تعد اعتدال تعليقات القارئ مشكلة كبيرة لمنصات الأخبار عبر الإنترنت.هنا، نقوم بتجربة النماذج للاعتدال التلقائي، باستخدام مجموعة بيانات من التعليقات من جريدة كرواتية شعبية.يوضح تحليلنا أنه في حين أن التعليقات التي تنتهك القواعد الاعتدالية تشترك في الغال
ب على ميزات اللغوية والمواضيعية المشتركة، يختلف محتواها عبر أقسام الجريدة المختلفة.لذلك، نجعل نماذجنا تدرك موضوعنا، دمج الميزات الدلالية من نموذج موضوع في قرار التصنيف.تظهر نتائجنا أن معلومات الموضوع تعمل على تحسين أداء النموذج، ويزيد من ثقتها في المخرجات الصحيحة، وتساعدنا على فهم مخرجات النموذج.
نظرا للمعالجة الواسعة و السريعة التي يقدمها برنامج petrel فقد اعتمدنا عليه في بناء
موديل ستاتيكي ثلاثي الأبعاد للمنطقة المدروسة (حقل الصبان تشكيلتي الرطبة
و الملوسا) باستخدام معطيات خاصة بالآبار المدروسة (احداثيات الآبار و القياسات
الجيوفزيائية ا
لبئرية و المعطيات السيزمية المفسرة) و ذلك لتعميق الفهم الجيولوجي و الخزني
لهذه التشكيلات لاستكمال الدراسة الخزنية في دراسة لاحقة.
إن الفن التجريدي المعاصر واحداً من الاتجاهات الفنية التي تسعى إلى تحطيم الشكل الواقعي وصولاً إلى جوهره و مضمونه الداخلي، معبراً عن ذلك بكونه اللاموضوعي. و برزت في هذا الاتجاه تجريدية كاندنسكي الغنائية و نظريته اللاموضوعية، إذ اهتم كاندنسكي باللون على
حساب الشكل و أسمى فنه (فن الضرورة الداخلية) و أطلق النقاد على هذا الفن اسم (اللاصوري أو اللاموضوعي). و أصبح ظاهرة من ظواهر الفن التشكيلي في بداية القرن العشرين بكونها تتمثل في تخليص الشكل أو الشيء
من شكله الواقعي وصولاً إلى اللاموضوع، و هذا ما يتطابق مع مفهوم التجريد بأنه اللاصوري و اللاتمثيلي، كما توصل كاندنسكي إلى الرسم باللون فقط مقترباً إلى مرتبة النُظم النغمية الموسيقية.
تستطيع أجهزة القيادة الهيدروليكية توليد قوى عالية و تحريك أحمال كبيرة. و قد تمكنا بمساعدة الصمامات التناسبية من التحكم بدقة الحركات و سرعتها في الدارات الهيدروليكية.
و اعتماداً على المهمة المطلوبة، فإنَّنا نستخدم أسطوانة خطية أو أسطوانة دورانية أو م
حركاً هيدروليكياً دورانياً، أو نتحكم بالقوة أو بالضغط بحسب الطلب. و تستخدم الأسطوانات الخطية في معظم الأحيان. و سوف نقارن حسابياً بين خواص الأسطوانات الأكثر استخداماً عملياً. و قمنا بمقارنة حالات مختلفة للأسطوانات مع الأخذ بالحسبان وجود احتكاك و من دونه.