ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة مقاومة الصخور الكربوناتية للاهتراء

The Effect of Abrasion on Carbonate Rocks

1664   0   29   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2015
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

يهدف هذا البحث إلى دراسة مقاومة الصخور الكربوناتية للاهتراء و ذلك لعينات من مقالع صخرية مختلفة في الجمهورية العربية السورية و ذلك بواسطة اختبار الاهتراء (لوس أنجلوس ), و مدى ارتباط هذا الاختبار ببعض الخصائص الفيزيائية المدروسة للصخور الكربوناتية. نتيجة البحث: - مقاومة الاهتراء لعينات الصخور المدروسة من المقالع المختلفة تتراوح (18-41% ). - هناك ارتباط لبعض الخصائص الفيزيائية المدروسة لعينات الصخر باختبار الاهتراء (لوس أنجلوس ).


ملخص البحث
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مقاومة الصخور الكربوناتية للاهتراء باستخدام اختبار الاهتراء (لوس أنجلوس) وتحديد العلاقة بين هذا الاختبار وبعض الخصائص الفيزيائية للصخور الكربوناتية مثل الكتلة الحجمية، المسامية، والتشرب. تم جمع العينات من مقالع مختلفة في سوريا، وتم إجراء الاختبارات وفقًا للمواصفات العالمية (ASTM, AASHTO). أظهرت النتائج أن مقاومة الاهتراء تتراوح بين 18% و41%، وأن هناك ارتباطًا بين بعض الخصائص الفيزيائية المدروسة ونسبة الاهتراء. تم تحليل البيانات باستخدام الرسوم البيانية لتوضيح العلاقات بين الخصائص المختلفة، وخلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة خطية بين الكتلة الحجمية والمسامية، وأن نسبة الاهتراء تتناقص مع زيادة الكتلة الحجمية وتزداد مع زيادة المسامية والتشرب. أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث على عينات صخرية أخرى وتوسيع نطاق الدراسة لتشمل أنواعًا أخرى من الصخور.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة في فهم مقاومة الصخور الكربوناتية للاهتراء، إلا أن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن أن تشمل الدراسة عددًا أكبر من العينات لتوفير نتائج أكثر شمولية. ثانيًا، لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى تأثير العوامل البيئية الأخرى مثل التغيرات المناخية على مقاومة الاهتراء. ثالثًا، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة ليشمل أنواعًا أخرى من الصخور مثل الصخور الماغماتية والاستحالية لمقارنة النتائج بشكل أوسع. أخيرًا، كان من الأفضل تضمين توصيات عملية لكيفية تحسين مقاومة الصخور للاهتراء في التطبيقات الهندسية.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من هذه الدراسة؟

    الهدف الرئيسي هو دراسة مقاومة الصخور الكربوناتية للاهتراء وتحديد العلاقة بين اختبار الاهتراء وبعض الخصائص الفيزيائية لهذه الصخور.

  2. ما هي الخصائص الفيزيائية التي تم دراستها في هذه البحث؟

    تم دراسة الكتلة الحجمية، المسامية، والتشرب للصخور الكربوناتية.

  3. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    النتائج الرئيسية هي أن مقاومة الاهتراء تتراوح بين 18% و41%، وأن هناك علاقة خطية بين الكتلة الحجمية والمسامية، وأن نسبة الاهتراء تتناقص مع زيادة الكتلة الحجمية وتزداد مع زيادة المسامية والتشرب.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة؟

    أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث على عينات صخرية أخرى وتوسيع نطاق الدراسة لتشمل أنواعًا أخرى من الصخور مثل الصخور الماغماتية والاستحالية.


المراجع المستخدمة
CUELHO,E.M.;OBERT,K. Comparative Analysis of Coarse Surfacing Aggregate Using Micro-Devel ,L.A. Abrasion and Sodium Sulfate Soundness Tests. Montana State University, Bozeman, 2007, 47p
(FOWLER, D.W. ; ALLEN,J.J; LANGE,A. The Prediction of Coarse Aggregate Performance by Micro- Devel and Other Aggregate Test. The University of Texas at Austin ,International Center for Aggregate, Research ICAR Report 507-1F,(2006
(John.P. Latham and Alan B.Pool .Abrasion testing and armourstone degradation. Coastal Engineering; vol 12 , September 1988,p(233-255
قيم البحث

اقرأ أيضاً

يصنف البازلت وفقا لخواصه الميكانيكية بأنه صخر متجانس (Isotropic) أما بالنسبة للجص فيعتبر صخرا متجانس تناظريا (Isotropic transverse) و بالتالي فإن قيم البارامترات الميكانيكية تتعلق بشكل مباشر باتجاه قياس هذه البارامترات . يستطيع الشخص باستخدام ال طرق غير الإتلافية كتقنية الأمواج فوق الصوتية و التي تعتمد على فهم تأثير الخواص الميكانيكية على سرعة الأمواج فوق الصوتية ضمن الصخور , أن يتنبأ بالبارامترات الميكانيكية . تم تنفيذ التجارب على 35 عينة جص و 11 عينة بازلت جُمعت من السبور المنفذة من قبل المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي (حلبية-زلبية في دير الزور) بغية تحديد الخواص الجيوتقنية للصخور.
يهدف هذا البحث، بالدرجة الأولى، إلى استخدام قيم المتأثرية المغنطيسية المقيسة في الصخور البازلتية، لتصنيف الصخور البازلتية على اختلاف أنواعها، و درجات تفاضلها، لاستخدامها كعامل مميز مساعد للتحاليل الجيوكيميائية، التي أجريت على صخور منطقة قصر شبيكًا الواقعة في جنوب سورية و جنوب شرقها، لذا قيست المتأثرية المغنطيسية ل ٢٠٤ عينات مأخوذة من التشكيلات البازلتية كافة في المنطقة المدروسة و عددها ٧، بالإضافة إلى ٦٢ عينة مأخوذة من ثلاث تشكيلات من خارج المنطقة، مما مكن من تحديد مجال تغير المتأثرية المغنطيسية و متوسطها، و الانحراف المعياري للتفاضلات البازلتية كافة في المنطقة.
تم في هذا البحث تحسين شروط تحديد النحاس الثنائي باستخدام طريقة التحليل الطيفي الضوئي بالاعتماد على تشكيل معقد مع الأليزارين الأحمر Alizarin Red S بوجود حمض البور عند الطول الموجي (220 nm), من خلال دراسة تأثير درجة pH الوسط, و تأثير التداخل الناتج عن وجود بعض الأيونات المعدنية مثال: النيكل , الكروم , الزنك , الكالسيوم , و أيونات الحديد الثلاثي التي تعيق عملية تحديد النحاس بوساطة هذا الكاشف. Alizarin Red S بينت نتائج الدراسة, أن قيمة pH الوسط المثلى لهذا التحديد هي (pH=9.5) و أن مجال التركيز الذي تتحقق عنده العلاقة الخطية حسب قانون بيير- لامبرت هو 0.2-125 µg/ml. إذ بلغ حد الكشف عن النحاس µg/ml 0.001.
درست المغنطيسية القديمة، وبعض الخصائص المغنطيسية و الفيزيائية (المتأثرية المغنطيسية، و شدة المغنطيسية الأولية، و الناقلية الكهربائية بالتيار المتناوب، و الكثافة)، لعدد كبير من عينات الصخور البازلتية من ثلاث مناطق مختلفة في سورية.
تكمن أهمية البحث في الطلب المتزايد بشكل كبير على مواد البناء، و خصوصاً منها الداخلة في صناعة الإسمنت و غيرها. فقد توجه الاهتمام إلى إيجاد مواقع بديلة للخامات الأولية إضافة إلى عملية إحياء، و إعادة تأهيل للمقالع القديمة, إذ إن الاستجرار المقلعي الجائر لهذه المواد سيؤدي في النهاية إلى هدرها، و نفادها قبل الإستفادة منها بالشكل الاقتصادي الأمثل، حيث تم تحديد مواقع الأمل في رقعتي بانياس و طرطوس. و نستطيع القول إن تجوية المنتجات البركانية في منطقة الدراسة و فسادها جاء نتيجة مباشرة للظروف المناخية التي كانت سائدة (عمليات التجوية و الفساد و التعرية الفيزيائية و الكيميائية من رطوبة و رياح، و أمطار، و درجة حرارة و جريان المياه السطحية)، و قد أدى التكتونيك الذي أصاب هذه التشكيلات لاحقاً إلى رفع درجة التجوية، و التعرية، و جعلها أكثر فعالية لإنتاج بعض الأكاسيد, مثل: (أكسيد الكالسيوم، و أكسيد الحديد، و أكسيد الألمنيوم، و فساد مكونات الصخر، و تركيز الغضاريات), و ذلك على شكل مستويات من الفساد الغضاري، وفقاً للتحاليل الجيوكيميائية المنفذة في هذا البحث .
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا