نحن ندرس تصنيف التفضيل المقارن (CPC) الذي يهدف إلى التنبؤ بما إذا كان مقارنة الأفضلية موجودة بين كيانين في عقوبة معينة، وإذا كان الأمر كذلك، فهذا، يفضل الكيان على الآخر. يمكن أن نماذج CPC عالية الجودة تستفيد بشكل كبير تطبيقات مثل السؤال المقارن الرد
التوصية القائمة على المراجعة. من بين الأساليب الحالية، تعاني أساليب التعلم غير العميقة من أداء أدنى. الرسم البياني لحديث الحديث في الشبكة العصبية المستندة إلى الشبكة (ما، و 2020) يعتبر فقط المعلومات النحوية مع تجاهل العلاقات الدلالية الحاسمة والمشاعر إلى الكيانات المقارنة. نقترح أن نقترح تحليل المعنويات الشبكة المقارنة المعززة (Saecon) الذي يحسن دقة الحزب الشيوعي الصيني مع محلل معنويات يتعلم المشاعر إلى الكيانات الفردية عبر نقل المعرفة التكيفية المجال. يجري التجارب على مجموعة بيانات Compsent-19 (Panchenko et al.، 2019) تحسنا كبيرا على درجات F1 على أفضل طرق CPC الحالية.
يعد جادوب العذر LymantriadisparL. من الحشرات متعددة العوائل النباتية ، مما يفترض معه تأثر تطوره و نموه بنوع الغذاء. لذلك تم دراسة تأثير عدة عوائل نباتية و هي التفاح، السنديان، المشمش، الدلب ، الصنوبر الثمري على نمو و تطور اليرقات و العذارى ضمن ظروف ا
لمختبر. ظهرت اختلافات بعدد و مدة الأعمار اليرقية تبعا لنوع الغذاء المقدم لليرقات. بلغ عدد الأعمار اليرقية ستة أعمار عند التغذية على التفاح و السنديان و المشمش و كانت مدة التطور اليرقي أقصر على التفاح (37,5±4,96) يوماً. بينما وصل إلى سبعة أعمار يرقية على أوراق الدلب و الصنوبر الثمري مع أطول مدة للتطور اليرقي على الصنوبر الثمري (77,1±5,46) يوما. بلغ معدل النمو الطولي و الوزني لليرقات في نهاية تطورها أعلى قيمة عند التغذية على التفاح و أدنى قيمة عند التغذية على الصنوبر الثمري. تأثر بقاء اليرقة على قيد الحياة بنوع العائل حيث كانت نسبة الموت أعلى على النبات الأقل تفضيلاً، أما العذارى فقد بلغت أعلى وزن لها مع أقصر مدة تطور على التفاح في حين كان وزنها أقل على الصنوبر الثمري مع أطول مدة تطور.
يدرس هذا البحث مسألة قديمة جديدة، إنها دلالة السياق القرآني مقارنة بسبب
النزول المعتبر، أيهما أقوى دلالة في الترجيح إن استحال الجمع بينهما في ظاهر
السياق.فالقديم في هذا البحث هو أهمية السياق في الترجيح بين المعاني بما يتناسب مع المراد من النص القرآ
ني فيما ظهر من السياق، و في تبيين ما أجمل و تخصيص ما عمم أحياناً، كما أنه المعنى الذي يربط الكلمات و الآيات بعضها ببعض.