بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
الّلغة العربية من العوامل المكونة للأمة العربية، و هي أداة التواصل بين أبناء المجتمع العربي من مشرقه إلى مغربه، و من مهاراتها الهامة القواعد النحوية، و من يمتلك هذه المهارة يمتلك لغة عربية سليمة؛ لذا كان الاهتمام بالنحو أساساً للنهوض بالّلغة العربية، و للحفاظ على الهوية العربية.
يتحدٌث البحث عن الدٌلالة الزمنيٌة للفعل عند القدماء و عند المحدثين، فالفعل يدل على الحدث و الزمن، و له زمنان هما: الزمن الصٌرفي الذي يرتبط بالصٌيغة، و الزٌمن النحومي الذي يعتمد على السياق.
يتطرّق هذا البحث _بداية_ لمفهوم نظريّة النّحو الوظيفيّ، و أهمّ التّطوّرات التي طرأت عليها منذ نشأتها إلى وقتنا الحاليّ، ثمّ يقف على جذورها في تراثنا العربيّ، و يشير إلى أشهر العلماء الذين دعَوا إلى تخليص النّحو العربيّ ممّا علق به من تفريعات تثقل كاه له و تعرقل مسيرته، أمثال الجاحظ الذي راح يدعو في إحدى رسائله إلى الاقتصار في تعليم النّحو للصّبيّ على الموضوعات الأساسيّة التي تؤدّي إلى السّلامة من فاحش اللّحن، و من مقدار جهل العوام في كتاب إن كتبه، و شعر إن أنشده، و شيء إن وصفه. و ينتقل البحث بعد ذلك إلى الحديث عن مبادئ نظريّة النّحو الوظيفيّ و أهدافها، و ينتهي بخلاصة تبيّن أهمّيّتها، و تدعو إلى ضرورة تطبيقها في الميدان التّربويّ.