ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة الأحياء الدقيقة (بكتيرية و فطرية) في مسحات أنفية من الإبل السليمة الجسم سريريًا

A Microbiological Study on the Nasal Cavity Swabs of Apparently Healthy Camels

1124   0   72   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 1999
  مجال البحث إنتاج حيواني
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

أخذت ١٣٤ مسحة أنفية (مسحتان من كل جمل) بماسحات قطنية معقمة خالية من التلوث و ذلك من ٦٧ رأسًا من الإبل السليمة ظاهريًا بعد فحصها سريريًا و من أعمار مختلفة، تربى في مركز الشولا لتربية الأغنام و الجِمال و المناطق المحيطة به في بادية الشامية التابعة لمحافظة دير الزور في سورية. و قد أجري على هذه االعينات الأنفية الاختبارات المخبرية الجرثومية و الفطرية.


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة الميكروبيولوجية مسحات تجويف الأنف من الإبل التي تبدو بصحة جيدة. تم جمع المسحات وفحصها ميكروبيولوجياً للكشف عن البكتيريا والفطريات المسببة للأمراض أو المحتملة أن تكون مسببة للأمراض. تضمنت النتائج البكتيرية عزلاً لأنواع مختلفة من البكتيريا مثل: Pasteurella، E. coli، Streptococcus pyogenes، Citrobacter sp.، Edwardsiella، multocida، aerogenes، Staphylococcus albus، Enterobacter، Diplococcus Klebsiella pneumonia، Serratia marcescens، Micrococcus sp.، Providencia sp. وCorynebacterium sp. أما الفحص الفطري فقد أظهر عزل أنواع من الفطريات مثل: Aspergillus flavus، Aspergillus nidulans، Aspergillus niger، Aspergillus fumigatus، Candida albicans وPenicillium sp. تم مناقشة الأهمية الصحية العامة لهذه الكائنات الدقيقة المعزولة لكل من الإنسان والحيوانات بما في ذلك الإبل، وإمكانية انتقالها إلى الإبل من حيوانات أخرى مثل الأغنام والماعز، وطرق العدوى في الظروف المناخية القاسية لصحراء الشامية. خلصت الدراسة إلى ضرورة إجراء دراسات ميكروبيولوجية دورية على الإبل نظراً لأهميتها الاقتصادية والغذائية في البلاد.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة قيمة في مجال البحث الميكروبيولوجي للحيوانات، خاصة الإبل. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن أن تكون الدراسة أكثر شمولية إذا تم تضمين عدد أكبر من العينات من مناطق جغرافية مختلفة لتقديم صورة أوضح عن التنوع الميكروبيولوجي. ثانياً، لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى العوامل البيئية الأخرى التي قد تؤثر على النتائج مثل التغذية أو الحالة الصحية العامة للإبل. أخيراً، كان من الممكن أن تكون الدراسة أكثر قوة إذا تم تضمين تحليل جزيئي لتحديد الأنواع البكتيرية والفطرية بدقة أكبر.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الأنواع البكتيرية التي تم عزلها في هذه الدراسة؟

    تم عزل أنواع بكتيرية مثل Pasteurella، E. coli، Streptococcus pyogenes، Citrobacter sp.، Edwardsiella، multocida، aerogenes، Staphylococcus albus، Enterobacter، Diplococcus Klebsiella pneumonia، Serratia marcescens، Micrococcus sp.، Providencia sp. وCorynebacterium sp.

  2. ما هي الأنواع الفطرية التي تم عزلها في هذه الدراسة؟

    تم عزل أنواع فطرية مثل Aspergillus flavus، Aspergillus nidulans، Aspergillus niger، Aspergillus fumigatus، Candida albicans وPenicillium sp.

  3. ما هي الأهمية الصحية العامة للكائنات الدقيقة المعزولة؟

    الأهمية الصحية العامة للكائنات الدقيقة المعزولة تشمل تأثيرها على صحة الإنسان والحيوانات بما في ذلك الإبل، وإمكانية انتقالها من حيوانات أخرى مثل الأغنام والماعز، وطرق العدوى في الظروف المناخية القاسية لصحراء الشامية.

  4. لماذا تعتبر الدراسة الميكروبيولوجية الدورية للإبل مهمة؟

    تعتبر الدراسة الميكروبيولوجية الدورية للإبل مهمة نظراً لأهميتها الاقتصادية والغذائية في البلاد، وللكشف المبكر عن الأمراض المحتملة التي قد تؤثر على صحة الإبل.


المراجع المستخدمة
Abu-El-Souod, S. M. ١٩٧٤. Studies on fungus-airspora in Egypt. Ph. D. Thesis, Bot, Faculty of Science, Assiut University, Egypt
Ainsworth, G. C. and P. K. C. Austwick, ١٩٧٣. Fungal Diseases of Animals. Second edition, Review Series No. ٦ of The Commonwealth Bureau of Animal Health, (CAB), Farnham Royal, Bucks, England
Bauer, John, D. ١٩٨٢. Clinical Laboratory methods. Ninth Edition. The C. V. Mosby Company. St. Louis. Toronto. London
قيم البحث

اقرأ أيضاً

تحديد نسبة انتشار المتلازمة الاستقلابية لدى عينة من الأشخاص الأصحاء ظاهرياً. دراسة من النمط مقطعي معترض ل 382 من مرافقي المرضى المراجعين لعيادات مشفى الأسد الجامعي بدمشق، الأصحاء ظاهرياً، أخذت لهم قياسات الجسم (الطول و الوزن و محيط الخصر و الضغط الش رياني) و عوير سكر الدم و الشحوم الثلاثية و الكولسترول عالي الكثافة، ثم حددت نسبة المصابين بالمتلازمة الاستقلابية بحسب معايير الاتحاد الدولي للسكري و هيئة الخبراء الثالثة للبرنامج الوطني لتثقيف البالغين في الكولسترول و علاجه.
تم دراسة تأثير مصادر تباين تصميم المربع اللاتيني السحري في تخفيض قيمة الخطأ التجريبي، في تجارب الأحياء الدقيقة (بكتريا حمض اللبن) و اثبات فاعلية المستطيلات العشوائية كأحد مصادر تباين المربع اللاتيني السحري، حيث تم إجراء توزيع عشوائي ل ( 6 ) معاملا ت مفترضة على ( 36 ) وحدة تجريبية و قد كررت عملية التوزيع ( 150 ) مرة بهدف الحصول على مربعات لاتينية سحرية تتحقق فيها الشروط التي تظهر فيها المعاملة الواحدة مرة واحدة في السطر و العمود، و المستطيل ضمن التصميم الواحد.
يعد تضيق الفك العلوي أحد أشكال سوء الإطباق المشاهدة في الممارسة السريرية اليومية، الذي غالباً ما يترافق مع تضيق في مجرى التنفس الأنفي. استخدمت عدة طرائق لتوسيع الفك العلوي و معالجة هذا الخلل، من بينها تقنية التوسيع البطيء للفك العلوي بقوة خفيفة و تقن ية التوسيع السريع. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم التغيرات في عرض التجويف الأنفي الناتجة عن توسيع الفك العلوي بالتوسيع البطيء بجهاز SPRING JET II في المرحلة الثانية من الإطباق المختلط، و مقارنتها بمثيلاتها الناتجة عن التوسيع السريع للفك العلوي باستخدام موسعة HYRAX.
استخدمت في هذا البحث، الأحياء الدقيقة المعزولة من التربة السورية لمعالجة مياه مخلفات المصابغ، و بعض الأصبغة التي يغلب استعمالها، و قد وجد التفاوت الكبير في سرعة نمو الأحياء الدقيقة، كما لوحظ التفاوت الكبير في زوال اللون، إضافة لتثبيط العمل الإنزيمي من قبل بعض الأصبغة، كما درس تأثير تركيز الأصبغة في نمو الأحياء الدقيقة، و زوال لون الأصبغة، و قد اعتمد قي تحليل الرشاحات الناتجة عن المعالجة الحيوية قياس شدة الامتصاص في مجال الطيف المرئي ما بين ٣٥٠-٧٥٠ نانومترًا.
درس تأثير استخدام ثلاثة تراكيز (10،30،50 غ/ل) من السكروز فـي محتـوى اليخـضور لثلاثـة أصناف من الجبسوفيلا (Golantwo ،Planshnet ،وNewlove) و أجريت المقارنـة بـين النباتـات السليمة و النباتات الشفافة. بينت النتـائج تفـوق المعاملـة 10 غ/ل سـكروز فـي تخ فـيض الـشفافية (p > 01.0) إلى 78.36 % بالمقارنة مع معاملة الشاهد (30 غ/ل) البالغة 57.62 % كمـا وجـد فـرق معنوي بين الأصناف (p > 01.0) ؛ حيث تفوق الصنف Planshnet بمحتواه من اليخضور في كل مـن النباتات الشفافة و النباتات السليمة، و رافق ذلك تفوق المعاملة (10)غ/ل بزيادة محتوى اليخضور مقارنة مع باقي المعاملات، إذ بلغ محتوى اليخضور الكلي عند النباتات السليمه 46.17 ميكروغرام/مل بالمقارنه مع النباتات الشفافه (26.14 ميكروغرام/مل)، في الصنف Planshnet.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا