نفّذ البحث في مركز بحوث حماه خلال الموسم 2014/2015 على 25 رأساً من الماعز الشامي، في فترة حملها المتأخر، بهدف تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي. أخذت عيّنات الدم في مراحل حمل مختلفة لإجراء الاختبارات البيوكيميائية (بيتا هيدروكسي بوتيرات BHB و الحموض الد
هنية غير المؤسترة NEFA و سكر الدم، و البروتين الكلي، و الألبومين، و الشحوم الثلاثية) . أظهرت نتائج تحاليل مصل الدم ارتفاعاً معنوياً (p≤0.01-p≤0.001) بتركيز كلاً من BHB و NEFA، و انخفاضاً معنوياً (p≤0.05) بتركيز سكر الدم قبل الولادة بـنحو (2-3) أسابيع ، و الألبومين قبل الولادة بأسبوع، و ارتفاعاً معنوياً بتركيز الشحوم الثلاثية (p≤0.001) قبل الولادة بنحو (1-3) أسابيع. و لوحظ ميل حامضي للبول عند حيوانات التجربة، و كان الأسيتون إيجابياً (+++) قبل الولادة بأسبوع. و يُستنتج من ذلك أهمية تقييم بعض المؤشرات الإكلينيكية و البيوكيميائية، و قياس حموضة و أسيتون البول في التشخيص المبكر، و تقييم مخاطر التسمم الحملي لإناث الماعز الشامي قبل ولادتها، و الذي يفيد في تمكين القائمين على رعايتها من اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.
بهدف تحسين النمو و تخفيض استخدام الصادات الحيوية و تحسين الجهاز
المناعي عند الدواجن ، استخدم مسحوق العكبر (البروبوليس) و الثوم في تغذية
دجاج اللحم (الفروّج) ، و ذلك بإضافته للخلطات العلفية ، بصورة بودرة جافة.
تعرف المساحيق حسب الدستور الأوروبي بأنها أشكال جرعية صلبة تحتوي جسيمات جافة تختلف في درجة نعومتها وهي تحتوي واحدة أو أكثر من المواد الفعالة
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة قدرة البيوتين على الحماية من الإجهاد التأكسدي المحـدث بفـوق
أوكسيد الهيدروجين (الماء الأوكسجيني) H2O2 بتركيز 1 % المستهلك في ماء الشرب من قبـل ذكـور
الأرانب المحلية. استخدم في هذه الدراسة 40 ذكراً من الأرانب المحليـة
بعمـر 7 – 8 أشـهر، قـسمت
عشوائياً إلى أربع مجموعات، بواقع 10 أرانب لكل مجموعة وكانت على التـوالي المجموعـة الأولـى:
أُعطيت علفاً قياسياً و ماء اعتيادياً و عدت المجموعة القياسية، المجموعة الثانية: أُعطيت علفـاً قياسـياً
و ماء مضافاً إليه فوق أوكسيد الهيدروجين بتركيز 1% المجموعة الثالثة: أُعطيت علفـاً قياسـياً مـع
تجريعها بالبيوتين بتركيز 200 مايكروغرام/كغم من وزن الجسم، المجموعة الرابعة: أُعطيت علفاً قياسياً
و ماء مضافاً إليه فوق أوكسيد الهيدروجين بتركيز 1 %مع تجريعها بالبيوتين بتركيز 200 مـايكروغرام/
كغ من وزن الجسم، و عوملت هذه المجاميع يومياً مدة 8 أسابيع.
درسنا تأثير انخفاض مستويـات ألبوميـن الدم عند مرضـى القـصور الكلـوي المـزمن
المعتدل و المتلازمـة الكلائية و دور الفيتامينات E و C التعويضي الوقائي، و ذلك نظراً لأهمية
هذه المستويات كمضادة للتأكسد خارج الخلية، و لأن الألبـومين يخلِّـص الجـسم و يحمـي
المقومات الحيوية من العديد من نواتج الأكسدة الفائقة للشحوم المؤذية.