبية بنحو 31% (ANOVA: P < 0.001) للمساحيق الاستنشاقية لليزوزيم المجففة بالإرذاذ. و هذا التناقص في مكونات السطح القطبية يؤدي إلى تناقص في قلوية السطح. يمكن أن تعزى هذه التغيرات في طاقات السطح لتكدس جزيئات اليزوزيم المتمسخة إلى جانب بعضها بعضاً من خلال المناطق الغنية بالإلكترونات الموجودة على سطح المساحيق. الاستنتاج: ينصح بتخزين المساحيق البروتينية في درجة حرارة منخفضة، على سبيل المثال 5 درجة مئوية، و ذلك لمنع أي تغير في طاقة السطح الحرة التي تعد عاملاً ذا تأثير حدي في أداء هذه المساحيق.
يدرس البحث إمكانية تحسين مردودية عملية تجفيف المنتجات الزراعية في (المجفف الشمسي-بيت بلاستيكي), و ذلك بإجراء تعديلات على تصميم المجفف الشمسي, حيث تم توسيع وحدة التخزين الحراري ضمنه, و وضع ساتر عزل حراري فوق السطح الشفاف الزجاجي لتقليل الضياعات الحرار ية ليلا, و إضافة مروحة نابذية فوق نفق التجفيف لزيادة سرعة عملية تجفيف أوراق التبغ بزيادة تدفق هواء التجفيف الساخن المار من خلالها. و قد أجريت تجارب تجفيف نماذج من التبغ السوري (البرلي و البصما) في المجفف الشمسي المعدل في مركز أبحاث التبغ في الرميلة في اللاذقية خلال شهر حزيران من عام 2013. حيث تمت عملية التجفيف لنماذج تبغ البرلي و البصما المحميّة بشكل كامل من المطر و الحشرات ضمن المجفف الشمسي خلال أربعة أيام لتبغ البرلي و ثلاثة أيام لتبغ البصما. و كانت جودة أوراق التبغ المجففة ضمن المجفف الشمسي و نوعيتها جيدة.
نُفّذت الدراسة في مخابر كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2012 .عرضت عناقيـد العنـب صنف بلدي مصفر لغاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2 بتركيز (2000 Ppm) مدة ثلاث ساعات، ثم جففـت بطرائق تجفيف مختلفة (شمسياً و حرارياً و بواسطة الطاقة الشمسية- البيت الزجاج ي) إلى محتوى رطوبي لا يزيد على 18 % لدراسة تأثيرها في بعض المؤشرات الكيميائية (السكريات الكليـة، pH ،الحموضـة، المواد الصلبة الذائبة، الاسمرار اللاإنزيمي)، و بعض مضادات الأكسدة (حمـض الأسـكوربيك، الفينـولات الكلية)، و النشاط المضاد للأكسدة وفق طريقة تثبيط الجذور الحرة DPPH للعنب الطازج المعامـل بغـاز الكبريت و العنب المجفف. أظهرت النتائج تفوق (p > 05.0) طريقة التجفيف بالطاقـة الشمـسية لثمـار العنب المعاملة بغاز SO2 بتركيز (2000 Ppm) في المحافظة على فيتامين C) 17.7 ملـغ/100غ وزن جاف)، بينما تفوقت (p > 05.0) ثمار العنب المجففة حرارياً و المعاملة بغاز SO2 فـي المحتـوى مـن الفينولات الكلية (24.7 ملغ حمض جاليك/100غ وزن جاف). كما أبدت عينات العنـب المجففـة شمـسياً و غير المعاملة بغاز SO2 تزايداً ملحوظاً بنشاطها المضاد للأكسدة الذي بلغ 42.82 % كما تشير النتـائج أيضاً إلى أهمية المعاملة بغاز SO2 المسبقة لثمار العنب في خفض الزمن اللازم لإتمام عمليـة التجفيـف (p > 05.0) و لاسيما طريقة التجفيف الحراري إلى (137 ساعة) مقارنة بالمعاملات الأخرى.
تم في هذا البحث دراسة طريقتين للحفاظ على الخلاصة الكلوروفورمية في جذور نبات الزلوع. الأولى تتلخص في وضع الجذور في ثلاجات عادية، الثانية هي تجفيف الجذور بالتجميد و كانت نتائج التجربة أن نسبة الفقد في الخلاصة الكلوروفورمية في الطريقة الأولى تزداد بنس بة كبيرة مع ازدياد زمن الحفظ. في حين كانت نسبة الفقد في الخلاصة الكلوروفورمية حين التجفيف بالتجميد قليلة نسبيًا بالمقارنة بالطريقة الأولى. و نرى أن هذه الطريقة عملية للمحافظة على الخلاصة الكلوفورمية المعبرة عن المادة الفعالة في جذور الزلوع، و تصلح للاستثمار الاقتصادي لهذه الجذور.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا