يقدم هذا البحث عاملا سلبيا له صلة باكتساب\تعلم اللغة الثانية. يعتبر هذا العامل حاجزا يعيق اللغة الثانية من الولوج إلى الدماغ. و حتى إن دخلت هذه اللغة إلى الدماغ فإن هذا العائق سوف يحول دون تقدم اللغة داخل الدماغ, و بالتالي سوف لن يكون هناك ناتج أو تحصيل على صعيد اللغة لكي يخرج من الدماغ.
يتناول البحث تعليم اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كلغةٍ ثانيةٍ، و يتحدث عن
طبيعةِ الدارسين و جنسياتِهم المختلفة، ما أهدافهم و أغراضهم من دراسةِ العربيةِ، لأخذها بالحسبان عند بناءِ المنهاجِ الخاصِ بهم و تصميمه الذي يتم على محورين:
لغوي و وظيفي، و ي
تناولُ البحثُ أيضاً دور التقنياتِ في تسهيلِ عمليةِ تعلُّمِ اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كتعليمِ نطق الحروف و الأصوات و الكتابةِ، و الاستماع، و التراكيب النحويةِ، و الاستيعاب و القراءةِ، و أهم التحدياتِ التي تواجه اللغة العربية كلغةٍ ثانية منذ بداية القرن الحادي و العشرين كالتحدي الثقافي و إحياء اللهجات المحلية و المحكية.