بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو العوامل المسببة للرضا الوظيفي (الراتب، و الشعور بالأمان الوظيفي، و درجة التمكين السائدة، و علاقات العمل بين الأطراف المختلفة، و المكانة الاجتماعية التي يشعر بها عضو هيئة التدريس)، و لتحقيق هدف الدراسة قام الباحثان بتصميم استبانة تكونت من ( 28 ) فقرة و ذلك لجمع البيانات، كما اختيرت عينة عشوائية طبقية من أعضاء الهيئة التدريسية العاملين بالجامعات الحكومية و الخاصة بلغت 150 مفردة، و وزعت عليها استمارات الاستبانة و استُرجِعت 120 استبانة ، و في ضوء ذلك جرى جمع البيانات و تحليلها و اختبار الفرضيات باستخدام الاختبارات الإحصائية المناسبة، و توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: لا توجد فروق جوهرية بين أعضاء الهيئة التدريسية العاملين في الجامعات الحكومية و الخاصة فيما يتعلق ب (نظرتهم نحو الراتب و المكافآت، و رضاهم عن العلاقة بالزملاء، و رضاهم عن العلاقة بالإدارة، و شعورهم بالتمكين الوظيفي). في حين توجد فروق جوهرية بينهم فيما يتعلق ب (رضاهم عن العلاقة بالطلاب، شعورهم بالأمان الوظيفي. شعورهم بالمكانة الاجتماعية)، كما أظهرت الدراسة وجود اختلاف في ترتيب العوامل المسببة للرضا الوظيفي باختلاف مكان العمل (جامعة حكومية – جامعة خاصة).
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أثر التمكين الإداري في تحقيق الرضا الوظيفي لدى العاملين في المصارف السورية و لتحقيق أهداف الدراسة استُخدمت استبانه لجمع البيانات و وزعت على عينة بلغ حجمها 120 فرد و كان عدد الاستبانات الصالحة للتحليل 90 استبانة . و في التحل يل الإحصائي للبيانات تم اتباع عدة أساليب تضمنت المتوسط الحسابي و الانحراف المعياري و تحليل الانحدار المتعدد .... الخ ، و قد توصلت الدراسة إلى نتائج تفيد أن متغيرات الدراسة المستقلة الخاصة بالتمكين الإداري (تدريب العاملين, تحفيز العاملين, فرق العمل , الاتصال الفعال) لها اثر على المتغير التابع الرضا الوظيفي بينما تفويض السلطة ليس له اثر ذو دلالة إحصائية.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على آثار الحوافز المادية و المعنوية المقدمة للعاملين في معمل الاسمنت في طرطوس على رضاهم عن عملهم, و القاء الضوء على نظم الحوافز المقدمة للموظفين في ذلك القطاع.
يهدف البحث إلى الكشف عن مستوى دافعية الإنجاز و علاقته بالرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الفنية في مدينة طرطوس، و كذلك معرفة أثر التفاعل بين المتغيرات المستقلة و مستوى الرضا الوظيفي و دافعية الإنجاز لدى معلمي التربية الفنية، و تكونت عينة الدراسة من (12 5) معلماً و معلمة من معلمي التربية الفنية في مدينة طرطوس، أما أدوات البحث فقد شملت مقياسي دافعية الانجاز و الرضا الوظيفي، طُبقت خلال العام الدراسي 2015/2016، بعد التأكد من صدقها و ثباتها. و اتبعت الباحثة لتحقيق أهداف الدراسة المنهج الوصفي. كشفت النتائج أن مستوى دافعية الإنجاز لدى معلمي التربية الفنية كان متوسطاً، و كذلك مستوى الرضا الوظيفي كان متوسط، كما كشفت النتائج عن وجود علاقة دالة إحصائياً بين دافعية الإنجاز و الرضا الوظيفي لدى المعلمين، و لم تظهر النتائج وجود أثر للتفاعل بين (الجنس و المؤهل العلمي و الخبرة) على مستوى دافعية الإنجاز و كذلك على الرضا الوظيفي لدى المعلمين. و قدم البحث مقترحات عدة منها إجراء عدد من الدراسات المتعلقة بموضوع البحث.
هدف البحث إلى تعرف أثر التفكير الإيجابي لدى معلمات رياض الأطفال في محافظة دمشق في درجة رضاهن الوظيفي, و معرفة الفروق في درجة الرضا الوظيفي لديهن تبعاً لمتغيرات (نوع القطاع الذي يتبعن له, المؤهل العملي).
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر الحوافز المادية في تحقيق الفاعلية التنظيمية من خلال اعتماد مؤشرين و هما الرضا الوظيفي و الولاء التنظيمي، تمّ استخدام البرنامج الإحصائي (spssv20) لاختبار الفرضيات و تحليل النتائج لعينة الدراسة التي تتكون من 120 موظف في المصرف التجاري السوري- الإدارة العامة، استخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، إضافة إلى العديد من الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع الدراسة.
هدف البحث إلى تعرّف أثر جودة الحياة لدى العاملين في معاهد التربية الخاصة الحكومية في درجة رضاهم الوظيفي، و الكشف عن الفروق لديهم في جودة الحياة و درجة الرضا الوظيفي وفقًا لمتغير سنوات الخبرة، حيث بلغت حجم عينة البحث ( 139 ) عاملًا و عاملة، تم اختي ارهم بطريقة العينة المقصودة من معاهد التربية الخاصة الحكومية في محافظة دمشق، و طُبق عليهم مقياسي جودة الحياة و الرضا الوظيفي (إعداد الباحثة)، و ذلك بعد التحقق من صدقهما و ثباتهما.
هدف البحث إلى التّعرف إلى مستوى جودة الخدمة الدّاخلية و الرّضا الوظيفي في منشأة الهوليداي بيتش السّياحيّة في محافظة طرطوس، و كذلك التّعرف إلى دور جودة الخدمة الدّاخلية بأبعادها المختلفة في تحقيق الرّضا الوظيفي لدى العاملين في المنشأة. طبق البحث في ال عام 2015 على عينة شملت (55) عاملاً و عاملة في المنشأة. و لتحقيق هدف البحث صُممت استبانة تألفت من قسمين؛ الأول تناول الرّضا الوظيفي، و ضمّ (23) موزعة و الثاني تناول جودة الخدمة الدّاخلية ضم (18) عبارة. توصل إلى عدّة نتائج أهمّها: إن مستوى جودة الخدمات الدّاخلية لدى منشأة الهوليداي بيتش هي بدرجة متوسطة، و أن درجة الرّضا الوظيفي للعاملين عن جودة الخدمات الدّاخلية هي متوسطة، و وجود علاقة ذات دلالة إحصائيّة بين جودة الخدمات الدّاخلية و الرّضا الوظيفي للعاملين. كما توصلت النّتائج إلى عدم وجود فروق ذات دالة إحصائياً في إجابات أفراد عينة البحث حول جودة الخدمة الدّاخلية في المنشأة تبعاً لمتغيّر الجنس، و وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغيّر المؤهل العلمي لصالح حملة الدّراسات العليا. و بيّنت النّتائج أيضاً عدم وجود فروق دالة إحصائياً في إجابات أفراد عينة البحث حول درجة الرّضا الوظيفي لدى للعاملين تبعاً لمتغيّري (الجنس، المؤهل العلمي). كما قدّم البحث عدة مقترحات أهمّها: تقديم تسهيلات مرتفعة في الخدمة الدّاخلية، التي سوف تنعكس إيجاباً على رضا العاملين من جهة، و على الخدمة الخارجيّة من جهة أخرى.
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لدى المدرسين في مدارس التعليم الثانوي في محافظة طرطوس، و كذلك مستوى أدائهم الوظيفي، و التعرف إلى أثر الرضا الوظيفي في الأداء الوظيفي لأفراد العينة. استُخدم المنهج الوصفي، و اشتملت العينة على (440) مدرساً و مدرسة، أي بسنبة (88,53%) من المجتمع الأصلي للمدارس المختارة. و لتحقيق هدف البحث صممت استبانتين الأولى تكونت من (37) فقرة موزعة على خمسة محاور لقياس الرضا الوظيفي، و الثانية تكونت من (29) فقرة لقياس الأداء الوظيفي، توصل البحث إلى نتائج عدّة أهمها: الرضا الوظيفي لأفراد العينة جاء بدرجة متوسطة و حاز محور (طبيعة العمل و إجراءاته) على المرتبة الأولى، في حين جاء محور (بيئة العمل) في المرتبة الأخيرة. و كذلك الأداء الوظيفي لأفراد العينة جاء بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3,31) و وزن نسبي قدره (67,54)، كما تبين وجود أثر للرضا الوظيفي على الأداء الوظيفي لأفراد العينة. و قدّم البحث بعص الاستنتاجات و المقترحات منها: توفير جو نفسي انفعالي محبب للمدرسين، ليمكنهم من أداء مهامهم على أكمل وجه، و تحسين بيئة العمل بتوفير التجهيزات و الوسائل التعليمية التي تسهل العمل التدريسي. و كذلك إجراء دراسات مماثلة على مراحل تعليمية أخرى و في محافظات أخرى.