ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة اقتصادية لمحددات الفروق في انتاجية القمح القاسي المروي في محافظة حماه

765   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2014
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

هدفت الدراسة إل تقدير الفجوة الانتاجية بين مركز البحوث الزراعية ومزارعي القمحالقاسي المروي وبين المزارعين انفسهم.


ملخص البحث
هدفت الدراسة إلى تقدير الفجوة الإنتاجية بين مركز البحوث الزراعية ومزارعي القمح القاسي المروي في محافظة حماه، وبين المزارعين أنفسهم، ودراسة المحددات الرئيسة التي تلعب دوراً هاماً في الفروق الإنتاجية وتحليل أثرها الاقتصادي. أجريت الدراسة على عينة عشوائية بسيطة من 201 مزارعاً لموسم 2010-2011، واعتمدت على تقدير دالات الإنتاج الحدودية العشوائية باستخدام برنامج Frontier، وتقدير دالات التكاليف في المدى القصير والطويل، واستخدام برنامج DEAP في تقدير الكفاءة الإنتاجية. أظهرت النتائج وجود فجوة إنتاجية بين مركز البحوث والمزارعين العاديين بنسبة 44.3%، وبين المزارعين الأوائل والعاديين بنسبة 47.4%. كما تبين وجود فروق معنوية في الكفاءة الإنتاجية بين المزارعين باختلاف حزمة التقانات والمعاملات الزراعية المستخدمة، مثل كمية البذار، المياه، السماد، الأصناف المستخدمة، اتباع دورة زراعية، تحليل التربة، طريقة الري، وعمق الزراعة. كما أثرت خصائص المزارعين وخصائص مزارعهم في الكفاءة الإنتاجية، حيث أثرت إيجابياً كل من عمر المزارع، خبرته الزراعية، مستواه التعليمي، خصوبة التربة وعمقها، بينما أثرت سلباً تحجر الأرض وانحدارها. توصلت الدراسة إلى أن السعة المثلى للمزرعة في المدى الطويل تقدر بـ 5.68 هكتار، بفجوة بلغت نحو 66% عن متوسط مساحة أراضي مزارعي العينة. وأوصت الدراسة بالتوسع في دراسة أسباب الفجوة الإنتاجية، وتطبيق المعاملات الزراعية التي ترفع من الكفاءة الإنتاجية، ورسم السياسات التي تؤدي إلى زيادة المساحة المزروعة إلى الحدود الاقتصادية، وتفعيل دور الإرشاد الزراعي في إيصال نتائج البحوث الزراعية إلى المزارعين.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة في تسليط الضوء على الفجوة الإنتاجية بين مراكز البحوث والمزارعين، وبين المزارعين أنفسهم، مما يساهم في تحسين الإنتاجية الزراعية. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض النقد البناء للدراسة. أولاً، كان من الممكن أن تكون العينة أكبر وأكثر تنوعاً لتشمل مناطق أخرى من سوريا، مما يزيد من دقة النتائج وعموميتها. ثانياً، لم تتناول الدراسة بشكل كافٍ العوامل البيئية والمناخية التي قد تؤثر على الإنتاجية، والتي تعتبر عوامل حاسمة في الزراعة. ثالثاً، كان من الممكن أن تتضمن الدراسة تحليلاً أعمق للتكاليف والفوائد الاقتصادية لتبني التقانات الحديثة، مما يساعد المزارعين على اتخاذ قرارات مستنيرة. وأخيراً، كان من المفيد أن تقدم الدراسة توصيات أكثر تفصيلاً حول كيفية تطبيق نتائج البحوث الزراعية في الحقول العملية، بما في ذلك توفير التدريب والدعم الفني للمزارعين.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الفجوة الإنتاجية بين مركز البحوث والمزارعين العاديين؟

    الفجوة الإنتاجية بين مركز البحوث والمزارعين العاديين بلغت 44.3%.

  2. ما هي العوامل التي تؤثر في الكفاءة الإنتاجية للمزارعين؟

    العوامل التي تؤثر في الكفاءة الإنتاجية تشمل كمية البذار، المياه، السماد، الأصناف المستخدمة، اتباع دورة زراعية، تحليل التربة، طريقة الري، وعمق الزراعة.

  3. ما هي السعة المثلى للمزرعة في المدى الطويل وفقاً للدراسة؟

    السعة المثلى للمزرعة في المدى الطويل تقدر بـ 5.68 هكتار.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة لتحسين الكفاءة الإنتاجية؟

    أوصت الدراسة بالتوسع في دراسة أسباب الفجوة الإنتاجية، وتطبيق المعاملات الزراعية التي ترفع من الكفاءة الإنتاجية، ورسم السياسات التي تؤدي إلى زيادة المساحة المزروعة إلى الحدود الاقتصادية، وتفعيل دور الإرشاد الزراعي في إيصال نتائج البحوث الزراعية إلى المزارعين.


المراجع المستخدمة
المجموعة الإحصائية الزراعية السنوية 2004-2010 وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي , سورية
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أجريت الدراسة في محافظة حماه للموسم الزراعي 2010–2011 من خلال عينة عشوائية طبقيـة مكونة من 201 مزارع من مزارعي القمح القاسي المروي في منطقة الدراسة. بهـدف قيـاس الفجـوة الإنتاجية و فروق الكفاءة الإنتاجية بين المزارعين، و من ثم تحديد أثر استخدام كمي ات مختلفة من مدخلات الإنتاج، و تحديد درجة مساهمة هذه العوامل في حدوث الفجوة، فضلاً عن تحديد المرحلة الإنتاجيـة التـي يتم فيها الإنتاج لدى مزارعي العينة. استخدمت الدراسة أساليب التحليل الوصفي فـضلاً عـن اسـتخدام أسلوب الانحدار المتعدد في تقدير دوال الإنتاج. أوضحت االنتائج وجود فجوة إنتاجية تصل إلـى 6.32 % بين مزارعي الفئة الأولى و مزارعي الفئة الرابعة، إذْ إن الإنتاجية في المزارع الكبيرة كانت أعلى منها في المزارع الصغيرة، حيث يتم الإنتاج في المرحلة الإنتاجية الثانية - و هي مرحلة اقتصادية - في المـزارع كبيرة السعة، في حين يتم الإنتاج في المرحلة الإنتاجية الأولى غير الاقتـصادية فـي المـزارع صـغيرة السعة، أي إنَّه يمكن استخدام توليفة أخرى من مدخلات الإنتاج حتى تتساوى قيمة النـاتج الحـدي مـع السعر بما يمكّن من زيادة الإنتاج و رفع الكفاءة الإنتاجية للمزارعين في منطقة الدراسة.
على الرغم من تزايد خبرة المنتجين الزراعيين في إنتاج محاصيل القمح و القطن، و تحسين مسـتوى الإنتاج و الإنتاجية من تلك المحاصيل، إلا أنه تواجه المنتجين عدة معوقات تؤثر سلباً في الناتج النهـائي لهم، و ما يظهر من الدراسة الحالية انخفاض الإنتاجية من وحدة المساحة بالنسـبة لمحصـولي القمـح و القطن، و ارتفاع تكاليفها، و من ثم تدني الدخل النهائي منها، و قد أبدى أكثرية المزارعين عـدم رضـاهم عن العمل في إنتاج هذه المحاصيل، و كانت أسباب عدم الرضا بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، و السعر غير المناسب، و ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الخ. و كذلك الأمر فـإن الخـدمات الإرشـادية التـي تقـدم للمزارعين ضعيفة و ليس على المستوى المطلوب، و هي من الأسباب المهمة لتدني الإنتاجية. و مـن ثـم يمكن تطوير النشاط الزراعي عن طريق تحسين الخدمات الإرشادية، و تخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج، و تحسين أسعار البيع، و لذلك لابد من العمل على تخفيض تكاليف الإنتاج لمحصولي القمح و القطن و زيادة إنتاجيتها، و تحسين عمل الوحدات الإرشادية و تفعيلها و نشر الوعي و المعرفة و تدريب المـزارعين علـى الطرائق الحديثة في الزراعة، و سبل تخفيض التكاليف الإنتاجية، و العوامل التـي تسـاعد علـى زيـادة الإنتاجية من وحدة المساحة، و تعريف المزارعين بمحاصيل أخرى يمكن أن تكون بديلة في المستقبل.
هدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية لزراعة محصول القمح القاسـي فـي محافظـة الحـسكة لموسم (2010/2011) من خلال عينة طبقية عشوائية شملت 119 مزارعاً موزعة في 10 % من القـرى المستهدفة. بينت النتائج أن الصنف دوما1 قد حقق أعلى نسبة (2.48%) فيما يتعلق ب معدل التبني مقارنة بأصناف القمح القاسي المروي الأخرى، و كان أكثر الأصناف القاسية البعل انتشاراً الصنف شـام3 بنـسبة 47.47 % كما أظهرت النتائج بالنسبة للقمح القاسي المروي أن أعلى الإيرادات كانت في منطقة المالكيـة و بلغت 17.1653 ليرة/دونم، بينما كانت خاسرة في منطقة القامشلي بواقع 50.261 -ليرة/دونـم. و إن ربحية الصنف دوما1 هي الفُضلى إذْ بلغت 58.2443 ل.س/دونم، أما القمح القاسي البعـل فكانـت أعلـى الإيرادات في منطقة المالكية، و بلغت 92.792 ليرة/دونم، في حين كانت الإيرادات خاسـرة فـي منطقـة القامشلي بواقع 18.158 -ليرة/ دونم، و جاء الصنف شام7 بالمرتبة الأولى من حيث الـربح الـصـافي، حيث بلغت 48.1847 ل.س/دونم.
هدف البحث إلى دراسة مؤشرات التبني لتقنية الري الحديث لمزارعي محصول القمح المـروي فـي محافظة الحسكة لموسم 2010/2011 ، و تأثير العوامل الاقتصادية و الاجتماعية المؤثرة في تبنـي قـرار مزارعي القمح تقنية الري الحديث، و التعرف على المعوقات التي تحد من تب نيها. اسـتخدم فـي تحليـل البيانات الارتباط و الانحدار الثنائي المنطقي. أظهرت النتائج أن 78.77 % مـن إجمـالي أفـراد العينـة المدروسة يستخدمون الري الحديث في ري مزروعاتهم، و الباقي يستخدمون الري التقليدي، و قـد حقـق الري بالرذاذ أعلى نسبة معدل تبني (33.63%) مقارنة بتقنيات الري الحديثـة الأخـرى، يليـه الـري السطحي المطور على خطوط بنسبة (11.11%) و إن ارتفاع تكاليف الشبكة تلعب الدور الأساسـي فـي عدم تبني 55.42 % من المزارعين للري الحديث، و بلغ معدل التبني الأقصى المتوقع حتـى عـام 2025 نحو 95 %. فضلاً عما سبق تبين وجود علاقة ارتباط معنوية عكسية بين تابع التبني و كـل مـن نـسبة العاملين بالزراعة إلى إجمالي القوة العاملة في الأسرة، و عدد سنوات العمل في زراعة محـصول القمـح المروي، و علاقة ارتباط معنوية طردية بين هذا التابع و كل من غلة محصول القمح المروي، و المـستوى التعليمي، و تواصل المزارع مع الإرشاد الزراعي.
أجريت هذه الدراسة لتحديد الطور الفينولوجي الأكثر استجابة للري التكميلي للقمح القاسي فـي منطقـة الاستقرار الأولى، حيث تضمنت ست معاملات مياه مختلفة فضلاً عن الشاهد المطري و هي: 1 - من الزراعة و حتى اكتمال الإنبات، 2 - من الزراعة و حتى الإشطاء، 3 - مـ ن الزراعـة و حتى بـدء الإسبال (الحبل)، 4 - من الزراعة و حتى الإزهار، 5 - من الزراعة و حتى انتهاء الطور اللبني، 6 - رية إنبـات + ري خلال الطور اللبني. و كررت التجربة في أربعة قطاعات مدة ثلاثة مواسم من 2002 إلى 2005 كانـت نتـائج أول موسـمين كالآتي: أ- استبعدت المعاملة 3 بسبب هطول الأمطار و توافر الرطوبة في التربة خلال تلك المرحلة من حياة النبات. ب– تفوقت كل من المعاملتين 5 و 6 معنوياً على باقي المعاملات و الشاهد المطري، من حيث المـردود و وزن الألف حبة و كفاءة استخدام المياه. – أعطت المعاملتان 5 ، 6 أعلى نسبة من الأرباح مقارنة مع باقي المعاملات، فـي حـين كـان الشـاهد المطري خاسراً. – كانت النتائج متباينة ما بين المواسم و ذلك لتباين الظروف البيئية من حرارة و أمطار خلال هذه المواسم و تأثيرها في محصول القمح.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا