تمَ في هذا العمل دراسة تأثير التفاعلات المتبادلة ما بين الغليونات من المرتبة على الضغط و المخطط الطوري لبلازما كوارك – غليون حيث دُرسَ كل منهما كتابع لدرجة الحرارة و الكمون الكيميائي، و ذلك بفرض أن البلازما تتكون من نوعين فقط من الكواركات ( الكوارك ا
لعلوي –الكوارك السفلي ) عديمة الكتلة و ذات تأثير متبادل فيما بينها.
اسُتخدمَ في هذه الدراسة نموذج الحجرة حيث افترضنا أن كل من ثابت الترابط بين الجسيمات و ثابت الحجرة عبارة عن مقادير ثابتة و مستقلة عن درجة الحرارة و الكمون الكيميائي. تمَ التوصل من خلال هذه الدراسة إلى أن التأثيرات المتبادلة ما بين الغليونات من المرتبة لها إسهامٌ سلبي على ضغط البلازما، أي أنها تتسبب ببقاء الكواركات في طور الحصر و بالتالي زيادة درجة الحراة الحرجة التي يحدث عندها التحول من الطور الهادروني إلى طور بلازما كوارك غليون. تبين لنا أن هذه النتائج تتعلق بشكل أساسي بالقيم المستخدمة لكل من ثابت الترابط بين الجسيمات و ثابت الحجرة.
تشكل جملة موليبدات الرصاص و الصوديوم واحدة من أكثر المركبات الكيميائية الواعدة نظراً لخواصها المختلفة عند استخدامها في العديد من التطبيقات التكنولوجية المتعددة, مثل تحضير الخزفيات و المواد المقاومة للانصهار و استخدامها في تطبيقات الطاقة الشمسية.
يهد
ف هذا البحث إلى دراسة توازنات الأطوار في الجملة الثنائية لموليبدات الصوديوم مع موليبدات الرصاص، استخدم لذلك تقنية حيود الأشعة السينية و تقنية التحليل الحراري التفاضلي لدراسة بعضاً من خواصها الفيزيائية .
من نواتج هذه الدراسة الحصول على محلول صلب المتشكل على أساس موليبدات الرصاص حيث تنحل موليبدات الصوديوم في موليبدات الرصاص حتى النسبة المئوية المولية 40% .
تم في هذا البحث دراسة توازنات الأطوار في الجملة الثنائية (NaVO3-CaMoO4) مخبريا (في مخابر كلية العلوم) حيث يعتبر مفهوم التحولات الطورية , الأساس للعديد من العلوم الطبيعية , كالكيمياء و الفيزياء و علم الأحياء , و منها يعد المنطلق للعلوم الهندسية كالهند
سة الميكانيكية و الكهربائية و هندسة المواد . تعتبر التحولات الطورية شائعة في الطبيعة , فقد استفاد منها الإنسان في تطوير و تحسين مواد قديمة , و منها استطاع التبحر في التحولات الطورية غير المألوفة (الموائع الفائقة, الناقلية الفائقة, المعادن الزجاجية) و التي يمكن من خلالها ان يحل العديد من المشاكل التقنية التي كانت تواجه التكنولوجيا , و مازال هذا الباب مفتوحا مادامت إرادة تحسين الحياة على أساس التقدم العلمي موجودة.
و عند دراسة تحولات أي مادة ضمن أطوارها , يدرس بما يسمى بمخطط التوازن او مخطط الأطوار , كون توازن المادة موافق للطاقة الأصغرية عند تغيير المتحولات التيرموديناميكية . عمليا من المستحيل الوصول لحالة التوازن , و تكمن أهمية البحث في الحصول على مركبات بلورية في الجمل الثنائية لميتا فانادات الصوديوم مع موليبدات الكالسيوم لما لهذه الأملاح من خواص نوعية في مجالات التكنولوجيا لذا كان من المهم دراسة إمكانية الحصول على أطوار جديدة عند نسب مولية مختلفة و رسم مخططات توازنات الأطوار لها . لاسيما أن الأملاح المأخوذة للدراسة تملك بنى بلورية مختلفة و بالتالي يمكن التنبؤ بأن نواتج الدراسة ستكون هامة و جيدة.
و تبين هذه الدراسة تشكل محلول صلب على اساس موليبدات الكالسيوم حيث تنحل ميتافانادات الصوديوم في موليبدات الكالسيوم حتى 40% من ميتافانادات الصوديوم.