بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تعرف الاتجاهات و الممارسات البيئية لدى طلبة التعليم الثانوي في مدارس مدينة اللاذقية، و تحقيقاً لهدف البحث أعدت الباحثة استبانة تتضمن (40) بنداً لقياس الاتجاهات و الممارسات البيئية و ذلك بعد التأكد من صدقها و ثباتها. و بلغت عينة الدراسة (720) طالباً و طالبةً يتوزعون على ثلاثة صفوف دراسية هي: الصف العاشر و الحادي عشر (علمي و أدبي) و الثاني عشر (علمي و أدبي). اعتمدت اختبارات t-test لحساب الفروق بين المتوسطات، و مستوياتها الدلالية المختلفة . و قانون تحليل التباين Analaysis of variance . و قد أسفرت نتائج البحث عن وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين اتجاهات الطلبة نحو البيئة و اتجاهات الطالبات، لصالح الطالبات، و كذلك بينت النتائج عدم وجود فرق جوهري في اتجاهات و ممارسات طلبة التعليم الثانوي نحو البيئة و التربية البيئية تبعاً لمتغير الصف الدراسي، و يؤثر نوع التخصص العلمي أو الأدبي في الاتجاهات و الممارسات البيئية لصالح طلبة الفرع الأدبي. و قد يعزى ذلك لقلة الاهتمام في معلومات و معارف الطلبة عن البيئة و الواقع الراهن للتربية البيئية و مدى تعاظم المشكلات البيئية و أثرها على صحة الإنسان، و لذلك يعد التعليم المدخل الصحيح للتربية بشكل عام و التربية البيئة بشكل خاص و أساسي لتحقيق الوعي البيئي و تغيير السلوك و القيم بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف درجة تلبية البيئة التعليمية المادية في كلية التربية بجامعة تشرين و ذلك وفقاً لحاجات الطلبة، و تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، حيث صممت الباحثة استبانة خاصة لهذا الهدف موجهة لعينة من الطلبة تتضمن (64) بنداً موزعاً على المج الات الآتيه (الموقع العام للمبنى و السلامة العامة -الصحة العامة و المرافق العامة - التلوث و الخدمات - الفراغات التعليمية و المساحة المخصصة لكل طالب - القاعات التخصصية و المقاعد - أجهزة العرض و المكتبة). و تم توزيع الاستبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (150) طالباً و طالبةً موزعين على الوحدتين التربويتين (معلم صف و مناهج) و النفسية (الإرشاد النفسي)، و أخذ بعين الاعتبار متغيرات الجنس و الوحدة الدراسية. و من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة كانت درجة تلبية البيئة التعليمية المادية لحاجات الطلبة في كلية التربية بجامعة تشرين متوسطة، و لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين إجابات أفراد العينة حول تلبية البيئة التعليمية المادية لحاجاتهم تبعاً لمتغير الجنس و الوحدة الدراسية. و في ضوء نتائج البحث تبين أن البيئة المادية تلعب دوراً أساسياً في تشكيل شخصيات الطلبة و تحديد مستقبلهم، و هي على درجة من الأهمية لأنها أحد أهم المدخلات في العملية التعليمية و تسهم في تقديم المعرفة للإنسان و إعداده بوصفه رأسمال بشرياً، يشارك في تطوير المجتمع و تنميته، و تقديم الرفاهية للعنصر البشري. إذاً مع تطور النظريات التربوية بات ضرورياً تكييف البناء الجامعي مع الحاجات التعليمية الجديدة و التوجهات التربوية الحديثة بما فيها تنويع الأنشطة، و تطوير العلاقة بين المعلم و الطلبة و الانفتاح على العالم الخارجي.