بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تطورت تطبيقات الليزر اللين (bio-stimulating laser) في تحسين الكثافة المعدنية العظمية الموضعية والتي تعدّ العامل الأهم في نجاح الزرعات السنية. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم قدرة مشعر نسبة العظم الاسفنجي إلى العظم القشري (TCR) Trabecular to Cortical bone Ratio - كمشعر بسيط سهل القياس- في التعبير عن كثافة العظم الموضعية لنستطيع منه التنبؤ بنجاح الزرعات السنية. شملت الدراسة 40 مريضاً أجري لهم زرعات مفردة في منطقة الأرحاء السفلية، ومقسمين إلى مجموعتين: 20 مريضاً أجري لهم الزرع مع تطبيق الليزر اللين وهو ليزر الغاليوم – ألمنيوم _ أرسنيد (GaAlAs) (طول الموجة 830nm) و20 مريضاً أجري لهم الزرع دون تطبيق الليزر اللين. استُخدمت الصور الذروية العادية Analog مع مدرج معايرة من الألمنيوم النقي، واستخدم برنامج الديجورا الطبي لقياس الكثافة العظمية الشعاعية في الصورة الذروية، وتم إجراء تصوير بانورامي مقطعي لدراسة الـ TCRوتم حساب المشعرين الشعاعيين ("نسبة الثخانة X نسبة الكثافة"، "ثخانة الألمنيوم المكافئة")؛ خلال الفترات: قبل الزرع وبعد 3 و 6 و 9 أشهر من الزرع. وجدت الدراسة علاقة ارتباط خطية قوية بين الـ TCr، وكل من "نسبة الكثافة X نسبة الثخانة"( 0.001> P، R2 = 0.842 ، 36(r = 0.8. و"ثخانة الألمنيوم المكافئة" ( 0.001> P، R2 = 0.6567 ، 35(r = 0.8. وبالتالي فإن مشعر الـ TCr يعبر عن كلا المشعرين الذين يعبران عن الكثافة العظمية الموضعية، مما يعني أن الـ TCr مرتبط بهذه الكثافة، وبالتالي نستفيد منه كطريقة سهلة للتنبؤ بنوعية العظم وتوقع نجاح الزرعات السنية.
دلت البحوث على حيوانات التجربة و في المختبر أن الليزر الطري و بجرعات تطبيقية مختلفة يحرض حركة الخلايا و الأنسجة و شفاء الجروح. دراسة التغيرات النسيجية الطارئة على البشرة الفموية غير المتقرنة بعد تطبيق الليزر الطري بجرعات متعدد و طاقات مختلفة و التغي يرات الحاصلة في التقرن، و احتمالية تطور آفات ورمية نتيجة لاستخدام الليزر الطري.
على الرغم من شيوع استعمال أجهزة الليزر اللين ( laser Soft ) في طب الأسنان في الوقت الحالي و خصوصا في مجال جراحة الفم و الوجه و الفكين بوصفه وسيلة مهمة للـسيطرة على الوذمة التالية للجراحة الوجهية الفكية (حسب ادعاء الشركات المنتجة لها) إلاّ أن قلّة وجود بحوث حيادية تطرق باب هذا الموضوع بشكل علمي كان الدافع لنا للقيام بهذا البحث الذي من خلاله و في الفترة الممتدة من عام 1996 حتى عام 2003 قمنا بإجراء 160 عملية قلع جراحي لأرحاء ثالثة سفلية منطمرة عند 80 مريضاً تم اختيارهم للبحث وفـق معـايير دقيقة و جرى استخدام جهاز الليزر اللين بعد إجراء العملية في الطرف الأيسر و تمت بعـد ذلك مقارنة نتيجة التطبيق مع الطرف الشاهد الأيمن الذي لم يطبق فيه الليزر اللـين أو أي وسيلة أخرى للسيطرة على الوذمة، و قد تبين نتيجة البحث أن الفائدة العظيمة التي تتباهى بها الشركات المنتجة ليست حقيقية و أن البحث المقارن الحيادي قد أثبت أن استخدام الليزر اللين ليس له تأثيرات باهرة في تخفيف الوذمة بعد جراحة قلع الأرحاء المنطمرة أو في منع حدوث وذمة شديدة، مما يحتّم ضرورة توخي الحذر عند قـراءة البحـوث الـصادرة عـن الشركات المنتجة لتلك الأجهزة الليزرية و التي غالباً ما تصور أجهزتها علـى أنّهـا ذات مفعول سحري.