تم إجراء هذه الدراسة لتحديد التأثير الأليلوباثي (التضاد البيوكيميائي ) لعشبة الحلفا Imperata cylindrica في نمو غراس الزيتون Olea europea L. بعمر سنة واحدة، في ظروف المشتل، و قد اعتمد في هذه الدراسة على تجربتين.
تم خلال التجربة الأولى، دراسة تأثير ال
مستخلصات المائية لأوراق و جذور وريزومات الحلفا، بالتراكيز التالية 2%،4 %، %8في بعض مؤشرات نمو غراس الزيتون ( طول و قطر الغراس ) ، بينت النتائج أن التركيزين %4و %8 من المستخلص المائي، كان لهما تأثير مثبط في نمو الغراس، حيث انخفض معدل الطول بنسبة %60.2 و%83 على التوالي بالنسبة لطول الشاهد، لوحظ عند التركيز 2% تأثيراً محفزاً للنمو، حيث زاد معدل النمو الطولي للغراس بنسبة 31.5% مقارنة بالشاهد. أما بالنسبة لمعدل نمو قطر الغراس فكان متوافقاً مع معدل النمو الطولي، فعند التركيز2 % كان التأثير الأليلوباثي محفزاً للنمو، و زاد معدل نمو القطر بمقدار %56.8، بينما لوحظ تأثيراً مثبطاً عند التركيزين %4 و 8%، حيث انخفض معدل نمو القطر بنسبة %80 و %91.5 على التوالي. و في التجربة الثانية، تمت دراسة التأثير الأليلوباثي لإضافة المسحوق الجاف لأوراق و جذور وريزومات الحلفا بالتراكيز 2%، 4%،8 %، إلى تربة أصص زراعة الغراس، على طول و قطر الغراس.
هدف البحث إلى دراسة تأثير معاملة بذور الباذنجان الصنف البلدي الزهري ببعض مستخلصات الأعشاب البحرية في تحسين خصائصها الإنباتية, فضلا عن دراسة تأثيرها في نمو الشتول الناتجة عنها و قدرتها على تحمل صدمة التشتيل.
هدفت هذه الدراسة الحصول على شتول متوازنة و متفوقة في نموها, من خلال البحث في تأثير حجم البذور على نموّ و تطور بادرات الخرنوب Ceratonia siliqua L. النامية في أوعية الميني ريزوترونات في غرفة النمو بمركز بحوث اللاذقية. قسمت البذور إلى ثلاث فئات (كبيرة ا
لحجم LS , الشاهد CS , صغيرة الحجم SS) و درست عدة مؤشرات كميّة خاصة بنمو و تطور المجموع الخضري و الجذري للبادرات و لمدة ثلاثة أشهر .
بالنسبة للجهاز الجذري, أشارت النتائج إلى تفوق معنوي عالٍ في قيم البذور الكبيرة الخاصة بمعدل نمو الجذر الرئيسي كالطول الكلي (سم) و سرعة النمو (سم/ 3 أيام) و للجذور الثانوية ( العدد الكلي, الطول الكلي/سم) على بذور الشاهد و البذور الصغيرة. و تفوق معنوي لقيم بذور الشاهد على البذور الصغيرة.
كما أعطت البذور الكبيرة أعلى القيم بخصوص كافة المؤشرات المتعلقة بالمجموع الخضري كمتوسط القطر و متوسط الطول و متوسط عدد سلاميات الساق و الأوراق, و انتهاءاً بالوزن الجاف للمجموع الخضري.
دلت النتائج المتعلقة بدراسة منحنيات النمو الدوري للجذر الرئيسي و الساق الرئيسية لبادرات المعاملات الثلاث على وجود تشابه كبير في المظهر العام لهذه المنحنيات مما يشير إلى عدم تأثر هذا المظهر بتغير كمية المدخرات الغذائية في البذور. و من جهة أخرى تمّ ملاحظة ظاهرة التضاد في النمو Antagonism بين المجموعين الخضري و الجذري, فمع أيّ نهاية عظمى لنمو الجذر الرئيسي يرافقها نهاية صغرى في نموّ الساق الرئيسة و العكس بالعكس .
هدف البحث إلى دراسة تأثير حجم الأوعية في نمو شتول الفليفلـة "صـنفSnapper " اسـتخدمت
أوعية بلاستيكية بحجمين مختلفين، كانت أبعاد الأوعية الأولى 8×8 سم و الثانية 12×12 سم. أظهـرت
النتائج أن استعمال الأوعية ذات الأبعاد الكبيرة قد زاد من معايير نمو الشت
ول مقارنة بالأوعيـة الأصـغر
حجماً. إذ تفوقت الشتول المنتجة في الأوعية الكبيرة بنحو 14 % في متوسط طول الشتول و بنحـو 16 %
في متوسط عدد الأوراق مقارنة بالشتول المنتجة في الأوعية الأصغر حجماً. كما تفوقت شـتول الأوعيـة
الكبيرة بالوزن الرطب، سواء للنبات الكامل أو أحد أجزائه المنفصلة، فقد بلغ الوزن الرطب للنبات الكامـل
في الأوعية الكبيرة 98.26 غ مقارنة مع 27.2 غ في الأوعية الأصغر حجماً.
رشت الشتلات البذرية للنارنج (.L aurantium Citrus) ، بأربعة مستويات مـن اليوريـا (45 %
نتروجين) هي: (5.2 و 0.5 و 5.7 و 0.10 غ/لتر)، و مستويين من حمض الأسكوربيك (150 و 300 مـغ/
لتر) فضلاً عن التداخل بين سائر مستويات اليوريا و مستويات حمض الأسكوربيك،
في حين رشت شتلات
معاملة الشاهد بالماء المقطر فقط، و ذلك في موسم النمو 2010 ، و لثلاث مرات في الموسم و بمدة عشرين يوماً بين الرشة الأخرى و لكل منهما، أكدت النتائج التي تم الحصول عليها في منتصف تشرين الأول مـن الموسم نفسه، أن الرش الورقي باليوريا و بالتراكيز (0.5 و 5.7 و 0.10 غ/لتر) سببت زيادة معنوية فـي
تركيز النتروجين و الكلوروفيل في الأوراق و عدد الأوراق و مساحتها للشتلات و ارتفاع الـشتلات و قطـر
ساقها الرئيسة و الوزن الطري و الجاف للأوراق و خاصة عند الرش بتركيز 0.10 غ/لتر، إذ بلغ متوسـط
هذه المؤشرات في هذه المعاملة على التوالي 19,3% و 80,66 وحدة SPAD و 66,146 ورقـة/شـتلة
و 00,3700 سم² و 66,83 سم و 50,4 ملم و 70,4 غ و 53,1 غ، في حين أن الـرش الـورقي بحمـض
الأسكوربيك و بكلا التركيزين لم يؤثر معنوياَ إلا في تركيز الكلوروفيل و عدد الأوراق و المساحة الورقيـة،
أما في معاملات الإضافة المشتركة لكل من اليوريا و حمض الأسكوربيك، فإن أغلبها أثرت معنويـاَ فـي
سائر المؤشرات المدروسة خاصة معاملة الرش الورقي باليوريا و حمـض الأسـكوربيك بتركيـز (0.10
غ/لتر و 300 مغ/ لتر) التي أعطت أعلى المتوسطات لتركيـز النتـروجين فـي الأوراق و عـدد الأوراق
و المساحة الورقية و الوزن الطري و الجاف للأوراق، كما أنها لم تختلف معنوياً عن المعاملات التي أعطت
أعلى المتوسطات لارتفاع الشتلات و قطر ساقها الرئيسة و نسبة المادة الجافة في الأوراق.