ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

مهمة تقصير صورة المقال الإخباري يهدف إلى توليد تعليق وصفية وغنية بالمعلومات لصور المقالة الإخبارية.على عكس التسميات التوضيحية التقليدية التي تصف ببساطة محتوى الصورة بمصطلحات عامة، تتبع تعليق الصور الإخبارية إرشادات صحفية وتعتمد اعتمادا كبيرا على الكي انات المسماة لوصف محتوى الصورة، غالبا ما يرسم السياق من المقالة بأكملها.في هذا العمل، نقترح نهجا جديدا لهذه المهمة، بدافع من إرشادات التسمية التوضيحية التي يتبعها الصحفيون.نهجنا، المبادئ التوجيهية الصحفية تدرك صورة أخبار التسمية التوضيحية (Joganic)، ترفد بنية التسميات التوضيحية لتحسين جودة الجيل وتوجيه تصميم التمثيل الخاص بنا.النتائج التجريبية، بما في ذلك دراسات التفصيل التفصيلية، على مجموعة من مجموعات بيانات واسعة النطاق للجمهورية على نطاق واسع أن جوجاني يتفوق بشكل كبير على الأساليب الحديثة على حد سواء على جيل التسمية التوضيحية ومقاييس الكيانية المسمى.
اسم الفريق: Team-8 Embeddia Tool: مستند عبر اللغات استرداد Zosa et al.DataSet: مجموعات بيانات الأخبار الإستونية ولاتفيا مختصر: تواجه وسائل الإعلام الأخبار المعاصرة كميات متزايدة من البيانات المتاحة التي يمكن استخدامها عند تحديد أولويات أخبار جديدة وت فتيك واكتشافها.في هذا العمل، نقترح منهجية لاسترداد مقالات مثيرة للاهتمام في بيئة اكتشاف أخبار عبر الحدود.وبشكل أكثر تحديدا، نستكشف كيف يمكن إسقاط مجموعة من مستندات البذور في الإستونية في مساحة وثيقة لاتفيا وتكون كأساس لاكتشاف القطع الرواية المثيرة للاهتمام من أخبار اللاتفية التي من شأنها أن تهم القراء الإستونيين.تم تقييم المنهجية المقترحة من قبل الصحفي الإستوني الذي أكد أنه في أفضل تحديد، من أعلى 10 مستندات لاتفيا، تمثل نصفهم الأخبار التي من المثير للاهتمام أن تؤخذ من قبل دار الإعلام الإستونية وتقديمها إلى القراء الإستونيين.
هدف هذا البحث إلى دراسة فن المقالة عند ميخائيل نعيمة الذي يعد واحداً من أعمدة مدرسة المهجر و من أبرز أعضاء الرابطة القلمية و أكثرهم نشاطاً، فكان نموذجاً من نماذج عصر التنوير في ثقافتنا العربية ، و كان من أبرز كتاب المقالة في الأدب العربي الحديث، و ظ هر له نتاج واضح في هذا الفن عكس عفويته و ذاتيته و أسلوبه الخاص. و قد جال نعيمة في هذا الفن و كتب كثيراً من المقالات التي تعكس مدى سعة ثقافته و اطلاعه على الفنون المختلفة و شتى مجالات المعرفة، فكانت هذه المقالات زاداً للثقافة العربية و رافداً مهماً من روافد المكتبة العربية، و قد تجلت مقالات نعيمة في عدد من الكتب كان من أبرزها كتاب الغربال، حيث تجلت في هذا الكتاب معظم الآثار النقدية و الثقافية و الإبداعية لنعيمة، و لا ننسى كتبه الأخرى: كزاد المعاد، و البيادر، و النور و الديجور، و في مهب الريح، و فيها بث نعيمة كثيراً من آرائه و تأملاته في الكون و الإنسان و الحياة، فكانت تلك الكتب منارات مشعة في عالم الأدب.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا