ما صفات خليطة النيكل – كروم؟


هي خليطة ذات لون أبيض.

تمتلك درجة انصهار أعلى من الخلائط الثمينة، حيث تتراوح بين 1155-1304 درجة سيليسيوس.

تعتبر أقوى وأكثر صلابة من الخلائط الثمينة وأقل كلفة بكثير منها حيث تتراوح قساوتها بين 175-360  حسب فيكرز.

كثافتها تتراوح بين 7.8-4.8 غرام/سم3، وتقدر بنصف كثافة خلائط الذهب مما يجعلها أخف بكثير.

تتمتع ببنيةٍ  مجهريةٍ معقدةٍ  تتغير عند تسخينها لدرجات حرارة مرتفعة أعلى من درجة انصهارها عند صب الخليطة أو تكرار صبها لمراتٍ متعددةٍ، حيث يؤثر ذلك لاحقاً على خواصها الفيزيائية والميكانيكية  لذلك لابدَّ من صبّ الخليطة بأسرع وقتٍ وبأقل درجة حرارة ممكنة.

تعد خلائط النيكل كروم قابلةً للتخريش الكيميائي والكهربائي بسهولةٍ وهذا ما دفع إلى الاستخدام السريري الواسع للجسور الملصقة بالراتنج  والمعروفة باسم جسور ميرلاند، حيث يخلق هذا التخريش منطقة ربط واسعة للإسمنت الراتنجي ويمنع تركز الجهود الإطباقية من خلال البروزات الضيقة للإسمنت الراتنجي من الثقوب الموجودة بإطار الهيكل المعدني، كما يقلل التخريش من تعرض الإسمنت الراتنجي للتآكل وحدوث التسرب الحفافي بين الإسمنت والهيكل المعدني.

في درجات الحرارة العالية يشكل أكسيد الكروم طبقة خاملة على سطح الخليطة، حيث تمنع هذه الطبقة من الارتباط مع الأكسجين مما يزيد من مقاومة الخليطة للتأكسد ويعطيها لمعانها.

يمكن تقسيم خلائط النيكل كروم إلى قسمين حسب وجود البريليوم فيها أو عدمه، حيث يحسن البريليوم عملية الصب ويعزز تشكل طبقة أكسيد معدنية ثابتة لارتباط الخزف.

بينما يزيد الموليبدينوم من قوة المعدن ومقاومته للتآكل وينقص من معامل تمدده الحراري، كما إنه مهم بالارتباط مع الخزف حيث يقلل من تكسر الخزف وتصدعه.