ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا
تسبّب كثافة المرور المرتفعة ازدحاماً مرورياً على الطريق، ممّا يسبّب أزمنة تأخير قبل وصولها إلى وجهتها، بالإضافة إلى التعب المتعلق بالتركيز والأثر النفسي الكبير على السائق، والذي ينتج عنه أيضاً تأخّر الموظفين والعاملين عن أعمالهم وتأخّر الطلاب عن مدار سهم، مع تكرار الحوادث على هذه الطرق المزدحمة. للازدحام أسباب كثيرة، منها سوء وضع البنية التحتية الذي يؤدي لحالة من الاحتقان، زيادة كبيرة في عدد العربات، عدم وجود إعلام مسبق لمستخدمي الطريق بحالة حركة المرور، تقسيم إدارة حركة المرور إلى عدة إدارات (الأشغال العمومية، البلدية، الأمن، النقل، ...)، حيث تصبح غير فعالة في بعض المناطق، أسلوب القيادة العدوانية، الذي قد يكون من العوامل الفعّالة في خلق الازدحام، بالإضافة إلى استخدام النقل الفردي بدلاً من النقل الجماعي. تعاني مدينة اللاذقية من سوء نظام النقل فيها بشكل كبير، ومن الحركة العشوائية للعربات على شوارعها، وقد ترافق ذلك مع زيادة الحجوم المرورية، التي أدت إلى مشاكل كثيرة، أهمّها مشكلة الازدحام، من حيث زيادة قيم أزمنة التأخير على القطاعات الطرقية المختلفة، الأمر الذي ساهم في خلق أزمات مرورية كبيرة واختناقات، أثّرت على مستويات الخدمة على الشوارع الحيوية والشريانية في مركز المدينة التجاري، في ظلّ غياب دراسات تتعلّق بساعات الذروة عليها. تمّ اختيار شارعين رئيسييّن في المركز التجاري والحيوي لمدينة اللاذقية، يشكّلان محوراً هاماً لتوزيع الحركة، يربط هذا المحور مركز المدينة التجاري والإداري مع الأطراف الأخرى من المدينة، حيث يقوم المراقب المتحرك بتحليل عدد كبير من السرعات الفعلية للعربة، التي تمّ قياسها على كل قطاع بهدف تقدير الازدحام وحساب مؤشراته وتحديد ساعات الذروة، وتمّ استنتاج مستويات الازدحام اعتماداً على قيم مؤشر أداء السرعة، ووضع خريطة للسرعات الوسطية في ساعات الذروة النهارية والمسائية لقطاعات الشوارع المدروسة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا