ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا
تعتبر مغارة بيت الوادي, الواقعة في قلب السلسة الساحلية على بعد 40 كم إلى الشرق من طرطوس، مع ما تتضمنه من تنوعٍ جيوكارستي، من أهم المظاهر الكارستية في المنطقة الساحلية كماً ونوعاً .تتموضع ضمن بنية جيولوجية شديدة التعقيد, وتقطعها مجموعة من الفوالق التي تعتبر من الأسباب الرئيسية لتطورها. ليتولوجياً تعود للألبيان، المكون من الحجر الكلسي، والكلسي المدلمت، المشوب بالغضاريات، مع وجود تخططات بازلتية قاطعة للمغارة. تعكس مورفولوجية المغارة أشكالاً كارستية معقدة جداً ضمن الصخور الكربوناتية، تأخذ اتجاه شمال – جنوب. يخترقها نهر جوفي، وتشهد جريان سطحي وجوفي مرتبط بالهاطل المطري كما تؤكد الينابيع المنتشرة في المنطقة كنبع السودة. تقدم المغارة مع خصائصها الجيوكارستية نموذجاً كارستياً متكاملاً لاحتوائها على أغلب المظاهر الكارستية. سمحت هذه الدراسة، باستخدام تقنيات وبرمجيات حديثة، بوضع مجسم ثلاثي الأبعاد، واقتراح نموذج رقمي يقدم تصنيفاً واضحاً ودقيقاً لأجزاء المغارة، ويمثل دليلاً نموذجياً لدراسات من هذا النوع في سورية وغيرها
أجريت هذه الدراسة في عشر مواقع متفاوتة الارتفاع عن سطح البحر تمثل بعض المواقع الذي يوجد فيها نوع الدبق بشكل مبعثر Cordia myxa Forsk. كنوع مدخل إلى المنطقة الساحلية في محافظة اللاذقية خلال عامي 2010–2011 م، هذا البحث أظهر تأثير الارتفاع عن سطح البحر ع لى الأشجار المدروسة في المواقع المختلفة و ظهرت فروق معنوية في الصفات المتعلقة بمتوسط كل من: ارتفاع الأشجار ، طول عنق الورقة ، طول العنقود الزهري ، التغطية الشجرية ، الوزن الرطب و الجاف للأوراق ، وزن الثمار، بينما لم يظهر أي تأثير للارتفاع عن سطح البحر و لم يلاحظ وجود فروق معنوية في الصفات المتعلقة بمتوسط كل من : أقطار الأشجار،عدد الأغصان الرئيسية ، طول الجذع الرئيسي ، عدد الزهيرات في النورة ، طول الورقة و عرضها، مساحة سطح الورقة، الرطوبة النسبية للأوراق و أخيراً بداية الإزهار و مدة الإزهار. و من هنا يمكن الاستنتاج بأنه توجد تغيرات طفيفة في الصفات الشكلية في الأشجار المدروسة في المواقع المختلفة تبدو و كأنها مؤشر أولي لتأثير الارتفاع عن سطح البحر على تغيرات بعض الصفات الشكلية لنوع الدبق.
تم إجراء البحث في منحل خاص بمحافظة اللاذقية لتحديد تأثير إضافة بعض الفيتامينات (A,B, C ) مع التغذية الإضافية المقدمة لطوائف نحل العسل المحلية في إنتاجية الغذاء الملكي باستخدام نوعين من الكؤيسات ( شمعية , بلاستيكية ) , نفذت هذه الدراسة خلال فترتين , فترة فيض الرحيق وفترة غياب موسم فيض الرحيق

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا