يهدف هذا البحث إلى الكشف عن الصعوبات التي تواجه طلبة الصف العاشر في تعلم مادة تقانة المعلومات في المدارس الثانوية الرسمية بمحافظة اللاذقية. و لتحقيق هذا الهدف تم إعداد استبانة مؤلفة من (40) بنداً مقسمة إلى (5) محاور. طبقت على (248) طالباً و طالبة في
الصف العاشر بمحافظة اللاذقية. و أظهرت النتائج أنه من أكثر الصعوبات التي يواجهها الطلبة كانت كما يلي:
- في مجال الصعوبات المادية: قلة عدد أجهزة الحاسوب مقارنة مع عدد الطلبة .
- في مجال صعوبات تتعلق بالمقرر التعليمي: عدم وجود برامج تعليمية حديثة تساعد في تعلم المقرر بشكل أسرع.
- في مجال صعوبات أسلوب التدريس: عدم إعطاء الطلبة الحرية بالتدرب على أجهزة الحاسوب.
- في مجال صعوبات تتعلق بطرائق التقويم: الاهتمام بالتقويم النظري للمادة على حساب التقويم العملي.
- في مجال الصعوبات الشخصية: عدم توافر جهاز حاسوب في منزلي.
- لا توجد فروق بين الذكور و الإناث حول الصعوبات التي تواجههم في تعلم مقرر تقانة المعلومات.
- لا توجد فروق بين طلبة الريف و طلبة المدينة حول الصعوبات التي تواجههم في تعلم مقرر تقانة المعلومات.
سعى البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف التالية:
الكشف عن مدى فاعلية الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.
الكشف عن الفروق في فاعلية الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم وفقاً لمتغير الجنس (ذكور/إناث).
الكشف عن قدرة مقياس فاعلية الذات على التنبؤ بصعوبا
ت التعلم لدى عينة البحث.
تكونت عينة البحث من (37) تلميذاً و تلميذة من تلاميذ الصف الخامس في مدينة دمشق، تم اختيارهم جميعاً من مدرسة (محمد سهيل النشّار) في منطقة المزة جبل، حيث توزعوا بين (21) تلميذاً و (16) تلميذة، و قد استخدمت الباحثة في بحثها الحالي المنهج الوصفي التحليلي، بالاعتماد على الأدوات الآتية:
1- اختبار رافن للمصفوفات المتتابعة (عزيزة رحمة). 2 - بطارية الخصائص السلوكية (فتحي الزيات).
3 - سلم مايكل بست للكشف الأولي عن صعوبات التعلم (ياسر سالم ). 4 - مقياس فاعلية الذات (إعداد الباحثة).
و كانت أهم النتائج: أن هناك علاقة ارتباطية سالبة بين فاعلية الذات و صعوبات التعلم، كما توصل البحث إلى عدم وجود فروق بين متوسطات درجات التلاميذ الذكور و الإناث على مقياس فاعلية الذات، كما توصل إلى أن مكونات فاعلية الذات (الإنجاز، المواجهة الإيجابية للمواقف الحياتية) تعمل منبئاً لصعوبات التعلم لدى تلاميذ الصف الخامس في مرحلة التعليم الأساسي.