هدفت هذه الدراسة إلى توضيح مفهوم الحوسبة السحابية و خصائصها و مكوناتها بالإضافة إلى المزايا و العيوب المتعلقة بها و التطبيقات التي أتاحتها و سبل الاستفادة منها في بيئة المكتبات , و خرجت الدراسة بمجموعة من النتائج اتضح من خلالها أهمية الحوسبة السحابية
للمكتبات من خلال توفيرها للنفقات و المساحات التخزينية الكبيرة, و إن إمكانية الاستفادةمنها لا تتطلب خبرات و مهارات عالية, إلا أن المشاكل المتعلقة بأمن المعلومات و الخصوصية تشكل تحديا في التعامل معها.
يهدف هذا المشروع الى التعريف بمفهوم البنية التحتية ككود (Infrastructure as code) أحد أهم وأحدث اتجاهات تكنولوجيا المعلومات حاليا الذي ظهر تطبيقه العملي عام 2011 على يد المنصة السحابية الأشهر أمازون. وللتعرف على هذا المفهوم تم استخدام أداة Terraform ا
لتي تعد من أهم أدوات IAC مع أحد أشهر منصات الحوسبة السحابية OpenStack ، على ان يكون هذا المشروع مواكبا للمفاهيم الجديدة والمجالات الصاعدة بقوة في السوق المعلوماتي، ويكون بداية ومرجع بسيط لزملائنا الطلاب في حال أرادوا البحث ودراسة مواضيع تتعلق بهذه المفاهيم.
يقوم هذا البحث على دراسة اخر التطورات والاحداث في مجال الحوسبة عالية الأداء، والتي تقوم على توفير البنية التحتية والبيئة المناسبة والمستلزمات العتادية والبرمجية، مما يسمح بحل المسائل والرياضية والبيولوجية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والقيام بمحاكاة
الظواهر الفيزيائية وغيرها من المسائل العملية الهامة التي تساهم بدفع عجلة التطور العملي بشكل مباشر
قمنا في هذا البحث بإجراء دراسة تحليلية لأهم خوارزميات حجز الموارد المقترحة في الأبحاث السابقة, و المقارنة بينها من حيث الهدف الذي تسعى لتحقيقه و المزايا و نقاط الضعف في كل منها.
يندرج البحث في مجال التسامح مع الأعطال في البيئات التفرعية الواسعة مثل
الحوسبة الشبكية (grid) و عناقيد الحواسيب (cluster) بهدف إيجاد أفضل الطرق
للتعامل مع الأخطاء المتعقلة بتعطل أحد الأجهزة الموجودة في البيئة أو الناتجة عن
انقطاع شبكة الاتصال و
ذلك لضمان استمرارية عمل التطبيقات المتوازية المنفذة ضمن هذه
البيئة في ظل وجود الأعطال.
قمنا في البحث بدراسة لنموذج البيئة التفرعية المعتمد و التطبيقات المتوازية المنفذة ضمنه،
ثم قدمنا آلية تخزين / استرجاع تمكننا من ضمان استمرارية التطبيق في حال ظهور أي
عطل باستخدام التمثيل المجرد لحالة التطبيق على المعالجات و المتمثل بمخطط تدفق
البيانات (macro dataflow) للتطبيقات التي تستخدم خوارزمية سرقة العمل ( work
stealing ) لتوزيع المهام بين المعالجات و تُنفذ في بيئات تفرعية واسعة غير متجانسة
و ديناميكية، و ذلك بكلفة بسيطة مضافة لكلفة التنفيذ المتوازي نتيجة حفظ جزء من العمل
خلال التنفيذ الطبيعي (fault-free execution) فضلاً عن ذلك تم تقديم نموذج
رياضي لحساب التعقيد الزمني (الكلفة) لهذه الآلية المقترحة .
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور حوسبة عمل مستشفى الأمير حمزة في الحد من هدر الدواء و التعرف كذلك على دور هذه الحوسبة في ضبط عمليات وصف و صرف الدواء و إيجاد آلية رقابية لتقليل التكلفة و الوقت و الجهد .
تم استخدام استبانة خاصة للتعرف على أراء عينة
الدراسة حول أثر استخدام برنامج الحوسبة في الحد من هدر الدواء مكونة من (15) فقرة و تم التحقق من صدقها و ثباتها و وجد أنها مناسبة لغايات البحث العلمي حيث اشتملت عينة الدراسة على (40) طبيبا و (25) صيدلياً.
و من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا في أراء عينة الدراسة حول أثر الحوسبة في الحد من هدر الدواء تعزى للجنس و الوظيفة و المستوى التعليمي، و عدم وجود فروق دالة إحصائيا في أراء عينة الدراسة تعزى للعمر و الخبرة .
مع النمو المتسارع لحجم البيانات المخزنة في الأنظمة السحابية تصبح الحاجة إلى المعالجة الفعالة للبيانات أمراً حرجاً و ملحاً. يقدم هذا البحث دراسة أهم خصائص نظم إدارة قواعد البيانات الآتية: Hive و SQLMR و MariaDB Galera. إن Hive هو نظام إدارة قواعد بيان
ات سحابي. و SQLMR هو نظام هجين يعتمد على الدمج بين قدرات النظم السحابية و التقليدية. أما Galera MariaDB فهو من نظم إدارة قواعد البيانات التقليدية المطورة لمواكبة الخصائص السحابية. تم في هذا البحث عرض أهم التطويرات التي تمت على تلك النظم و مقارنة أدائها في معالجة البيانات بالاعتماد على قياس زمن تنفيذ عمليات استعلام مع تغير حجم البيانات، و ذلك من أجل التعرف على أداء تلك الأنظمة عملياً و معرفة متطلبات تطويرها للوصول إلى نظام إدارة بيانات أمثلي، و لمساعدة المستخدمين في اختيار نظام قواعد البيانات الذي يحقق متطلباتهم من ناحية التوافرية و التدرجية.
يهدف البحث إلى وضع بعض الصيغ المعبرة عن حجم العينة و توصيفها والمقارنة فيما بينها لتحديد الصيغة الأفضل من بين تلك الصيغ لحساب حجم العينة وإيجاد صيغة معدلة تعبر تعبيراً جيداً عن حجم العينة ، بالإضافة إلى تحديد حدي الاشباع الأول والثاني للصيغ ذات الصلة
ووضع معادلات رياضية يمكن من خلالها التنبؤ بحجم العينة مهما بلغ حجم المجتمع .
توصل الباحث من خلال دراسته إلى النتائج الآتية:
- إن النتائج كانت متطابقة بالنسبة للصيغ ذات الصلة بحجم المجتمع وحجم العينة عند توحيد شروطها.
- لم يزدد حجم العينة معنوياً مع زيادة حجم المجتمع عند حد الاشباع الأول .
- لا توجد فروق معنوية بين حجمي العينة وفقا لحجم المجتمع عند حدي الاشباع .
- توجد فروق معنوية بين حجم العينة ومتوسط إجمالي الفحص وفقاً لحجم المجتمع عند حدي الاشباع .
- حصلنا على نماذج رياضية للعلاقة بين حجم المجتمع وحجم العينة وكذلك بين حجم المجتمع ومتوسط اجمالي الفحص .
- توصلنا إلى وضع جدول شامل يعطينا حجم العينة المقابل لحجم المجتمع يمكن أن يكون في متناول الباحثين للاستفادة منه والاستغناء عن تطبيق الصيغ طالما هو يعتمد عليها بالأصل عند شروط معينة
أظهرت كثير من البحوث قدرة الحجز المسبق على تحسين تخمينات النظام، مما يمكنه من تأمين القيود الزمنية المطلوبة للتطبيقات. تتطلب التطبيقات متعددة المهمات تأمين حجوزات مسبقة متعددة على موارد مختلفة في النظام؛ التي عادة ما تجري عبر التفاوض متعدد المراحل مم
ا يضيف عبئاً زمنياً جديداً إلى زمن الاستجابة الكلي للتطبيق. يتعلق مقدار هذا الزمن الإضافي
بعدد من البارومترات؛ منها حمل النظام، و مقدار التنافسية فيه. تقدم تطبيقات تدفقات الأعمال تعقيداً إضافياً بسبب وجود الارتباطات بين مهماتها؛ فأي رفض أو تأخير لأحد حجوزات مهام الدفق غالباً ما يزيد من زمن انتهاء التطبيق.
تقترح هذه الورقة استخدام الحجوزات المسبقة المرنة المعتمدة على الفجوات الزمنية الناتجة في مجدولات تدفقات الأعمال الاستمثالية من أجل تحسين معدل قبول الحجوزات، و تقدم وكيل الحجز المتعدد المرن الذي يؤمن الحجوزات المطلوبة باستخدام إستراتيجية الموقع الملائم الأول. بينت النتائج المقدمة أن وجود الوكيل المعتمد على الحجوزات المرنة يحسن دوماً من معدل قبول
الحجوزات و بمعدل وسطي قدره ( 22.25 %). أما النتائج الأكثر أهمية هنا فهي استطاعة الوكيل المقترح على تحسين معدلات قبول الحجوزات في البيئات التنافسية؛ و أظهرت أنه بازدياد التنافسية يزداد معدل قبول الحجوزات المرنة وصولاً إلى نسبة ( 48.4 % ) عند وجود 90 مستخدماً متزامناً في النظام.
تستخدم تقنية الحجز المسبق لضمان تزويد الموارد عند الطلب للأنواع المختلفة من التطبيقات و منها دفق الأعمال. ما زالت هذه التقنية مثار جدل واسع في المجتمع البحثي و الأعمال لإمكانيتها تخفيض استغلالية الموارد. قُدمت عدة حلول لتحسين استغلالية الموارد تحت ال
حجز المسبق عن طريق توليد حجوزات مرنة و قابلة للتعديل من قبل الإدارة المحلية للموارد، مما يمكنها من تحسين استغلالية مواردها و خفض التجزئة الداخلية فيها. تعمل موّلدات مخططات الحجز المرن على تحويل المهمات ذات الحجز المسبق
القاسي، التي تعد من أصعب أنواع الحجز، إلى مهمات ذات حجز مسبق مرتخ، أو مرن؛ و لكن تعتمد معظم الأعمال المقدمة في هذا المجال على إضافة زمن محدد إلى طول المجدول الناتج، و من ثم توزيع هذا الزمن على المهمات المشكلة للدفق.
تقدم هذه الورقة خوارزمية جديدة مستقلة لتوليد مخطط حجز مسبق مرن لمهمات دفق الأعمال دون أية إضافات زمنية؛ بل تعتمد على الاستغلال الأمثلي للفجوات الزمنية الموجودة في مجدولات دفق الأعمال. تستخدم هذه الخوارزمية تقنية استطلاع الفجوات الزمنية في المجدول الناتج، و لكنها تضيف إليها و تعدلها لتستعمل مع تخطيط الحجز المرن. أظهرت نتائج اختبار هذه الخوارزمية تقدمها على الخوارزميات الأخرى الموجودة في هذا المجال بمقدار حد أدنى يقارب 25 %؛ و هي تقدم بذلك حلولاً كفوءة و عملية لجدولة تطبيقات دفق الأعمال المتطلبة لقيود جودة الخدمة.