ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

إنّ هدف الشّاعرين لافونتين و شوقي من توظيف السّخرية و الفكاهة في حكاياتهما على لسان الحيوان ، هو إيجاد قيم خلقيّة متّصلة بروح العصر و أحداثه ، و تقديم العظة و العبرة النّاتجة من التّجربة و عمق المعاناة ، و امتاع القارئ و تسليته و التّرويح عن نفسه .
يشير البحث إلى السّمات الفنيّة و الأسلوبيّة للحكاية على لسان الحيوان في شعر لافونتين ، و الّتي تتمثّل في تعدّد مصادر الحكايات و تنوّعها ، و روح الفكاهة ، و الإيقاع الموسيقيّ المتنوّع ، و الحدث في الحكاية و علاقته بالنّقد الاجتماعي .
تحاول هذه الدراسة تقديم قراءة نصية لحكاية "الجارية تودد"، و هي إحدى حكايات "ألف ليلة و ليلة"، بوصفها قصة تعليمية تختلف في طابعها عن قصص المجموعة كّلها، فكأّنها أرجوزة تعليمية في كتاب يضم منتخبات من الشعر الجيد، و المعارف المتعددة.
يتناول هذا البحث ظاهرةً مهمةً في شعر يحيى بن حكم الغزال أحدِ أهم شعراء عصر الإمارة الأموية في الأندلس، و هي (المشهد الحكائي)؛ ذلك أن الغزال أول شعراء الأندلس عنايةً بهذا الجانب، و شعره موسوم بذلك، و يعرض البحث هذه الظَّاهرة للولوج إلى مكنونها الفك ري و سماتها الفنية ، و لاسيما أنها تبرز في شعره جليةً ناصعةً. لا يقف البحث عند الحد العام لهذه الظَّاهرة في شعر الغزال، إنما يسبر غورها في نصوصه الشِّعرية، و يربطها بالظُّروف المعيشة التي أحاطت بالشَّاعر، فضلاً عن الجانب النفسي الذي يتعلَّق بميله إلى الدعابة، ثم يطرح البحث جملةً من الأسئلة المهمة التي تحدد الاتجاهاتِ الموضوعية العامة الَّتي بني عليها المشهد الحكائي في شعره، ثم العناصر الفنية الرئيسة التي يقوم بها، و ينتهي البحث بعد ذلك كلِّه إلى جملة النتائج المستخَلصة لتكون خاتمة القول في هذا الموضوع.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا