الترجمة ونظرية أنواع النصوص


الملخص بالعربية

تعد الترجمة من اقدم انواع النشاط الإنساني, فهي ظاهرة ملازمة لتاريخ الإنسان من أقدم العصور, فقد ظهرت بظهور الحاجة إلى وسيلة للتفاهم بين شعوب العالم لاختلاف أدارة التواصل بينهم. الترجمة كباقي الميادين المعرفية خضعت لقاعدة التقليد نفسها المذكورة سابقا, حتى انك عندما تطالع كتب بعض المفكرين العرب, تجد ان طابع كتاباتهم ذات صبغة اجنبية فحديثهم عن الترجمة لا يخلو مما يشبه ماجاء به الباحثون الغرب. من الغايات المرجو بلوغها في هذا البحث: التعريف بنظرية انواع النصوص وعلاقتها بالترجمة. الكشف عن خصائص هذه النظرية في الترجمة. توضيح أهمية نظرية أنواع النصوص ودورها في اكتساب المهارات الترجمية. التحليل اللغوي للنصوص بوصفه محطة أولى تليها محطات اخرى متسقة ومنسجمة تعمل مجتمعة على تحقيق العلاقة التواصلية لمختلف أنواع النصوص. الوقوف على انواع النصوص ومن ثم أنواع المقاربات الترجمية التي تعمل على التقليل من الهوة الفاصلة بين نص المصدر ونص الوصول.

المراجع المستخدمة

Basil Hatim, Ian Mason, The Translator as a Communicator, Routledge, 1st publication 1997
Claud-Strauss: Anthropologie Structurale-Agora .Plon.1958

تحميل البحث