يدرس هذا البحث ظاهرة الالتباس في المعنى, و يركز على أحد أهم أنواعها ألا و هو
الالتباس النحوي. كما انها تعرض معلومات مرجعية فيما يتعلق بالمفاهيم الأساسية التي
ترتبط بموضوع الالتباس من الجانب النظري.
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الحالات الممكن
ة من الالتباس النحوي حيث
كما انه ˓ يظهر المتعلمون العرب عدم قدرتهم على استيعاب تراكيب نحوية ملتبسة معينة
يناقش كل حالة من الالتباس النحوي على حدة.
يسعى هذا البحث إلى تحديد و دراسة معايير عديدة يمكن ان تكون مصدرًا للالتباس. فقد
أجريت مؤخرًا عدة دراسات لإزالة الالتباس عن التراكيب النحوية الملتبسة. كما يقدم هذا
البحث عدداً من القضايا النظرية التي طرحها العديد من اللغويين بهدف معالجة ظاهرة
الالتباس في النحو.
يتعلق هذا البحث بقضية تنكر البطلة فيولا في مسرحية الليلة الثانية عشرة. هذه الفتاة
الشابة التي أغلقت الفصول الحزينة من حياتها تقرر أن تبدأ حياة جديدة كما لو أنها لم
تعرف اليأس من خلال تنكرها كشاب يدعى سيزاريو. في هذه المسرحية نلاحظ كيف أن
التنكر يت
حول من وسيلة بسيطة إلى معقدة، ففي البداية كان هدف فيولا حماية نفسها
في بلد لا تعرف فيه أحدا و لكن التنكر أصبح يعني أكثر من ذلك حيث أصبح
سيزاريو يسيطر على فيولا و الشخصيات و المسرحية و يعلم الجميع دروسا في الحياة عن
الحب الصادق و الإخلاص و التضحية من أجل سعادة الآخرين و عدم الأنانية كما أنه
أصبح يكشف الأقنعة المزيفة للآخرين. إن ظهور سيباستيان يمنح فيولا الشجاعة
لتعترف أمام الجميع بهويتها الحقيقية و هذا ما يساعد على حل الكثير من الغموض و
التساؤلات لدينا و لدى الشخصيات. إن قوة و شجاعة فيولا لا تكمن في تنكرها كرجل بل
في الطريقة التي تستخدم فيها التنكر و توجهه.
إن الجزء الأساسي في تصميم الأنظمة الرادارية هو تصميم الإشارة الرادارية، و مع زيادة متطلبات الأنظمة الرادارية من حيث الدقة في قياس المدى و السرعة و المناعة للضجيج و مناعتها للتشويش المقصود و غير
المقصود أدى إلى تطوير هذه الإشارة، و ساعد على ذلك تطور
نظم معالجة الإشارة، و بناء على ذلك ظهرت إشارات كثيرة منها المرمزة صفحياً مثال ترميز باركر، و ترميز فرانك، و ترميز m- و P1,P2,P3,Px
sequence code و غولمبو كود. الخ و الإشارات المزاحة زمنياً مثال Stagger, Jitter و آخرها الإشارة المرمزة ترددياً أو ما يسمى إشارة كوستاس، و لكل من هذه الإشارات ميزاتها و عيوبها و لكن أفضلها هي الإشارة المرمزة ترددياً (إشارة كوستاسCostas Signal) و لكن مع هذا فهي ليست مثالية لذلك نقدم في هذا البحث دراسة تطوير هذه الإشارة لتقليل الالتباس في تحديد الأهداف و من ثم لتقليل الأهداف الكاذبة و ذلك بمساعدة تابع الإعماء الذي يعد الأداة الأساسية في دراسة الإشارة الرادارية، و ذلك بإضافة فواصل زمنية متغيرة بين كل جزء من أجزاء إشارة كوستاس لتقليل مستوى الفصوص الجانبية المتكررة لتابع إعماء إشارة كوستاس.
نقدم في هذه المقالة طريقتين لترتيب نبضات كوستاس الجزئية زمنياً، تعتمد الطريقة الأولى على مصفوفة كوستاس النقطية، و تعتمد الطريقة الثانية على مسطرة غولومبو.
تبين المقالة مبدأ هذه الطرائق، و نتائج تطبيق هذه الطرائق على إشارة كوستاس و إشارة كوستاس المعدلة و مقارنة هذه النتائج بمستوى الفصوص الجانيية لAF لإشارة كوستاس دون فواصل زمنية، و إشارة
كوستاس ذات الفواصل الزمنية الثابتة.