الطب و المتعّلقات به في مثنوي مولانا جلال الدين محمد مولوي الرومي


الملخص بالعربية

كان مولانا يقيم كبير وزن للطب الظاهري المدرسي كما يظهر في آثاره، و كانت لديه معرفة كافية بالاعتلالات الجسدية و أعراضها و علاجاتها، و غالباً ماكان يستخدم هذه المعلومات لبيان التجارب الروحية و الأمور المعنوية . و يعد مولانا – كطائفة من العلماء القدامى - العلم البحثي مأخوذاً من وحي الأنبياء كعلم الطب و النجوم. و يذكر في المثنوي أفلاطون الطبيب و جالينوس ، و يرى في جالينوس نموذجاً كاملاً للطبيب الجسماني، و يضرب به المثل في الإحاطة بالطب و التبحر في علاج المرضى، و يذكر أن كتبه في الطب و التشريح و الأدوية كانت متداولة بين المسلمين.

المراجع المستخدمة

چهار مقاله، نظامى عروضى سمرقندى، تصحيح محمد قزوينى باهتمام د. محمد معين، انتشارات صداى معاصر، طهران، 1379 ه.ش
ديوان شمس تبريزى، جلال الدين مولوى، تصحيح بديع الزمان فروزانفر، طهران.
شرح مثنوى شريف، بديع الزمان فروزانفر، انتشارات زوار، طهران، (دون تاريخ).

تحميل البحث