بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى دراسة اتجاهات أولياء أمور و معلمات رياض الأطفال نحو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في رياض الأطفال و دراسة الفروق بين اتجاه المعلمات و أولياء أمور الأطفال، تألفت عينة الدراسة من (60) معلمة موزعين على رياض محافظة حمص,و (30)فردا من أولياء ذوي احتياجات خاصة في رياض الأطفال.و تم بناء استبانة اشتملت على \27\بندا موزعة على ثلاثة مجالات :أ- مجال الذات ب- المجال المعرفي ج- مجال العلاقات الاجتماعية . و تم التأكد من صدقها و ثباتها و كانت النتائج كالآتي: - وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات اتجاه المعلمات و متوسط درجات اتجاه أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نحو عملية دمجهم في رياض الأطفال عند مستوى دلالة 5% لصالح أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات بالنسبة للمجال المعرفي و عدم وجود فروق بالنسبة لمجالي الذات و العلاقات الاجنماعية. - لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات اتجاه المعلمات و متوسط درجات اتجاه أولياء أمور الأطفال العاديين نحو عملية دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في رياض الأطفال عند مستوى دلالة 5%. - وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات اتجاه أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و متوسط درجات اتجاه أولياء أمور الأطفال العاديين نحوعملية دمج الأطفال ذوي الاحتياجات في رياض الأطفال عند مستوى دلالة 5% بالنسبة للمجال المعرفي و عدم وجود فروق بالنسبة لمجالي الذات و العلاقات الاجتماعية . و في ضوء نتائج البحث تم وضع عدد من المقترحات.
هدف البحث إلى تعرف مستوى مهارات اتخاذ القرار لدى مديرات رياض الأطفال الخاصة في محافظة حمص، و أنماط الثقافة السائدة لديهن. و العلاقة بين مهارات اتخاذ القرار و بين مدى التأهيل و التثقيف لمديرات الرياض الخاصة، و تعرف الفروق بين متوسطات إجابات أفراد عين ة البحث على استبانة مهارات اتخاذ القرار و أنماط الثقافة تبعاً لمتغيري البحث (المؤهل العلمي، و الدورات التدريبية). و اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، و استخدمت استبانة مهارات اتخاذ القرار، و أنماط التأهيل و الثقافة، و كانت عينة البحث ( 82 )مديرة روضة خاصة في محافظة حمص.
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على درجة الرضا الوظيفي لمعلمات رياض الأطفال في محافظتي اللاذقية و طرطوس، و تعرَف الفروق في مستوى الرضا تبعاً للمتغيرات الآتية (تابعية الروضة، الحالة الاجتماعية، عدد سنوات الخبرة، المستوى التعليمي). استخدم البحث المنهج الو صفي التحليلي، و اشتملت العينة على (180) معلمة من معلمات رياض أطفال المحافظتين للعام الدراسي 2012/2013. و لتحقيق هدف البحث صممت استبانة مكونة من أربعة محاور، احتوت (62) فقرة، تمثل الرضا الوظيفي لمعلمات رياض الأطفال. أظهرت النتائج أن معلمة رياض الأطفال راضية عند محور العناية بالأطفال، في حين أنها راضية إلى حد ما عند المحاور الآتية (العلاقة مع أولياء الأمور و المجتمع المحلي، الراتب و الأمور المالية في الروضة، طبيعة العمل في الروضة)، و بينت النتائج وجود فروق دالة في درجة الرضا الوظيفي تبعاً لمتغير تابعية الروضة لصالح الرياض العامة، و وجود فروق دالة تبعاً لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المعلمات العازبات، و كذلك وجود فروق دالة تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة أقل من 5 سنوات، كما أن الفروق الدالة تبعاً لمتغير المستوى التعليمي جاء لصالح حملة الثانوية و المعهد المتوسط. و قدم البحث عدة مقترحات منها: تحسين الراتب لمعلمات رياض الأطفال ليكون كافياً لهن في تأمين الأمور الحياتية.
هدف البحث إلى معرفة اتجاهات المديرات و المعلمات تجاه إمكانية تطبيق أهداف طريقة مونتيسوري في رياض الأطفال العامة في محافظة دمشق، و شملت العينة (128) مديرة و معلمة في رياض الأطفال بمحافظة دمشق للعام الدراسي 2012- 2013. و طبقت عليهم استبانة مكونة من (72 ) بنداً. و استخدمت أساليب إحصائية منها المتوسطات الحسابية، و اختبار (T - Test)، اختبار تحليل التباين الأحادي الجانب، اختبار شيفيه. و للتأكد من ثباتها تم تطبيقها على عينة شملت (16) فرداً بطريقة الاختبار و إعادة الاختبار، و الذي بلغ (0.87)، و باستخدام معادلة ألفا كرونباخ، إذ بلغت قيمته (0.89). و أسفرت نتائجها عن وجود تفاوت في اتجاهات المديرات و المعلمات تراوحت ما بين عالية و متوسطة و ضعيفة، كما وجدت فروق دالة إحصائياً تُعزى إلى متغيريّ المؤهل التربوي، و الخبرة، و ذلك لصالح التربويات، و ذوات الخبرة ضمن فئة أكثر من عشر سنوات، بينما لم تظهر فروق وفق متغير المُسَمَّى الوظيفي. و بناءً على ذلك قَدَّمَ الباحث عدة مقترحات أهمها إعطاء قيمة وافية لمهارات الطفل الحسية، و تطوير و رعاية الفضول الدائم لدى الطفل و تنمية عادات المبادرة و الاستمرارية في التعلم لديه، و تفعيل مبدأ اللامركزية في الإدارة لجعلها أكثر مرونةً و انفتاحاً، و التدريب المستمر لمديرات و معلمات رياض الأطفال وفق ثقافة الجودة.
هدفت هذه الدراسة إلى تدريج اختبار القدرات المعرفية (البطارية التمهيدية) باستخدام نموذج راش أحادي المعلم, إضافة إلى عمل المعايير المختلفة التي تفسر القدرات المختلفة للأفراد و قد تم تطبيق الاختبار على عينة من أطفال رياض الأطفال و تلاميذ الصف الأول و ال ثاني من مدارس محافظة اللاذقية بلغ عددها (1081) تلميذاً و تلميذة و استخدم برنامج الspss و برنامج الwinsteps لإجراء المعالجات الإحصائية اللازمة وفقاً لنموذج راش, و توصلت نتائج الدراسة إلى حذف (38) بنداً من بنود اختبار القدرات المعرفية ليبلغ عدد بنود الاختبار بعد تدريجه باستخدام نموذج راش (172), و إلى التحقق من صدق و ثبات هذا الاختبار بعد تدريجه, و إلى عمل المعايير المختلفة من رتب مئينية , و درجات تائية, و نسب ذكاء انحرافية مقابلة للتقديرات المختلفة للأفراد.
يهدف البحث إلى رصد واقع البيئة التربوية في رياض الأطفال في مدينة دمشق، و من ثم ينطلق إلى وضع تصور للبيئة التربوية المتعلقة ببناء الروضة و تجهيزاتهـا وفقـاً لمعايير الجودة المطلوبة، و ذلك بالاعتماد على متطلبات برامج التعليم المفتوح و برامج الأنشطة و برامج الأركان. و قد طبق البحث على (124) معلمة يعملن في (61) روضة خاصة من رياض أطفال مدينة دمشق، و قد استخدمت استبانه لسؤال المعلمات عن واقـع المبنـى و تجهيـزات الروضة و وسائلها، و تمت مقابلتهن لمعرفة مشكلاتهن و مقترحاتهن، كما تـم اعتمـاد الدراسة التحليلية الوصفية لرصد الواقع و لتحديد معايير جودة البناء و التجهيزات و من ثم تم اقتراح معايير لجودة البيئة التربوية في الروضة.
هدف البحث إلى تعرف درجة توافر الأهداف الوجدانية في المنهج المطور لرياض الأطال في سورية. و لتحقيق هدف البحث اعتمد الباحث على المنهج الوصفي و استخدم قائمة للأهداف الوجدانية من إعداد الباحثة ربى الدرغلي و استمارة تحليل محتوى من إعداد الباحثة و تم التحق ق من صدق التحليل و ثباته. وتضمنت القائمة (86) هدفا وجدانيا فرعيا تم تصنيفها إلى 12 هدفا رئيسيا.
يهدف البحث للتعرف إلى واقع حق اللعب و أهميته في رياض أطفال محافظة اللاذقية من وجهة نظر المعلمات، و كذلك إلى الفروق في تقدير أفراد عينة البحث لواقع حق اللعب و أهميته في رياض أطفال محافظة اللاذقية من وجهة نظر المعلمات تبعاً للمتغيرات الآتية (مكان الروض ة، و المؤهل العلمي و التربوي، و عدد سنوات الخبرة، الدورات التدريبية)، و اعتمد البحث على المنهج الوصفي، كما استخدم استبانة مؤلفة من (40) عبارة كأداة لجمع المعلومات من عينة البحث التي بلغت (272) معلمةً من معلمات رياض الأطفال في محافظة اللاذقية للعام الدراسي (2016- 2017). و أظهرت النتائج أن: 1- حق اللعب في رياض أطفال محافظة اللاذقية يتم تحقيقه بدرجة متوسطة، أما تقدير عينة البحث لأهمية اللعب للطفل فقد جاء بدرجة مرتفعة. 2- لا توجد فروق بين تقديرات أفراد عينة البحث بالنسبة لواقع حق اللعب في رياض أطفال محافظة اللاذقية تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة. 3- هناك فروق بين تقديرات أفراد عينة البحث بالنسبة لواقع حق اللعب و أهميته في رياض أطفال محافظة اللاذقية تبعاً لمتغير المؤهل العلمي و التربوي لصالح حملة الإجازة الجامعية التربوية، و لمتغير مكان الروضة لصالح المدينة و لمتغير الدورات التدريبية لصالح المعلمات اللواتي اتبعن دورات تدريبية.
الهدف من الدراسة الحالية هو الكشف على الفروق بين الأطفال في مستوى التفكير الإبداعي تبعا لتطبيق نظام الجودة الشاملة, كما تهدف الدراسة إلى الكشف على الفروق بين الأطفال في مستوى التفكير الإبداعي تبعا للجنس, و نوع الروضة, و مكان الروضة, و معرفة مدى توفر بعض معايير الجودة الشاملة في رياض الأطفال.
الوقاية الفعالة للأمراض المعدية في الروضات لا تحمي فقط صحة الأطفال و الكادر بل تضمن بيئة تعلُّم مناسبة لدعم التطور الصحي للأطفال. لذلك هدفت هذه الدراسة الوصفية إلى تقييم معلومات جميع معلمات رياض الأطفال في 20 روضة تم اختيارها بطريقة عشوائية عنقودية ف ي مدينة اللاذقية و ذلك حول الأمراض المعدية و الإجراءات المتبعة لضبط انتشارها، في الفترة من 18/3/2015 و لغاية 10/5/2015. تم جمع البيانات باستخدام استبيان مطور من قبل الباحثة تحققت له دلالات صدق و ثبات مناسبة للدراسة, و قد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى معلومات المعلمات كان متوسطاً حول تحديد أنواع الأمراض المعدية, و كان جيد جداً فيما يتعلق بمعلوماتهن حول طرق انتقال الأمراض المعدية و العوامل البيئية التي تسببها. و أوصت الدراسة بأن تقوم إدارة الروضة بالتعاون مع القطاعات الصحية و مديرية التربية و التعليم بإعداد و تصميم برامج للتثقيف الصحي حول ضبط الأمراض المعدية و الوقاية من انتشارها في الروضات طوال فترة العام الدراسي, و تحديد استراتيجيات فعالة للتثقيف الصحي.