ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

التصبغات القتامينية اللثوية

850   1   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2015
  مجال البحث طب الأسنان
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

إن طب الأسنان التجميلي هو هلم وفن سريع التطور بحيث يعكس متطلبات الجمال المتزايدة باستمرار يوماً بعد يوم مما ساهم بتطور مفهوم تصميم الابتسامة


ملخص البحث
تناولت هذه الدراسة التصبّغات القتامينيّة اللثويّة، وهي مشكلة تجميلية شائعة تؤثر على مظهر الابتسامة. تم تعريف التصبّغات اللثوية بأنها سوء تلوّن باللثة والمخاطية الفموية نتيجة لعوامل داخلية وخارجية، وقد تكون على شكل بقع غامقة أو فاتحة تشمل كامل اللثة أو تتوضّع في مناطق معينة. تم تصنيف التصبّغات اللثوية إلى تصبّغات بفعل عوامل وراثية وأخرى مرضية، وتم توضيح العوامل المؤثرة في لون اللثة مثل عدد وحجم الأوعية الدموية، تخانة الظهارة اللثوية، درجة التقرّن، وكميّة الميلانين فيها. كما تم استعراض الطرق المختلفة لعلاج التصبّغات اللثوية، بما في ذلك الطرق الجراحية والكيميائية، مع التركيز على الجراحة بالليزر والجراحة التقليدية بالمشرط الجراحي. كما تم تقديم دراسات سريرية حديثة وحالات عملية توضح فعالية هذه الطرق في إزالة التصبّغات وتحسين مظهر اللثة. أخيرًا، تم التأكيد على أن الجراحة التقليدية بالمشرط الجراحي ما زالت تعتبر المعيار الذهبي في إزالة التصبّغات اللثوية رغم التطورات الحديثة في استخدام الليزر.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة شاملة ومفصلة في تناولها لموضوع التصبّغات القتامينيّة اللثويّة، حيث قدمت تعريفًا دقيقًا للتصبّغات وأسبابها وطرق علاجها المختلفة. ومع ذلك، يمكن الإشارة إلى بعض النقاط التي قد تحتاج إلى تحسين. أولاً، كان من الممكن تقديم المزيد من التفاصيل حول الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة لكل طريقة علاجية، مما يساعد الأطباء والمرضى على اتخاذ قرارات مستنيرة. ثانيًا، كان من المفيد تضمين المزيد من الدراسات المقارنة بين الطرق العلاجية المختلفة لتقديم صورة أوضح عن الفعالية النسبية لكل منها. أخيرًا، يمكن تحسين الدراسة من خلال تضمين المزيد من الحالات العملية والمتابعة الطويلة الأمد للمرضى لتقييم فعالية العلاجات على المدى البعيد.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي العوامل المؤثرة في لون اللثة؟

    العوامل المؤثرة في لون اللثة تشمل عدد وحجم الأوعية الدموية، تخانة الظهارة اللثوية، درجة التقرّن، وكميّة الميلانين فيها.

  2. ما هي الطرق الجراحية المستخدمة في علاج التصبّغات اللثوية؟

    الطرق الجراحية تشمل الجراحة التقليدية بالمشرط الجراحي، الجراحة بالليزر، الجراحة بالتبريد، الجراحة بالمشرط الكهربائي، ورفع الشريحة جزئية التخانة.

  3. ما هي الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الليزر في علاج التصبّغات اللثوية؟

    الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الليزر تشمل الكلفة العالية نسبيًا، الحاجة للخبرة السريرية، واحتمالية حدوث أذيّة جلدية أو عينية.

  4. ما هي النتائج الرئيسية للدراسة السريرية التي أجراها أبو سليمان عام 2013؟

    النتائج الرئيسية للدراسة السريرية التي أجراها أبو سليمان أظهرت أن تقنيتي الشريحة جزئية التخانة والكشط بالأدوات الدوارة فعّالتين في إزالة التصبّغات اللثوية، مع نسبة نكس محدودة ورضا عالي من المرضى.


المراجع المستخدمة
الشطي , محمد إياد , وزملاؤه التشريح المرضي العام منشورات جامعة دمشق سوريا 2007
قيم البحث

اقرأ أيضاً

تعد الضخامة اللثوية إحدى المضاعفات الشائعة لتعاطي مضاد الصرع بالفينوتئين. تهدف الدراسة إلى تقييم تطور المرض حول السني عند المرضى المعالجين بالفينوتئين و دراسة ارتباطه بالضخامة اللثوية و بالعمر و مدة تعاطي الدواء. تم انتقاء 34 مريضاً (20 ذكوراً و 1 4 إناثاً) تتراوح أعمارهم 9-49 سنة (متوسط العمر 8.29 سنة), يتناولون الفينوتئين لمدة 2-30 سنة (متوسط = 8.11 ) من مراجعي قسم أمراض الأنسجة حول السنية- كلية طب الأسنان- جامعة دمشق. أخذت المعلومات الطبية و القياسات السريرية لمشعر الضخامة اللثوية و مشعر عمق السبر و مشعر النقاط النازفة و الصور الشعاعية البانورامية لكل مريض. استخدم عامل الارتباط (r (Correlation لدراسة الترابط بين المشعرات حول السنية و العمر و مدة استعمال الدواء.
يعتبر مرضى الشلل الدماغي أكثر عرضة للالتهابات اللثوية و المشاكل الفموية الاخرى بسبب الضعف العضلي و عدم القدرة على إنجاز العناية الفموية اللازمة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم حالة اللثة و حالة النسج حول السنية لدى المرضى المصابين بالشلل الدماغي و مقارنتها مع أشقائهم السليمين.
تمثل عملية التحول الظهاري الميزانشيمي مرحلة هامة في عملية الشفاء النسيجي ، لكنها أيضاً تعد مقدمة لعملية الغزو و التكاثر الورمي ، و قد أشارت العديد من الابحاث إلى تأثير العديد من عوامل النمو على هذه العملية. تهدف هذه الدراسة إلى تحري تأثير بروتين rh - BMP2 على واسمين أساسيين لهذه العملية هما بروتينا β-catenin و E-cadherin.
هدفت الدراسة لمقارنة قطع اللثة باستخدام الطريقة الجراحية التقليدية و القطع باستخدام ليزر Er:YaG من ناحية المشعرات السريرية التالية: الألم بعد العمل الجراحي بعد ساعتين و بعد 24 ساعة. الشفاء اللثوي بعد الجراحة عن طريق مشعر الوذمة و الاحمرار بعد إزا لة الضماد اللثوي. النزف اللثوي اثناء و بعد الجراحة / بعد إزالة الضماد اللثوي/.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم تأثير تقنية الشرائح المزاحة ثنائية الجانب على نوعية شفاء النسج اللثوية في عمليات قطع لجام الشفة العلوية و ذلك من خلال ثلاثة أشهر من المتابعة السريرية.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا