بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث الحالي إلى قياس فاعلية استراتيجية خرائط المفاهيم الإلكترونية في تحصيل تلاميذ الصف الثاني الأساسي، و لتحقيق أهداف البحث تم تصميم أدوات البحث التي شملت خرائط مفاهيم مادة العلوم و الاختبار التحصيلي، و قد شملت عينة البحث (84) تلميذاً و تلميذة موزعين على ثلاث مجموعات اثنتان منها تجريبية ( الأولى تعلمت خرائط المفاهيم ورقياً و بلغ عددها (26) تلميذاً و تلميذة، و الثانية تعلمت خرائط المفاهيم الإلكترونية و بلغ عددها (30)، و ثالثة ضابطة بلغ عددها (28) تلميذاً و تلميذة، و استخدم المنهج شبه التجريبي. و توصل البحث إلى نتائج أهمها: وجود فروق بين المجموعات الثلاث لصالح المجموعة التجريبية الثانية التي تعلمت باستخدام خرائط المفاهيم الإلكترونية و وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية الأولى الورقية و المجموعة الضابطة لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية الأولى الورقية, كما وجود فروق تعزى لمتغير الطريقة التدريسية لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية الثانية التي تعلمت مادة العلوم باستخدام خرائط المفاهيم الإلكترونية, و توصل البحث إلى مقترحات أهمها: توجيه القائمين على إعداد الكتب المدرسية، ضرورة تزويد هذه الكتب بخرائط مفاهيم توضح العلاقات بين المفاهيم في الموضوعات المختلفة, و عقد ندوات و دورات تدريبية للمعلمين في أثناء الخدمة لتعريفهم باستراتيجية خرائط المفاهيم و تدريبهم على دمج التقنية الحديثة في بناء الخرائط و تشجيعهم على استخدامها في المواد التَّعليمية كافة.
يهدف البحث الحالي إلى تعرف فاعلية استخدام البرنامج التفاعلي المحوسب المُقترح في تحصيل التلامذة و ذلك من خلال تصميم برنامج تعليمي محوسب في مادة العلوم و تعرف فاعليته في تنمية مفاهيم الحواس الخمس لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي، و لتحقيق هذا الهدف تمَّ تصميم برنامج تعليمي محوسب و اختبار تحصيلي و استبانه اتجاهات، وُ طبقت البرنامج المحوسب على مدرستي إبراهيم هنانو و عمار حسن من مدارس الحلقة الأولى بمدينة دمشق منطقة المهاجرين، و بلغ عدد أفراد العيِّنة (74) تلميذاً. و قد أظهرت النَّتائج أن البرنامج التعليمي المحوسب فعالة في تنمية مفاهيم الحواس الخمس لدى التلامذة، و وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلامذة المجموعة الضابطة (ذكور/إناث) و متوسط درجات تلامذة المجموعة التجريبية (ذكور/إناث) و ذلك لصالح تلامذة المجموعة التجريبية، بالإضافة إلى وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلامذة المجموعة الضابطة و متوسط درجات تلامذة المجموعة التجريبية يعزى لمتغير طريقة التعليم و ذلك لصالح المجموعة التجريبية، كما بينت النتائج أن اتجاهات 88,24% من التلامذة كانت إيجابية تجاه البرنامج التعليمي المحوسب، مع عدم وجود فروق بين اتجاهات التلامذة تبعاً لمتغير الجنس. و كان من أهم مقترحات البحث ضرورة الاهتمام باستخدام البرامج التعليمية التفاعلية المحوسبة و توظيفها في العملية التعليمية نظراً لما لها تأثير على التحصيل و الاتجاه.
هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر استخدام المحسوسات في تحصيل طلبـة الـصف الأول الأساسي في مادة الرياضيات في مدارس "الأونروا" في جرش في الأردن ، و قد تكونت عينة الدراسة من 155 طالباً و طالبة يمثلون أربـع شـعب، وزعـوا علـى مجموعتين: تجريبية تعلمت موضوع " الأعداد مـن 0-9 " باسـتخدام المحـسوسات و ضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية، و بعد الانتهاء من تطبيق الدراسة تم تطبيق اختبار التحصيل، و قد تم استخدام تحليل التباين الثنائي لاختبار فرضيات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلبـة المجموعتين لصالح طلبة المجموعة التجريبية التي تعلمت باستخدام المحسوسات، فيما لم توجد فروق ذات دلالة بين متوسطي درجات طلبة المجموعتين تعزى للجـنس أو التفاعل بين الطريقة و الجنس.
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر إستراتيجية التعلم السداسي في تحصيل طالبات الصف العاشر الأساسي في مادة الرياضيات و في اتجاهاتهم نحوها، و بالتحديد الإجابة عن الآتيين: 1- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم السداسي في تحصيل طالبات الصف العاشر الأساسي في ما دة الرياضيات؟ 2- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم السداسي في تنمية اتجاهات ايجابية لدى طالبات الصف العاشر الأساسي نحو مادة الرياضيات؟ و للإجابة عن هذين السؤالين، اختيرت عينة قصديه مكونة من (80) طالبة من طالبات الصف العاشر الأساسي توزعن في شعبتين، اختيرت إحداهما عشوائيا تجريبية و عدد أفرادها (40) طالبة درسن باستخدام إستراتيجية التعلم السداسي، و الأخرى ضابطة و عدد أفرادها (40) طالبة درسن باستخدام الطريقة الاعتيادية.
يهدف هذا البحث إلى تحديد أثر الألغاز التعليمية في التحصيل الدراسي لتلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية، و تكونت عينة البحث من ( 187 ) تلميذاً و تلميذة موزعين إلى مجموعتين : تجريبية ضمت ( 91 ) تلميذاً و تلميذة، و ضابطة ( 96 ) تل ميذاً و تلميذة، و قد تم تعميم المجموعة التجريبية وفق الألغاز التعليمية بينما بقيت المجموعة الضابطة تتعلم وفق الطرائق المعتادة و المتبعة من قبل المعلمة، و أثبتت النتائج تفوق تلامذة المجموعة التجريبية في اكتساب المعارف من حيث زيادة نسبة الكسب المعدل و كذلك في احتفاظهم بالمعلومات التي اكتسبوها و بفروق دالة إحصائياً مقارنة مع المجموعة الضابطة. مما يدل على أن هناك أثرًا لاستخدام الألغاز التعليمية في زيادة مستوى تحصيل التلامذة، و في بقاء أثر التعلم لمدة أطول مقارنة بالطريقة المعتادة.