ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

يتناول البحث دراسة الأبعاد الإدارية الأساسية المؤثرة في اعتماد هندسة العمليات الإدارية ( الهندرة ) في المصرف الصناعي في محافظة طرطوس, حيث يتطرق البحث لأهمية إعادة الهندسة كأحد المواضيع الإدارية الحديثة التي يجب أن تلقى الدعم و التأييد من قبل الإدارة, و يحاول أن يبين العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات و الهندرة, و قد استخدم الباحث المعاينة القصدية, حيث تم توزيع 50 استبانة على العاملين في المصرف, و خلصت الدراسة إلى أن لدى الإدارة اعتقاد بأهمية منهج غعادة الهندسة و الثقة بالنتائج النهائية, و أن واقع تكنولوجيا المعلومات يساعد في البدء بإعادة هندسة العمليات الإدارية, و يجب أن تكون الأهداف التدريبية أكثر وضوحا.
يهدف البحث إلى دراسة أثر تكنولوجيا المعلومات على جودة الخدمة المصرفية في فروع المصرف التجاري السوري بمحافظة اللاذقية, و لتحقيق أهداف البحث تمّ تطوير استبانة و توزيعها على (201) عامل, و أعيد منها (183) استبانة, بنسبة استجابة بلغت (91.04%), و بالاعتماد على تحليل الانحدار البسيط تمّ دراسة العلاقة بين أبعاد تكنولوجيا المعلومات و جودة الخدمة المصرفية, و توصل البحث للنتائج الآتية: 1- هناك علاقة ارتباط قوية و موجبة بين بعد الأجهزة المعدات و جودة الخدمة المصرفية, حيث تبين أنّ (79.7%) من التباين الحاصل في جودة الخدمات المصرفية يفسره بعد الأجهزة و المعدات. 2- هناك علاقة ارتباط قوية و موجبة بين بعد الانترنت و جودة الخدمة المصرفية, حيث تبين أنّ (69.2%) من التباين الحاصل في جودة الخدمات المصرفية يفسره بعد الانترنت. 3- هناك علاقة ارتباط قوية و موجبة بين بعد الاتصالات و جودة الخدمة المصرفية, حيث تبين أنّ (65.9%) من التباين الحاصل في جودة الخدمات المصرفية يفسره بعد الاتصالات. 4- هناك علاقة ارتباط مقبولة و موجبة بين بعد كفاءة الموارد البشرية و جودة الخدمة المصرفية, حيث تبين أنّ (59.9%) من التباين الحاصل في جودة الخدمات المصرفية يفسره كفاءة الموارد البشرية.
هدف هذا البحث إلى تزويد الإدارة بالمعلومات الضرورية حول مدى اعتماد المنظمة على مورد تكنولوجيا المعلومات، و مدى استثماره بالطريقة التي تساهم في تنفيذ استراتيجيات العمل و أهدافه. إن حوكمة تكنولوجيا المعلومات باستخدام إحدى الأطر الرقابية المعتمدة دولياً لهذا الغرض، سيضمن إلى حد مهم تأمين تلك المعلومات لممارسة حوكمة جيدة في القطاع العام المصرفي في سورية، وفقاً لعناصر محددة سيتيح هذا الإطار قياسها. و قد أظهرت نتائج البحث التزام المصارف العامة في مدينة اللاذقية باستخدام ممارسات حوكمة تكنولوجيا المعلومات بالشكل الذي يضمن الرقابة على هذا المورد، و التأكد من أنه يعزز من تحقيق الاتساق المطلوب مع إستراتيجية و أهداف تلك المؤسسات، في حين ركزت التوصيات على تعزيز عملية الالتزام بتلك الممارسات كعملية متأصلة و مستمرة.
يهدف البحث إلى التعرف على آراء العاملين في المكتبات التابعة لمديرية الثقافة في محافظة طرطوس نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات (الحاسبات و الانترنت), و لتحقيق أهداف البحث تمّ تطوير استبانة و توزيعها على عينة من العاملين في المكتبات, و باستخدام الاختبارا ت الإحصائية المناسبة كان من أهم نتائج البحث: 1- يرى العاملون في المكتبات الثقافية بأنّ استخدام تكنولوجيا المعلومات يطوّر عمل المكتبات, و هو ضروري في الفهرسة و الاسترجاع, و تنظيم المجموعات, و هو في الوقت نفسه لا يؤدي إلى تلكؤ العاملين, كما أنه لا يعرقل عمل المستفيدين, و ضروري في تنظيم الإعارة. 2- تميل آراء العاملين في المكتبات الثقافية نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات (الحاسبات و الانترنت) بطابع إيجابي بازدياد سنوات الخبرة العملية في مجال المكتبات, و ارتفاع المؤهل العلمي, و اتباع الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية.
يعدّ مصرف التسليف الشعبي من المصارف الحكومية العريقة, و كغيره من المؤسسات المالية سعت إدارته لبلورة أعماله تقنيا, و تطوير أداء العاملين فيه, و تحسين مستوى الخدمات المقدمة من (ودائع, حسابات جارية, شهادات استثمار, قروض ). و بناء على ذلك تناول البحث با لترتيب أهم الأفكار التي تخدم موضوع البحث وفقاً لمايلي : 1- أهم التقنيات المستخدمة في العمل المصرفي . 2- أداء العاملين في مصرف التسليف . 3- أثر التقنيات المستخدمة في تحسين أداء العاملين في مصرف التسليف الشعبي . و قد قمنا بتطبيق الدراسة على فرع جبلة لمصرف التسليف و تبين لنا أن التقنيات الموجودة فيه غير كافية لتطوير الأداء , و لا تلبي ضغط العمل المصرفي الذي يتميز به هذا الفرع بأقسامه كافةً.
قمنا من خلال هذا البحث بدراسة و اختبار تأثير مجموعة من العوامل التي تحد من إمكانية التوسع في التوزيع الألكتروني للخدمات في المصرف التجاري السوري, و قد تم استخدام اختبار T.Test لإثبات صحة فرضيات الدراسة, و قياس مستوى الثبات باستخدام مقياس ( ألفا - كرونباخ ).
تتركز المعالجة بالدراسة الحالية على تناول ما يتعلق بمجتمع المعلومات من حيث: المفهوم، و النشأة، و أهم المصطلحات التي طُرحت على الساحة تعبيراً عن هذا المجتمع، و الخصائص، و أهم نظريات مجتمع المعلومات التي أنشغل بها علماء من خلفيات و تخصصات مختلفة أبرزها علماء الاجتماع و الاقتصاد و التكنولوجيا، فضلاً عن الركائز الاقتصادية و التكنولوجية و تأثيرهما على مجتمع المعلومات، و أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج كان أهمها أن المعلومات أصبحت من المصادر الأساسية ذات التأثير الواضح في مختلف قطاعات الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية... و أصبح ينظر إليها كمورد يمكن استثماره كسلعة. و إن التطورات في مجال تكنولوجيا المعلومات و الاقتصاد أدت إلى تقسيم المجتمعات إلى ثلاثة مكونات، هي: مجتمعات مشاركة، مجتمعات متصلة، مجتمعات معزولة.
هدف هذا البحث إلى دراسة دور إدارة التّغيير في نجاح إدخال تكنولوجيا المعلومات في المصارف العامَّة، من خلال دراسة حالة المصرف التّجاري السّوري، و لتحقيق هذا الهدف اعتمد على الاستبانة بوصفها أداة لجمع البيانات اللازمة التي وزعت على عينة الدراسة، و قد تم توزيع 341 استبانة على موظفي المصرف التجاري السوري تم استرداد 340 استبانة، رفض منها 15 استبانة. و اعتمد على برنامج SPSS الإصدار ( 22 ) لتحليل البيانات و اختبار الفروض و قد توصّل البحث إلى: - وجود علاقة إيجابيّة و ذات دلالة إحصائيّة، بين تغيير طرق التّواصل بين الإدارة و الموظفين و بين نجاح إدخال تكنولوجيا المعلومات في المصرف التّجاري السّوري. - وجود علاقة إيجابيّة و ذات دلالة إحصائيّة بين التّدريب و بين نجاح إدخال تكنولوجيا المعلومات في المصرف التّجاري السّوري. - وجود علاقة إيجابيّة و ذات دلالة إحصائيّة بين التّحفيز و بين نجاح إدخال تكنولوجيا المعلومات في المصرف التّجاري السّوري.
هدفت الدراسة إلى تحديد متطلبات و معوقات تطبيق إدارة المعرفة في جامعة تشرين. حيث تكوّن مجتمع الدراسة من العاملين في الإدارة المركزية في جامعة تشرين. استخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع البيانات من عينة ميسّرة، حيث تم توزيع (200) استبانة و تم استرداد (1 60). و قد توصّلت الدراسة إلى وجود متطلبات ملحّة لتطبيق إدارة المعرفة تتمثّل بالثقافة التنظيمية و الهيكل التنظيمي و تكنولوجيا المعلومات, إضافة إلى وجود جملة من المعوقات المباشرة أهمها: عدم وضوح مفهوم إدارة المعرفة لدى معظم أفراد العينة المدروسة، و عدم تخصيص التمويل الكافي لتطبيقها في جامعة تشرين.
هدفت هذه الدراسة لمعرفة أثر استخدام تكنولوجيا المعلومات على أداء الطلبة في كليات جامعة تشرين, و معرفة أياً من عوامل استخدام تكنولوجيا المعلومات التي ساهمت في حدوث التفاوت و الاختلاف بين أداء الطلبة, و إيجاد نموذج رياضي لتصنيف أداء الطلبة من خلال استخ دام أسلوب التحليل التمييزي. و كانت أهم النتائج التي تم التوصل إليها هي: وجود تأثير لمتغيرات المصادر و المراجع العلمية, مخابر الحاسوب, الانترنت, فهم المواد الحاسوبية, المدرسين المختصين على تصنيف أداء الطلبة, و عدم وجود تأثير لمتغيرات: إتقان اللغة الاجنبية, توفر أجهزة العرض على تصنيف أداء الطلبة. كذلك تم الحصول على ثلاث دوال تمييزية تعكس أداء الطلبة, تبين أيضاً أن النموذج المقترح صنف أفراد العينة المدروسة تصنيفاً صحيحاً بنسبة 70.2 %, حيث يوجد أثر معنوي للنموذج المقترح على تصنيف أداء الطلاب.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا