البحث هو دراسة تحليلية عن جمالية الخط العربي ، و تأثيره في العمارة و إغناء الفراغ الداخلي من خلال العوامل و الأسس الفكرية و الدينية و علاقته بالعناصر التشكيلية التي كان لها دور واضح في طابع العمارة العربية الخارجية و الداخلية، كالعناصر الزخرفية الهند
سية و النباتيه و المقرتصات، و تأثيرها النفسي. و من ثم دراسة أدائها الوظيفي
و الجمالي المعاصر كفنون تشكيلية لها دور أساسي في المحافظة على الهوية و الهوية المحلية و تسليط الضوء على تجارب معمارية و تشكيلية حديثة مختلفة لاستخدام الخط فيها بأساليب جديدة مع المحافظة على إحساس خاص يبقي التواصل مع التراث الإبداعي العريق .
يشكل الفراغ المتغير و المتحرك مطلبًا ملحًا داخل أبنية المكاتب الطابقية و الممتدة، بما فيها
المؤسسات العامة أو الخاصة، حيث تؤدي قياسات هندسة العوامل البشرية دورًا مهمًا في
تلبية المتطلبات الوظيفية و الجمالية من ناحية التخطيط و التنظيم الإداري و سيول
ة الحركة
داخل تلك المكاتب. و قد تغير وضع المكتب التقليدي الثابت، و أصبح بالإمكان تكييف التصميم
الداخلي للفراغات المكتبية وفقًا للاحتياجات الإنسانية لمستخدميه. أصبحت مواكبة التطورات
في تصميم الُنظم المكتبية و تخطيطها ضرورة ملحة للمساعدة في رفع إنتاجية الموظف
و كفاءته، و فعالية أداء ُنظم الإدارة و الاتصالات، و ذلك من حيث إتاحة الفراغات الممتدة
و المفتوحة، و استخدام الفواصل الجدارية غير المباشرة، و العوامل الفسيولوجية المتعلقة
بوظائف الأعضاء من حيث الإضاءة الجيدة و العزل الصوتي و الحراري و التهوية و وضعية
الجلوس المريحة للأثاث، و العوامل السيكولوجية من حيث التناغم اللوني مع ألوان السطوح
المكتبية، فضلا عن حسابات الأبعاد الداخلية للفراغ المكتبي و قطع الأثاث و التجهيزات
المكتبية التي تساعد في رفع كفاءة الاستخدام الوظيفي للمساحات و السطوح و الأثاث الثابت
و المتحرك.