ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

مع زيادة الاهتمام بالتخطيط الإقليمي و المكاني في العالم و ضرورة الاهتمام بأساليب التنمية المكانية الحديثة، زاد التفكير بضرورة الشبكات الحضرية كآلية لتحقيق التنمية المكانية في المدن المتوسطة و الصغيرة التي تعمل بمفردها، من خلال تغيير الهيكل المكاني لل إقليم و رفع مستوى الاستخدام النوعي و الكمي له، و ما يترتب عليه من علاقات لتجميع أصول و موارد مدن الإقليم و التي تقبل المشاركة في الفرص و المخاطر المحتملة.تم تطبيق الدراسة التحليلية باقتراح شبكة حضرية في إقليم دمشق الكبرى تدرس العقد و الوصلات، و استخدام نظام التحليل SWOT لبحث الفرص و الإمكانيات و علاقتها بالإشكاليات و المحددات لاختيار السيناريو الأفضل للشبكة الحضرية يدرس مدى تأثير تطبيق مفهوم الشبكة الحضرية على تغيير الهيكل المكاني لإقليم دمشق الكبرى، كما تقترح آلية عمل قابلة للتنفيذ على المستوى المكاني-القطاعي. و يتوصل البحث في نهايته إلى مجموعة من النتائج و التوصيات، تحدد أهمية الربط الشبكي للمدن حسب موقعها، قادرة على التكيف مع التغيرات الحاصلة لمدننا السورية في ظل عدم وجود رؤية مستقبلية للتنمية الإقليمية تتلاءم مع الوضع الراهن، تراعي التغيرات الاقتصادية و الاجتماعية و المكانية الحاصلة و التي تعيق تحقيق الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي المقترح في عام 2010
يُعد المحراث الحفار أهم آلات تهيئة التربة للزراعة و يظهر تأثيره المباشر على الخواص الفيزيائية للتربة و التي تنعكس على المحصول المزروع. يهدف هذا البحث لتقييم أداء محراث حفار محلي الصنع من خلال تأثيراته الإيجابية على الخواص الفيزيائية للتربة الفيزيائي ة، و ذلك من خلال حراثة تربة طينية ثقيلة تعد من أصعب أنواع الترب، و تحديد المدة الزمنية لزوال تلك التأثيرات و عودة التربة كما كانت عليه قبل الحراثة و الزراعة بدلالة تلك الخواص الفيزيائية، و ذلك عند زراعة محصول القمح تحت الظروف السورية. بين البحث أن الإنتاجية الفعلية للمحراث كانت (1.01 هـ/سا) و بكفاءة حقلية (79.53 %)، و قد استهلك وقوداً (13.97 ل/سا). كما بينت الدراسة وجود تغيرً إيجابي لخواص التربة الفيزيائية نتيجة استخدام المحراث الحفار وجهين متعامدين، حيث انخفضت الكثافة الظاهرية للتربة (23.08 %) و كذلك المحتوى الرطوبي من (30.85 %) إلى (28.33 %)، بينما ازدادت المسامية الكلية للتربة (13.26 %) و المسامية الهوائية (56.76 %) و نسبة الفراغات (45.71 %). بينت الدراسة أن التأثيرات الإيجابية للمحراث تزول خلال موسم زراعي واحد و لا يمكن الاستغناء عن عملية الحراثة بالمحراث الحفار لزراعة محصول القمح تحت الظروف السورية (منطقة الغاب)، و لابد من إجراء الحراثة التقليدية (محراث حفار وجهين)، حيث لوحظ أن التربة تعود لوضعها قبل الحراثة و الزراعة بعد (180) يوماً، أي قبل انتهاء موسم الزراعة و قبل حصاد محصول القمح بشهر تقريباً. تبين خلال الدراسة مساهمة بعض الخواص الفيزيائية للتربة في تحديد المدة الزمنية لعودة خواص التربة كما كانت عليها قبل الحراثة، و تشمل كل من الكثافة الظاهرية للتربة، المسامية الكلية للتربة، و نسبة الفراغات و التي تتأثر بعمليات الحراثة بشكل مباشر، و أن هناك خواص فيزيائية لم تساهم في تحديد المدة الزمنية لعودة خواص التربة كما كانت عليها قبل الحراثة، و تشمل كل من المحتوى الرطوبي الحقلي، و المسامية الهوائية و التي تتأثر بعمليات الحراثة، و لكنها أكثر تأثراً بالظروف المناخية كدرجات الحرارة و المعدل المطري للمنطقة.
يعتبر التوافق بين الآلات الزراعية و المواد التي تتعامل معها من المتطلبات الأساسية التي تحقق أفضل أداء للآلة، و لتحقيق هذا الهدف يجب توفر بيانات و تحليلات دقيقة عن الخواص الهندسية لتلك المواد، و التي تشكل قاعدة بيانات ضرورية في تصميم و تطوير و تركيب ا لآلات و المعدات الزراعية و في التحكم في هذه الآلات، و في تحليل و تقدير كفاءة عملها. و قد أجري هذا البحث لدراسة بعض تلك الخواص الفيزيائية لبذور بعض المحاصيل الزراعية السورية الشائعة، من ثم استخدام بعضاً من هذه الخواص في تحديد و اختيار أجهزة التلقيم في آلات البذار و التسطير، و التي تتوافق مع بذور تلك المحاصيل المحلية. و قد تم دراسة هذه الخواص لتحديد أشكال و أبعاد خلايا أجهزة التلقيم في آلات البذار المناسبة لزراعة كل من: الذرة الصفراء، البازلاء، الحمص، الفاصولياء، الفول، و أخيراً القطن، و كذلك تحديد أبعاد تموجات جهاز التلقيم ذو الأسطوانة المموجة في آلات التسطير لزراعة كل من: القمح و العدس، بالإضافة إلى ذلك تم وضع مجموعة من المعادلات يمكن من خلالها معرفة الخواص الهندسية للبذور المدروسة من خلال معرفة أحد أبعادها الثلاثية فقط.
يهدف البحث إلى دراسة إمكانيات الحصول على مواد ذات تبدد مادي مزاح نحو الأطوال الموجية الأعلى و التي تقع ضمن النافذة C-Band المستخدمة حالياً في أنظمة الاتصالات بالألياف البصرية. يتم ذلك عن طريق إشابة مادة السيليكا النقية SiO2 بمواد مختلفة و بنسب مختلفة ، حيث نقوم بإيجاد قرائن انكسار مادة اللب في ليف بصري و دراسة تغير هذه القرائن بتابعية الطول الموجي للضوء انطلاقاً من ثوابت سيلمر التي تم الحصول عليها من برنامج OptiFiber. بعد ذلك قمنا بحساب معامل التبدد المادي DM لكل من المواد المدروسة، بكتابة برنامج ماتلاب خاص بهذه الدراسة و بالتالي دراسة تغير التبدد المادي لهذه المواد بتابعية طول الموجة.
لقد تم تحضیر مادة مركبة بولیمیریة عبارة عن ( راتنج الریزول المعدل/ألیاف السیلیكا القصیرة)، حیث تم تصنیع راتنج الریزول و من ثم مزجه مع بولیمیر البولي ڤینیل بوتیرال بنسب وزنیة مختلفة من أجل التقلیل من قصافة راتنج الریزول، حیث تمت دراسة خصائص المزائج المیكانیكیة و الحراریة و الفیزیائیة لاختیار أفضل نسبة مزج للبولي ڤینیل بوتیرال مع راتنج الریزول و التي كانت تساوي 15 جزء وزني بولي ڤینیل بوتیرال لكل 100 جزء وزني من راتنج الریزول.
تمّ في هذا البحث تعديل البنية الكيميائية للبكتين و ذلك عن طريق تفاعل الزمرة الكربوكسيلية في البكتين مع هدروكسيد رباعي بوتيل الأمونيوم [TBA-OH] تفاعل (حمض – أساس)، و ذلك لتغيير الخصائص المُحبة للماء hydrophilic properties للبكتين بإضافة سلاسل ألكيلية هدروفوبية على السلسلة البولميرية، بعد ذلك تمّ تحديد بعض الخصائص الفيزيائية لكل من البكتين و رباعي بوتيل أمونيوم البكتين من خلال قياس اللزوجة الكيناميكية و درجة العكارة و الكثافة لمحاليلها المائية المحضرة بتراكيز مختلفة.
أجري هذا البحث في محطة بحوث زاهد الغربية في منطقة سعل عكار في محافظة طرطوس في العام 2016 ، بهدف دراسة تأثير المخلفات العضوية غير التقليدية (كومبوست قمامة المدن، حمأة الصرف الصحي) و التقليدية (مخلفات الأبقار) في الخصائص الفيزيائية للتربة الطينية في المنطقة، حيث تمت إضافة المخلفات العضوية إلى التربة بمعدل (0-10-20-30)طن\ه من كل نوع لمعرفة تأثير اختلاف الكمية المضافة في مواصفات التربة الفيزيائية و انتاجية الفول السوداني.
هذه الدراسة تركز على الأوتاد المدقوقة في الترب الرملية بهدف إمكانية دراسة و استكشاف سلوك هذا النوع من الأوتاد عن طريق اختبار نماذج مخبرية مصغرة في شروط تحاكي الظروف الحقلية و مقارنة النتائج التجريبية مع الواقع.
سعت هذه الدراسة الى تعرف ايماءات الطالبات المعلمات الجسدية الاكثر شيوعا في ادارتهن للتفاعل الصفي في الصفوف الثلاثة الاولى، حيث اعتمدت الباحثة التصميم النوعي لملائمته لطبيعة الدراسة، و طريقة الملاحظة المباشرة لجمع البيانات المطلوبة. بلغ حجم مجتمع الدر اسة 112 طالبا و طالبا، و بلغ حجم عينة الدراسة 40 طالبة معلمة تم اختيارهن بالطريقة القصدية. توصلت نتائج الدراسة الى ما يلي: الإيماءات الأعلى تكرارا لأفراد عينة الدراسة تمثلت في ثلاثة اشكال من الإيماءات، الأول: سلبي لشعور الطالبة المعلمة بالخوف و الضغط النفسي، و الشكل الثاني: إيجابي تمثل في تبسم الطالبة المعلمة مع الطلبة و محاولة التواصل معهم،. أما الشكل الثالث من الإيماءات فكان ذو طبيعة ضابطة للموقف الصفي، حيث كان تكرارها بين مستوى متوسط الى متدن، مما قد يشير إلى أن الطالبات المعلمات لا يعتمدن بصورة رئيسة على الإيماءات الجسدية في إدارة التفاعل الصفي، و لعل السبب يعود ربما إلى اعتمادهن على أساليب أخرى لمعالجة السلوكات الخاطئة في الصفوف الثلاثة الأولى. و قد اوصت الدراسة بعدد من التوصيات.
تتكون الصورة الذهنية من العناصر المادية للعمل المعماري كالشكل و اللون و السطح و غيرها، و أيضاَ من الانطباعات البصرية و العاطفية و الفكرية و الأحاسيس المرتبطة بهذا العمل، و تتأثر هذه الصورة بشكل أساسي بالرموز و المعاني التي توحي بها العناصر المادية للأشخاص المختلفين مستخدمي هذه الأعمال. لهذا يهدف البحث إلى رصد تأثيرلت تغير العناصر المادية على تشكيل الصورة الذهنية لأنها هي التي تحدد سلوك أي شخص تجاه العمل المعماري.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا